٦١ -أنَّ رجلًا عبَّ في نبيذٍ لعمرَ فسَكِرَ فلمَّا أفاقَ حدَّه، ثمَّ أوجعَ النَّبيذَ بالماءِ فشربَ منهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: أشربة - الخمر ومما تكون
٩٦ نتيجة
٦٢ -أنَّهُ نَهَى عن الانتباذِ والشُّربِ في الحنتَمِ ، والمقيَّرِ ، والدُّبَّاءِ، والمزادةِ المجبوبةِ ، وَكُلِّ شيءٍ صنعَ من مدَرٍ، والجرِّ
- الانتباذِ:
- هو أن يجعل في الماء حبات من تمر أو زبيب أو نحوهما ليحلو ويشرب، وإنما خصت هذه بالنهي؛ لأنه يسرع إليه الإسكار فيها فيصير حراما نجسا
- الحنتَمِ:
- هي: الجرة
- والمقيَّرِ:
- ما طلي بالقار، وهو نبت يحرق إذا يبس، تطلى به السفن
- والمزادةِ المجبوبةِ:
- المجبوبة: المقطوعة التي ليس لها عزلاء من أسفلها يتنفس فيها، فالشراب قد يتغير فيها، فيصير شرابا مسكرا ولا يشعر به صاحبه
٦٣ -أنَّهُ نَهَى عن الجرِّ الأخضرِ والأبيضِ
- الجرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
٦٤ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أسكَرَ الفَرْقُ فالحَسْوةُ منه حَرامٌ.
- الفَرْقُ:
- أي: مكيال يسع ستة عشر رطلا، أو ثلاثة آصع
- فالحَسْوةُ منه:
- الحسوة: الجرعة من الشراب، وهي بقدر ما تحسى مرة واحدة
٦٥ -ما أسكَرَ كَثيرُه فقَليلُه حَرامٌ.
٦٦ -يَشْرَبُ ناسٌ من أُمَّتِي الخَمْرَ، يُسَمُّونَها بغيرِ اسْمِها
٦٧ -شاربُ الخمرِ –أو قال : مدمنُ الخمرِ - كعابدِ وثنٍ
٦٨ -الخَمرُ أُمُّ الخَبائِثِ، ومَن شَرِبَها لم يَقبَلِ اللهُ منه صَلاةً أربَعينَ يَومًا، فإنْ ماتَ وهي في بَطنِه ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً.
٦٩ -الخَمرُ منَ العَصيرِ والتَّمرِ والزَّبيبِ والِحنْطةِ والشَّعيرِ والذُّرةِ، وإنِّي أنْهاكم عن كُلِّ مُسكِرٍ.
٧٠ -عن عمرَ رضي الله عنه أنه قال على المنبرِ: إن تحريمَ الخمرِ نزلَ وهي من خمسةٍ : العنبِ والتمرِ والعسلِ والحنطةِ والشعيرِ.
٧١ -وقال ابنُ عباسٍ : الخمرُ هو الخمرُ، والمَيسرُ هو الْغُبَيْرَةُ يعني الحشيشَ قال تعالى : وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثُ يعني : الخمرَ والمَيسرَ والخنزيرَ والدَّمَ والمَيتةَ والْغُبَيْرَةِ
٧٢ -أنه جيء برجُلٍ مغشيًّا عليه ملفوفًا في خباةٍ إلى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَشَّ عليه ماءً فأفاق من غَشيتِه فقال له : ما الذي أصابك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ، وجدتُ شجرةً تتمايلُ من عند ريحٍ فأكريتُ منها فصرتُ كما ترى، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ألا وهي خمرةُ العجَمِ، تقطعُ الرزقَ وتحبسُ الكَيلَ وتُنسي الشهادةَ، آكلُ الغُبَيرَةِ لا تصافِحوه
٧٣ -الغُبيرَةُ أشدُّ من الخمرِ ألفَ مرَّةٍ، لأنَّ من شرِبَ الخمرَ كان مُذنِبًا، ومن أكل الغُبيرةَ كان كافِرًا، آكِلُ الغُبيرَةِ لا إسلامَ له ولا دينَ له ولا صلاةَ له ولا حَجَّ لهُ ولا جهادَ له وهو ملعونٌ في التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ والفُرقانِ
٧٤ -ما ترونَ في الشاربِ والسارقِ والزاني ؟ وذلك قبلَ أنْ تنزلَ فيهم الحدودُ، قالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ، قال : هنَّ فواحشُ، وفيهنَّ عقوبةٌ، وأسوأُ السرقةِ الذي يسرقُ من صلاتهِ
٧٥ -حديثُ: قُلتُ للنَّبيِّ: إنَّ لأهْلِ اليَمَنِ شَرابًا [يعني حديث: عن أبي موسى؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه ومُعاذًا إلى اليمَنِ، وفيه قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لأهلِ اليمَنِ شرابًا، فما تأمُرُني؟ قال: أنهاكم عن كُلِّ مُسكِرٍ.]
٧٦ -حديث: [لَمَّا حُرِّمَتِ الخَمرُ قال: إنِّي يَومَئذٍ لَأَسْقيهم؛ لَأَسْقي أحَدَ عشَرَ رجُلًا، فأَمَروني، فكَفأْتُها، وكَفأَ الناسُ آنيَتَهم بما فيها، حتى كادَتِ السِّكَكُ أنْ تَمتنِعَ مِن رِيحِها. قال أنسٌ: وما خَمْرُهم يَومَئذٍ إلَّا البُسْرُ والتَّمرُ مَخلوطَينِ. قال: فجاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه كان عِندي مالُ يَتيمٍ، فاشتَرَيتُ به خَمرًا، أفتأذَنُ لي أنْ أَبيعَه، فأَرُدَّ على اليَتيمِ مالَه؟] قاتَلَ اللهُ اليَهودَ [حُرِّمَتْ عليهمُ الثُّروبُ، فباعُوها وأكَلوا أثمانَها. ولم يأذَنْ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيعِ الخَمرِ.]
٧٧ -حديث: جاء رَجُلٌ مِن أهلِ الكُوفةِ يَسأَلُ ابنَ عُمَرَ عن نَبيذِ الجَرِّ [ الأخضرِ قال حرامٌ فترك يدَه وأتَى ابنَ عبَّاسٍ فقال ألا تعجبُ من عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال من أيِّ أمرِه أعجبُ قال سألتُه عن نبيذِ الجُرِّ الأخضرِ فقال حرامٌ قال فوضع إصبعَيْه في أذنيه وقال وإلَّا فصُمَّتا إن كذبتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن لم أكنْ سمِعتُه يقولُ المَدرُ كلُّه حرامٌ أسوَدُه وأبيضُه وأحمرُه]
- نَبيذِ:
- شراب من تمر أو زبيب منبوذ في ماء، والمراد به: الحلال المباح الذي لا يسكر
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
٧٨ -حَديثُ: سَألتُ ابنَ عُمَرَ عنِ الرَّجُلِ يَخلِطُ الشَّعيرَ بالبُرِّ [فقال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذا]
٧٩ -حديث: "خَطَبَنا عُمَرُ [بنُ الخطَّابِ على مِنبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَّا بعدُ؛ فإنَّ الخمرَ نزلَ تحريمُها، وهيَ من خمسةٍ: من العِنَبِ، والتَّمرِ، والحِنطةِ، والشَّعيرِ، والذُّرةِ، والخمرُ ما خامرَ العقلَ]".
٨٠ -جاءَ رجلٌ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي حجرِه يتيمٌ، وَكانَ عندَه خَمرٌ حينَ حُرِّمتِ الخمرُ، فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أصنعُها خلًّا ؟ قالَ لا، فَصبَّها حتَّى سالَ الوادي
