٤ -قَدِمتْ عِيرٌ فيها جمَلٌ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ عليه دقيقٌ حُوَّارى وسمنٌ وعسلٌ، فأُتي بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدعا فيها بالبرَكةِ، ثمَّ دعا ببُرمةٍ فنُصِبتْ على النارِ، وجعَل فيها مِن العسلِ والدقيقِ والسمنِ، ثمَّ عَصَد حتى نَضِج أو كاد يَنضَجُ ثمَّ أنزَلَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا، هذا شيءٌ تُسمِّيهِ فارسُ: الخَبيصَ.
غريب المفردات :
عِيرٌ:
قافلة
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : عبدالله بن سلام|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 2/158|التخريج :أخرجه تمام في ((الفوائد)) (1623) بلفظه، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (988) باختلاف يسير، وأخرجه الحاكم (7093)، والطبراني (14953) (14 / 315)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (5533) جميعًا بنحوه مطولًا .
٧ -قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما بِرُّ الحَجِّ؟ قال: إطعامُ الطَّعامِ وإفشاءُ السَّلامِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده فيه ضعف
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 3/96|التخريج :أخرجه أحمد (14582)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3825)، واللفظ لهما، وأبو داود الطيالسي (1824)، وابن أبي الدنيا في ((مداراة الناس)) (112)، بلفظ مقارب.
٩ -جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني عمَلًا يُدخِلُني الجنَّةَ. قال: لئن كنتَ أقصَرْتَ الخُطْبةَ، لقد أعرَضْتَ المسألةَ؛ أعتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقبةَ. قال: أوَليستا واحدةً؟ قال: لا، عِتْقُ النَّسَمةِ: أن تنفرِدَ بعِتْقِها، وفَكُّ الرَّقبةِ: أن تُعِينَ في ثَمَنِها، والمِنْحةُ الوَكُوفُ ، والفَيْءُ على ذِي الرَّحِمِ الظالمِ، فإن لم تُطِقْ ذلك، فأطعِمِ الجائعَ، واسقِ الظَّمآنَ، ومُرْ بالمعروفِ، وانهَ عن المُنكَرِ، فإن لم تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ، إلَّا مِن خيرٍ.
غريب المفردات :
الوَكُوفُ:
الغزيرة اللبن
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 2419|التخريج :أخرجه أحمد (18647)، وابن حبان (374)، والبيهقي في ((السنن الصغير)) (3410)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2743) جميعهم بلفظه.
١١ -جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني عَملًا يُدخِلُني الجَنَّةَ. فقال: لئِنْ كُنتَ أقصَرْتَ الخُطبةَ، لقد أعْرَضْتَ المسألةَ، أعتِقِ النسَمةَ، وفُكَّ الرقَبةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أوَليستَا بواحدةٍ، قال: لا، إنَّ عِتقَ النسَمةِ أنْ تَفرَّدَ بعِتْقِها، وفَكَّ الرقَبةِ أنْ تُعينَ في عِتقِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ ، والفَيءُ على ذي الرحِمِ الظالِمِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلك، فأطعِمِ الجائعَ، واسْقِ الظمآنَ، وأْمُرْ بالمَعروفِ، وانْهَ عَنِ المُنكَرِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ إلَّا منَ الخَيرِ.
١٤ -جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَلِّمْني عملًا يُدخلُني الجنَّةَ، فقال: لَئِنْ كُنْتَ أقصرْتَ الخُطبةَ لقدْ أعرضْتَ المسألةَ، أعتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرقَبةَ، قال: أَوَلَيْسا واحدًا؟ قال: لا؛ عِتقُ النَّسَمةِ أنْ تَنفَرِدَ بعِتقِها، وفَكُّ الرقَبةِ أنْ تُعينَ في ثَمنِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ ، والفَيْءُ على ذي الرَّحِمِ الظالمِ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلك فأطعِمِ الجائعَ، واسْقِ الظمآنَ، وأْمُرْ بالمعروفِ، وانْهَ عنِ المُنكَرِ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ إلَّا من خيرٍ.
غريب المفردات :
الوَكوفُ:
الغزيرة اللبن
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 2743|التخريج :أخرجه أحمد (18647)، وابن حبان (374)، والبيهقي في ((السنن الصغير)) (3410)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2743) جميعهم بلفظه، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (69) باختلاف يسير.
الصفحة أو الرقم : 461|التخريج :أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (461) واللفظ له، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) (7/86)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (15643)
الصفحة أو الرقم : 120|التخريج :أخرجه أحمد (14482)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (1/ 141)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8405)، والحاكم (1778) جميعهم بلفظه.
١٨ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن تَبِعَكَ على هذا الأمرِ؟ قال: حُرٌّ وعبدٌ، قلتُ: ما الإسلامُ؟ قال: طِيبُ الكلامِ، وإطعامُ الطَّعامِ قُلتُ: ما الإيمانُ؟ قال: الصَّبرُ والسَّماحةُ قال: قُلتُ: أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: مَن سَلِمَ المُسلِمونَ من لِسانِه ويَدِه، قال: قُلتُ: أيُّ الإيمانِ أفضَلُ؟ قال: خُلُقٌ حَسَنٌ....
خلاصة حكم المحدث : في إسناده شهر بن حوشب، وهو ضعيف، وبعضهم يحسن حديثه.
٢٠ -أتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذبَحَ لنا شاةً، وقال: لا تَحسِبَنَّ -ولم يَقُلْ: لا تَحسَبَنَّ- أنَّا إنَّما ذبَحناها لكَ، ولكنْ لنا غَنَمٌ، فإذا بلَغَتْ مِئةً؛ ذبَحْنا شاةً.