١ -أنَّهُ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : قد أسلَمتُ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ألقِ عنكَ شَعرَ الكُفرِ يقولُ : احلِق قالَ : وأخبرَني آخَرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لآخرَ معَهُ : ألقِ عنكَ شعرَ الكُفرِ واختَتِنْ
بحث
التصنيف الموضوعي: إسلام - صفة المسلم
٢٥ نتيجة
٢ -قَيِّمُ الدِّينِ الصَّلاةُ، وسَنامُ العمَلِ الجهادُ، وأفضَلُ أخلاقِ الإسلامِ الصَّمْتُ حتَّى يُسلَمَ منك.
٣ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ: ألَا أُخبِرُكم بالمؤمِنِ؟ مَن أَمِنه الناسُ على أموالِهم وأنفسِهم، والمسلِمُ مَن سَلِم الناسُ مِن لسانِهِ ويدِه، والمجاهِدُ مَن جاهَد نفسَهُ في طاعةِ اللهِ، والمهاجِرُ مَن هجَر الخطايا والذُّنوبَ.
٤ -المسلِمُ أخو المسلِمِ؛ لا يَحِلُّ لمسلِمٍ باع مِن أخيه بَيْعًا فيه عَيْبٌ إلَّا بيَّنه له.
٥ -المُسلِمُ الذي يُخالِطُ الناسَ، ويَصبِرُ على أذاهم أفضَلُ منَ الذي لا يُخالِطُهم، ولا يَصبِرُ على أذاهم.
٦ -جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: أنْ يسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ. قال: فأيُّ الجِهادِ أفضَلُ؟ قال: أنْ يُعقَرَ جَوادُكَ، ويَهْراقَ دمُكَ. قال: فأيُّ الصلاةِ أفضَلُ؟ قال: طولُ القُنوتِ .
- طولُ القُنوتِ:
- القنوت: القيام
٧ -إنَّ اللهَ قسَم بينكم أخلاقَكم، كما قسَم بينكم أرزاقَكم، وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ، ولا يُعطي الدِّينَ إلَّا مَن يُحِبُّ، فمَن أعطاه اللهُ الدِّينَ فقد أحَبَّهُ، ولا والذي نفسي بيدِهِ، لا يَسلَمُ أو لا يُسلِمُ عبدٌ حتى يَسلَمَ أو يُسلِمَ قلبُهُ ولسانُهُ، ولا يُؤمِنُ حتى يأمَنَ جارُهُ بوائقَهُ ، قالوا: وما بوائقُهُ؟ قال: غَشْمُهُ وظُلْمُهُ . ولا يَكسِبُ عبدٌ مالَ حرامٍ فيَتصدَّقُ منه فيُقبَلَ منه، ولا يُنفِقُ منه فيُبارَكَ له فيه، ولا يترُكُهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إلَّا كان زادَهُ إلى النارِ، إنَّ اللهَ تعالى لا يمحو السيِّئَ بالسيِّئِ، ولكن يمحو السيِّئَ بالحسَنِ، إنَّ الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ .
- بوائقَهُ:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
- غَشْمُهُ وظُلْمُهُ:
- غشمه: الظلم، فعطف الظلم عليه للتفسير
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
٨ -قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: (أن يُسلِمَ قَلبُكَ للهِ عزَّ وجلَّ، وأن يَسلَمَ المسلِمون مِن لِسانِك ويَدِك)، قال: فأيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: (الإيمانُ)، قال: وما الإيمانُ؟ قال: (تُؤمِنُ باللهِ وملائكتِه وكُتبِه ورُسلِه والبعثِ بعدَ الموتِ)، قال: فأيُّ الإيمانِ أفضَلُ؟ قال: (الهجرةُ)، قال: فما الهِجْرةُ؟ قال: (تهجُرُ السُّوءَ)، قال: فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ؟ قال: (الجهادُ)، قال: وما الجهادُ؟ قال: (أن تُقاتِلَ الكُفَّارَ إذا لَقِيتَهم)، قال: فأيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: (مَن عقَرَ جَوادَه، وأُهْرِيقَ دَمُه)، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ثُمَّ عَمَلانِ هما أفضَلُ الأعمالِ إِلَّا مَن عَمِلَ بمِثْلِهما: حِجَّةٌ مَبرورةٌ ، أو عُمْرةٌ.
- مَبرورةٌ:
- أي: خالية عن ارتكاب محارمها
٩ -لا تَنْتَفوا الشَّيْبَ؛ فإنَّه نورُ المسلِمِ يومَ القِيامَةِ.
١٠ -المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يحِلُّ للمُسلِمِ أن يخطُبَ على خِطْبةِ أخيه، ولا يَستامَ على سَومِ أخيه، ولا يَبيعَ على بَيعِ أخيه
- خِطْبةِ:
- من الخطبة وهي التماس الزواج
١١ -إنَّ المؤمِنَ عِندي بمَنزلةِ كُلِّ خَيرٍ، يَحْمَدُني وأنا أنزِعُ نَفْسَه مِن بَينِ جَنْبَيه!
١٢ -«المؤمِنُ من أَمِنَه النَّاسُ، والمُسلِمُ من سَلِمَ المُسلِمون من لِسانِه ويَدِه، والمهاجِرُ من هَجَر السُّوءَ، والذي نَفْسي بيَدِه لا يدخُلُ عَبدٌ الجنَّةَ لا يأمَنُ جارُه بوائِقَه».
- هَجَر:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
١٣ -«المؤمِنُ من أَمِنَه النَّاسُ، والمُسلِمُ من سَلِمَ المُسلِمون من لِسانِه ويَدِه، والمهاجِرُ من هَجَر السُّوءَ، والذي نَفْسي بيَدِه لا يدخُلُ عَبدٌ الجنَّةَ لا يأمَنُ جارُه بوائِقَه».
- هَجَر:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
١٤ -أنَّه قالَ في حَجَّةِ الوَداعِ: "هذا يَوْمٌ حَرامٌ، وبَلَدٌ حَرامٌ، فدِماؤُكم وأمْوالُكم وأعْراضُكم عليكم حَرامٌ مِثلُ هذا البَلَدِ وهذا اليَوْمِ إلى يَوْمِ تَلْقَونَه، وحتَّى دَفْعةٌ دَفَعَها مُسلِمٌ يُريدُ بِها سوءًا حَرامٌ، وسأُخبِرُكم مَن المُسلِمُ: المُسلِمُ مَن سَلِمَ المُسلِمونَ مِن لِسانِه ويَدِه، والمُؤمِنُ مَن أَمِنَه النَّاسُ على أمْوالِهم وأنْفُسِهم، والمُهاجِرُ مَن هَجَرَ الخَطايا والذُّنوبَ، والمُجاهِدُ مَن جاهَدَ نفْسَه في طاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ".
- حَجَّةِ الوَداعِ::
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- هَجَرَ:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
١٥ -حَديثٌ رواه قَبيصةُ، وثابِتُ بنُ مُحَمَّدٍ، ووكيعٌ، وأبو نُعَيمٍ، عَنِ الثَّوريِّ، فاختلفوا: فقال قَبيصةُ: عَنِ الثَّوريِّ، عن عَبدِ الملكِ بنِ أبي بَشيرٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي المساوِرِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ليس المؤمِنُ بالذي يَشبَعُ وجارُه جائِعٌ إلى جَنْبِه. وقال ثابِتٌ: عَنِ الثَّوريِّ، عن عَبدِ المَلِكِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ المِسْوَرِ، عن ابنِ عبَّاسٍ. وقال وكيعٌ: عن سُفْيانَ، عن عَبدِ المَلِكِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ المِسْوَرِ، عن ابنِ عبَّاسٍ. وقال أبو نُعَيمٍ: عَنِ الثَّوريِّ، عن عَبدِ المَلِكِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مَساوِرَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؟
١٦ -حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ اللهِ العُمَريُّ، عن سُهَيلِ بنِ أبي صالِحٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن حُسْنِ إسْلامِ المَرْءِ تَرْكُه ما لا يَعْنيه؟
١٧ -المسلمونَ عند شروطِهِم.
١٨ -قُلتُ لابنِ عمرَ : إنَّا نشتَري الجواريَ فنُحمِّضُ لَهُنَّ قالَ وما التَّحميضُ ؟ قلت : نأتيهنَّ في أدبارِهِنَّ قالَ أُفٍّ أوَ يَفعل ذلك مسلِمٌ.
- وما التَّحميضُ:
- التحميض: إتيان المرأة في دبرها
- أُفٍّ:
- هو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكره
١٩ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقوا فِراسةَ المُؤمِنِ [ فإنَّه ينظُرُ بنُورِ اللهِ ثمَّ قرَأ {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} [الحجر: 75]]
٢٠ -مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، واستَقبَلَ قِبلَتَنا، وصَلَّى صَلاتَنا، وأكَلَ ذَبيحَتَنا، فهو المُسلِمُ: له ما لِلمُسلِمِ، وعليه ما على المُسلِمِ.
