١ -لا تَحلِفوا بآبائِكُم، ومَن كان حالفًا فلْيَحلِفْ باللهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أيمان - الحلف بالله وصفاته وكلماته
١٩ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعمَلَ رجُلًا مِن الأزْدِ -يُقالُ له: ابنُ الأُتْبيَّةِ- على الصَّدقةِ، فلمَّا قَدِمَ قال: هذا لكمْ، وهذا أُهدِيَ لي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا جَلَسَ في بَيتِ أبيهِ، أو بَيتِ أُمِّه، فيَنظُرَ يُهْدى له أمْ لا؟! والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا يَأخُذُ أحدٌ منه شَيئًا إلَّا جاء به يوْمَ القيامةِ يَحمِلُه على رَقَبتِه؛ إنْ كان بَعيرًا له رُغاءٌ ، أو بَقرةً لها خِوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ. ثمَّ رفَعَ بيَدِه حتَّى رأَيْنا عُفْرةَ إبْطَيْه: اللَّهمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ اللَّهمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ ثَلاثًا.
- رُغاءٌ:
- صوت ذوات الخف
٣ -سَمِعْتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - حين جاءه رسولَا مسيلِمةَ الكذَّابِ بكتابِهِ يقولُ لهما: وأنتما تقولانِ بمِثْلِ ما يقولُ؟ قالا: نَعم، فقال: أمَا واللهِ لولا أنَّ الرُّسُلَ لا تُقتَلُ، لضرَبْتُ أعناقَكما.
٤ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا تَحلِفوا بآبائِكم، ولا بأُمَّهاتِكم، ولا بالأندادِ ، ولا تَحلِفوا إلَّا باللهِ عزَّ وجلَّ، ولا تَحلِفوا باللهِ إلَّا وأنتم صادِقونَ.
- بالأندادِ:
- أي: الأصنام
٥ -(مَن حلَفَ بغيرِ اللهِ، فقَد كفَرَ، أو أشرَكَ).
٦ -عن ابنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما، أنَّه سَمِعَ رَجلًا يقولُ: لا والكَعْبةِ، فقال ابنُ عُمَرَ: لا تَحلِفْ بغيرِ اللهِ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: "مَن حَلَفَ بغيرِ اللهِ، فقد كَفَرَ أو أَشْرَكَ".
٧ -عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: من حَلَف بالقُرآنِ فعليه بكُلِّ آيةٍ يَمينٌ
٨ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ علِيِّ بنِ يَزيدَ بنِ رُكانةَ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّه طَلَّقَ امْرَأتَه البَتَّةَ ، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: ما أَرَدْتُ إلَّا واحِدةً، قالَ: آللهِ؟ قالَ: آللهِ، قالَ: هو على ما أَرَدْتَ.
- البَتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ -يَعْني لرَجُلٍ حَلَّفَه: "احْلِفْ باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو ما له عنْدَك شيءٌ"، يَعْني للمُدَّعي.
- لا إلهَ إلَّا هو:
- أي: المتفرد بالألوهية
١٠ -كُنْتُ معَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لَيْلةَ الجِنِّ، فأَتاهم، فقَرَأَ عليهم القُرْآنَ، فقالَ لي رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في بعضِ اللَّيْلِ: "أَمعَك ماءٌ يا ابنَ مَسْعودٍ؟"، قُلْتُ: لا والله يا رَسولَ اللهِ، إلَّا إداوةٌ فيها نَبيذٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "تَمْرةٌ طَيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ"، فتَوَضَّأَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- إداوةٌ:
- إناء صغير من جلد يتخذ للماء
١١ -دَخَلَ عُمَرُ على حَفْصةَ وهي تَبْكي، فقالَ لها: ما يُبْكيكِ؟ لَعلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ طَلَّقَك؟ إنَّه قد كانَ طَلَّقَك مَرَّةً ثُمَّ راجَعَكِ مِن أجْلي، واللهِ لَئِنْ كانَ طَلَّقَك مَرَّةً أخرى لا أُكَلِّمُك أبَدًا.
١٢ -أتى رجلٌ أبا هُرَيْرةَ فقالَ : أنتَ الَّذي تنهى النَّاسَ أن يصلُّوا، عليهِم نعالُهُم ؟ قالَ : لا، ولَكِن وربِّ هذِهِ الحرمةِ، لقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى هذا المقامِ، وعليهِ نعلاهُ، وانصرفَ وَهُما عليهِ ونَهَى النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ عَن صيامِ يومِ الجمعةِ، إلَّا أن يَكونَ في أيَّامٍ.
١٣ -["واللهِ لَأَغزُوَنَّ قُرَيْشًا، واللهِ لَأَغزُوَنَّ قُرَيْشًا، واللهِ لَأَغزُوَنَّ قُرَيْشًا، ثُمَّ قالَ: إن شاءَ اللهُ"]. قالَ بَعْدَ الثَّانيةِ، ثُمَّ سَكَتَ ساعةً، ثُمَّ قالَ: "إن شاءَ اللهُ".
١٤ -أن عيسى عليه السلام رأى رجلًا يسرقُ فقال له عيسى سرقت قال كلا واللهِ الذي لا إله إلا هو فقال عيسى عليه السلام آمنتُ باللهِ وكذبت نفسي
- لا إله إلا هو:
- أي: المتفرد بالألوهية
١٥ -أنَّهُ عليْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ كانَ يحلِفُ لا ومقلِّبِ القلوبِ
- لا ومقلِّبِ القلوبِ:
- الله تعالى هو الذي يتولى قلوب العباد، يقلبها كيف يشاء، وهذا من تمام ملكه، فلا ينازعه أحد في التدبير والتصرف، ولا يقع في الوجود إلا ما أراد، وهذا لا ينافي تكليف العباد بالأعمال التي يترتب عليها الجزاء
١٦ -واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أتيْتُكَ حتى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصابِعِي هذه أنْ لا آتِيَكَ، فَبِالذي بعثَكَ بِالحَقِّ ما بعثَكَ بهِ ؟ قال : الإسلامُ. قال : ما الإسلامُ ؟ قال : أنْ تُسلِمَ قلبَكَ للهِ وأنْ تُوَجِّهَ وجْهَكَ إلى اللهِ، وأنْ تُصَلِّيَ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ، وتُؤَدِّيَ الزكاةَ المَفْرُوضَةَ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لا يَقْبَلُ اللهُ من عَبْد أَشْرَكَ بعدَ إِسْلامِهِ
- أَخَوَانِ نَصِيرَانِ:
- يتناصران ويتعاضدان
١٧ -عن عبد الله بن عباس عن علي بن أبي طالب قال إن شاء النَّاسُ حلَفتُ لهم عند مقامِ إبراهيمَ باللَّهِ ما قتلتُ عُثمانَ ولا أَمرْتُ بقتلِهِ ولقدْ نَهيتُهُمْ فعَصَوْني
١٨ -انطلقتُ مع أبى نحوَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأبي ابنُكَ هذا قال إِي وربِّ الكعبةِ قال حقًّا قال أشهدُ بهِ قال فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضاحكًا من ثبْتَ شَبَهِي في أبي ومن حلفِ أبي عليَّ ثم قال أما إنهُ لا يَجني عليكَ ولا تَجني عليهِ وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}
- لا يَجني عليكَ:
- يعني: أن الإنسان لا يؤاخذ بجناية غيره، إنما يؤخذ بجناية نفسه
- وَازِرَةٌ:
- النفس المذنبة التي تذنب
- وِزْرَ:
- الوزر: الثقل والإثم
١٩ -أنه طلَّق امرأتَه البتَّةَ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما أردتَ قال واحدةً قال آللهِ قال آللهِ قال هو على ما نَويتَ
- البتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
