١ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أتاهُ أمرٌ يَسرُّهُ أو سرَّ بِهِ خَرَّ ساجِدًا شُكْرًا للَّهِ عزَّ وجلَّ
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
بحث
١٧ نتيجة
١ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أتاهُ أمرٌ يَسرُّهُ أو سرَّ بِهِ خَرَّ ساجِدًا شُكْرًا للَّهِ عزَّ وجلَّ
٢ -سألْتُ ربِّي وشَفَعْتُ لأُمَّتي، فأعْطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فسجَدْتُ شُكرًا لِربِّي، ثُمَّ رفَعْتُ رَأْسي فسَألْتُ ربِّي لأُمَّتي، فأعْطاني ثلُثَ أُمَّتي، فسجَدْتُ شُكرًا لِربِّي، ثُمَّ رفَعْتُ رأْسي فسَألْتُ ربِّي لأُمَّتي، فأعْطاني الثُّلُثَ الآخِرَ، فسجَدْتُ شُكرًا لِربِّي.
٣ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سجَدَ لمَّا جاءه كِتابُ علِيٍّ مِن اليمنِ بإسلامِ هَمْدانَ.
٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمنِ يدْعوهم إلى الإسلامِ. قال البَراءُ: فكنتُ فيمَن خرَج مع خالدِ بنِ الوليدِ، فأقَمْنا ستةَ أشهُرٍ ندْعوهم إلى الإسلامِ فلم يُجيبوا، ثمَّ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأمَرَه أن يُقْفِلَ خالدًا إلَّا رجُلًا ممَّن كان مع خالدٍ أنْ يُعَقِّبَ مع عليٍّ. فلمَّا دنَوْنا مِن القومِ خرَجوا إلينا، فصلَّى بنا عليٌّ، ثمَّ صَفَّنا صفًّا واحدًا، ثمَّ تَقدَّمَ بينَ أَيدينا، فقرَأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمتْ هَمْدانُ جميعًا، فكتَب عليٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسلامِهم. فلمَّا قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكتابَ، خَرَّ ساجدًا ثمَّ رفَع رأسَه فقال: السَّلامُ على هَمْدانَ، السَّلامُ على هَمْدانَ.
٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رفَعَ يَدَيْهِ فسألَ اللهَ ساعةً، ثُم خرَّ ساجدًا ثلاثَ مراتٍ، ثم قال: إنِّي سألْتُ ربِّي، وشفَعْتُ لأُمَّتي، فأعْطاني ثلُثَ أُمَّتي، فخَرَرْتُ ساجدًا شُكرًا لربِّي، ثم رفَعْتُ رَأْسي، فسألْتُ ربِّي لأُمَّتي، فأعْطاني الثلُثَ الثانيَ، فخرَرْتُ ساجدًا شُكرًا لربِّي، ثم رفعْتُ رَأْسي فسألْتُ ربِّي لأُمَّتي، فأعْطاني الثلُثَ الآخِرَ، فخرَرْتُ ساجدًا لربِّي.
٦ -خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكَّةَ نُريدُ المدينَةَ، فلمَّا كُنا قريبًا من عزوراءَ نَزَلَ ثم رَفَعَ يديْهِ، فدَعا اللهَ ساعَةً، ثم خَرَّ ساجِدًا، فمَكَثَ طويلًا، ثم قام فرَفَعَ يديْهِ ساعَةً، ثم خَرَّ ساجِدًا فَعَلَهُ ثَلاثًا وقال: "إني سَأَلْتُ رَبي، وشَفعْتُ لأُمَّتي، فأعطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَررْتُ ساجِدًا لربي شُكرًا، ثم رَفَعتُ رأسي، فسألْتُ ربي لأُمَّتي، فأعطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَررْتُ ساجِدًا لربي شُكرًا، ثم رَفعتُ رأسي فسألْتُ ربي لأُمَّتي، فأعْطاني الثُّلُثَ الآخَرَ، فخَررْتُ ساجِدًا لربي".
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جاءه أمرٌ يُسَرُّ به، خَرَّ ساجِدًا شاكِرًا للهِ تَعالى.
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أتاه أمْرٌ يَسُرُّه -أو يُسَرُّ به- خَرَّ ساجِدًا شُكْرًا للهِ عَزَّ وجَلَّ.
٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أنَّه كانَ إذا جاءَه أمْرُ سُرورٍ -أو يُسَرُّ به- خَرَّ ساجِدًا شُكْرًا للهِ.
١٠ -خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَكَّةَ نُريدُ المَدينةَ، فلمَّا كنَّا قَريبًا مِن عَزْوَرَا نَزَلَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، فدَعا اللهَ ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ قامَ فرَفَعَ يَدَيه، فدَعا اللهَ ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ قامَ، فرَفَعَ يَدَيه ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، ذَكَرَه أَحمَدُ -يَعْني ابنَ صالِحٍ- ثَلاثًا، قالَ: إنِّي سَألْتُ رَبِّي، وشَفَعْتُ لِأُمَّتي، فأَعْطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَرَرْتُ ساجِدًا شُكْرًا لرَبِّي، ثُمَّ رَفَعْتُ رأسي، فسَألْتُ رَبِّي لأُمَّتي، فأَعْطاني الثُّلُثَ الآخَرَ، فخَرَرْتُ ساجِدًا لرَبِّي.
١١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كانَ إذا جاءَه أمْرُ سُرورٍ أو بُشِّرَ به خَرَّ ساجِدًا [شاكِرًا] للهِ.
١٢ -حَديثٌ رَواه يوسُفُ بنُ مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن أبيه، عن جابِرٍ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأى رَجُلًا مُغَيَّرَ الخَلْقِ خَرَّ ساجِدًا شُكْرًا للهِ، وإذا رَأى القِرْدَ خَرَّ ساجِدًا للهِ، وإذا قامَ مِن مَنامِه، خَرَّ ساجِدًا للهِ؟
١٣ -أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلمَ كانَ إذا جاءَهُ أمرٌ يُسَرُّ بهِ خرَّ ساجدًا شكرًا للهِ تعالى، وأتَاهُ بشيرٌ يبشرُهُ بِظَفْرِ جندٍ لهُ على عدوِّهمْ، فقامَ وَخَرَّ ساجدًا
١٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سجدَ في ( ص )، وقال : سجدَها داودُ توبةً، ونسجدُها شكرًا
١٥ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ قَتلُ الحَروريةِ وأنا مع مولايَ فقال انظُروا فإنَّ فيهم رجلًا إحدى يدَيه مثلُ ثديِ المرأةِ وأخبرني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أني صاحبُه فقلبوا القتلى فلم يجدُوه وقالوا سبعةُ نفرٍ تحت النخلةِ لم نقلِبْهم بعد قال ويلَكم انظروا قال أبو مؤمن فرأيتُ في رجلَيه حبلَين يجرُّونه بهما حتى ألقَوه بين يدَيه فخرَّ عليٌّ ساجدًا وقال أَبشِروا قتلاكم في الجنةِ وقتلاهم في النارِ
١٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَجَد في ص وقَالَ سَجَدَها دَاودُ تَوبَةً ونَسْجُدُها شُكْرًا
١٧ -حديث أن عليًّا سجد حينَ وجد ذا الثُّدَيةِ في الخوارجِ [يعني حديث: سارَ علِيٌّ إلى النَّهْرَوانِ، فقتَلَ الخَوارِجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قَومٌ يَتكَلَّمونَ بكَلِمةِ الحَقِّ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيماهم، أو فيهم رَجُلٌ أسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِهِ شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان فيهم فقد قتَلتُم شَرَّ الناسِ، وإنْ لم يَكنْ فيهم فقد قتَلتُم خَيرَ النَّاسِ. قال: ثم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ. قال: فخَرَرْنا سُجودًا، وخَرَّ علِيٌّ ساجِدًا معنا.]