٢١ -يَكونُ أُمَراء يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ، فهيَ لكُم وهيَ عليهم، فصَلُّوا مَعَهم ما صَلَّوا بكُمُ القِبلةَ
بحث
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - خيار الأئمة وشرارهم
٥٨ نتيجة
٢٢ -نَحو [يَكونُ أُمَراءُ يُصَلُّونَ الصَّلاةَ، يُؤَخِّرونَها عن وقتِها، فإن أخَّروها عن وقتِها فصَلَّيتُموها مَعَهم فلكُم وعليهم، وإن صَلَّوها لوقتِها فلكُم ولهم]
٢٣ -"إذا أرادَ اللهُ بالأميرِ خيرًا، جعل له وزيرَ صِدقٍ ، إنْ نَسِيَ ذكَّره، وإنْ ذَكَرَ أعانَهُ، وإذا أرادَ به غيرَ ذلك جعل له وزيرَ سوءٍ، إنْ نَسِيَ لم يُذكِّرْهُ، وإنْ ذَكَرَ لم يُعِنْهُ".
- وزيرَ صِدقٍ:
- أي: صادقا في النصح له ولرعيته
٢٤ -سَيَليكم بَعْدي وُلاةٌ، فيَليكمُ البَرُّ ببِرِّه، والفاجِرُ بفُجورِه، فاسْمَعوا لهم وأطيعوا فيما وافَقَ الحقَّ، وصَلُّوا وراءَهم، فإنْ أحْسَنوا فلكم، وإنْ أساؤوا فلكم وعليهم.
٢٥ -عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ الأوْديِّ قالَ: "قَدِمَ علينا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ اليَمَنَ، رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا، فلمَّا سَمِعْتُ تَكْبيرَه معَ الفَجْرِ -رَجُلٌ أَجَشُّ الصَّوْتِ- قالَ: فأَلْقَيْتُ عليه مَحَبَّتي، فما فارَقْتُه حتَّى دَفَنْتُه بالشَّامِ مَيْتًا، ثُمَّ نَظَرْتُ إلى أَفقَهِ النَّاسِ بَعْدَه، فأَتَيْتُ ابنَ مَسْعودٍ، فلَزِمْتُه حتَّى ماتَ، فقالَ: قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف بكم إذا أَتَتْ عليكم أُمَراءُ يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لغَيْرِ ميقاتِها؟ قُلْتُ: فما تَأمُرُني إن أَدرَكَني ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: صَلِّ الصَّلاةَ لميقاتِها ، واجْعَلْ صَلاتَك معَهم سُبْحةً".
- الصَّلاةَ لميقاتِها:
- أي: لوقتها
٢٦ -وُلِدَ لأخي أمِّ سَلَمةَ-رَضِيَ اللهُ عنها- زَوجِ النَّبيِّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، "سمَّيتُموه بأسماءِ فراعِنَتِكم؟!ليكونَنَّ في هذه الأمَّةِ رَجُلٌ يُقالُ له الوَليدُ، لَهُو شَرٌّ على هذه الأُمَّةِ مِن فِرعَونَ لِقَومِه".
- فِرعَونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
٢٧ -عن قيسِ بنِ عُبادٍ، قالَ: أَتَيْتُ المدينةَ لِلُقِيِّ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ، ولم يكنْ فِيهِمْ رجلٌ أَلْقَاهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أُبَيٍّ. فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، وخرجَ عمرُ معَ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّمَ، فقُمْتُ في الصَّفِّ الأولِ، فجاءَ رجلٌ فنظرَ في وُجوهِ القومِ فعرَفَهُمْ غيري، فنَحَّانِي وقامَ فِي مكاني، فمَا عَقَلْتُ صلَاتي، فلَمَّا صلَّى قال: يا بُنَيَّ، لَا يَسُؤْكَ اللهُ، فإِنِّي لم آتِكَ الَّذِي أَتَيْتُكَ بجهالَةٍ، ولَكِنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهِ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – قال لَنَا : كونوا في الصَّفِّ الذي يَلِيني، وَإِنِّي نظرتُ في وُجوهِ القومِ فعرَفْتُهُمْ غيرَكَ. ثمَّ حدَّثَ، فمَا رَأَيْتُ الرجالَ متَحَتْ أعناقَها إلى شيءٍ مُتُوحَهَا إِلَيْهِ، قال: فسمِعَتْهُ يقولُ : هلَكَ أهْلُ العُقدةِ وَرَبِّ الكَعْبَةِ، أَلَا لَا علَيْها آَسَى ، ولَكِنْ آسَى على مَنْ يَهْلِكُونَ مِن المسلمينَ. وَإِذَا هُوَ أُبَيٌّ.
- آَسَى:
- الأسى: الحزن
- آسَى:
- الأسى: الحزن
٢٨ -قيلَ يا رسولَ اللَّهِ متى نترُكُ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنِ المنكرِ؟ قال: إذا ظهرَ فيكم ما ظهرَ في الأممِ قبلَكم قلنا يا رسولَ اللَّهِ وما ظهرَ في الأممِ قبلَنا قالَ الْمُلكُ في صغارِكم والفاحِشةُ في كبارِكم والعلمُ في رُذالتِكم قالَ زيدٌ تفسيرُ معنى قولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ والعلمُ في رُذالتِكم إذا كانَ العلمُ في الفسَّاقِ
٢٩ -اسمَعوا هَل سمِعتُم أنَّهُ سيكونُ بَعدي أمراءُ فمَن دخلَ عليهِم فصدَّقَهُم بكَذبِهِم وأعانَهُم علَى ظُلمِهِم فلَيسَ منِّي ولَستُ منهُ وليسَ بواردٍ علَيَّ الحَوضَ ومَن لم يدخُلْ عليهِم ولم يُعِنهِم علَى ظُلمِهِم ولم يُصدِّقْهم بِكَذبِهِم فَهوَ منِّي وأنا منهُ وَهوَ واردٌ علَيَّ الحَوضَ
٣٠ -إنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إلى اللهِ يَوْمَ القِيامةِ وأَدْناهم مِنه مَجلِسًا إمامٌ عادِلٌ، وأَبغَضَ النَّاسِ إلى اللهِ وأَبعَدَهم مِنه مَجلِسًا إمامٌ جائِرٌ.
٣١ -سيَليكم بَعْدي وُلاةٌ، فيَليكم البَرُّ ببِرِّه، والفاجِرُ بفُجورِه، فاسْمَعوا له وأَطيعوا ما وافَقَ الحَقَّ، وصَلُّوا وَراءَهم؛ فإن أَحسَنوا فلكم ولهم، وإن أَساؤوا فلكم وعليهم.
٣٢ -حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عَوفٍ الحِمْصيُّ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسماعيلَ بنِ عيَّاشٍ، عن أبيه، عن ضَمْضَمِ بنِ زُرْعةَ، عن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ، قال: حَدَّثَنا أبو أُمامةَ، والحارِثُ بنُ الحارِثِ، وكَثيرُ بنُ مُرَّةَ، وعُمَيرُ بنُ الأسوَدِ؛ في نَفَرٍ مِن الفُقَهاءِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادى بقُرَيشٍ، فجَمَعَهم، ثُمَّ قام فيهم، فقال: ألَا إنَّ كُلَّ نبيٍّ بُعِث إلى قومِه، وإني بُعِثْتُ إليكم، ثُمَّ جعل يَستقرِبُهم رَجُلًا رَجُلًا، فيُنَمِّيه إلى أقصى آبائِه، ثُمَّ يقولُ له: يا فُلانُ، عليك بنَفْسِك؛ فإنِّي لا أُغْني عنك من اللهِ شيئًا، حتى خلص إلى فاطِمةَ ابنَتِه، فقال لها مِثْلَ ما قال لهم، ثُمَّ قال: يا مَعْشَرَ قُرَيشٍ، لا أُلفِيَنَّ النَّاسَ يأتوني بخُزُونِ الجَنَّةِ، وتأتوني بخُزونِ الدُّنيا، اللهُمَّ لا أُحِلُّ لقُرَيشٍ أن يُفسِدوا ما أصلَحْتُ، ثُمَّ قال: ألَا إنَّ خِيارَ أئِمَّتِكم خيارُ قُرَيشٍ، وشِرارُ أئِمَّتِكم شِرارُ النَّاسِ، وخِيارُ قُرَيشٍ خِيارُ النَّاسِ، وشِرارُ قُرَيشٍ شِرارُ النَّاسِ؟
- لا أُلفِيَنَّ:
- ألفيت الشيء ألفيه: إذا وجدته وصادفته
- خِيارَ:
- أفضل الناس
- خيارُ:
- أفضل الناس
- خِيارُ:
- أفضل الناس
- خِيارُ:
- أفضل الناس
٣٣ -إذا رأيتم معاويةَ على مِنبَري يخطبُ فاضربوا عنقَهُ
٣٤ -بينا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قريبٍ مِنْ ثمانينَ رجُلًا مِنْ قريشٍ، ليسَ فيهمْ إلا قُرشيٌّ، لا واللهِ ما رأيتُ صفيحةَ وجوهِ رجالٍ قطُّ أحسنَ مِنْ وجوهِهمْ يومئذٍ، فذكروا النساءَ فتحدَّثوا فيهنَّ، فتحدثَ معَهمْ، حتى أحببتُ أنْ يسكتَ، فقال : ثمَّ أتيتُهُ، فتشهدَ ثمَّ قال : أمَّا بعدُ، يا معشرَ قريشٍ فإنكُمْ أهلُ هذا الأمرِ ، ما لمْ تَعصوا اللهَ، فإذا عصيتُمُوهُ بعثَ عليكمْ مَنْ يلحاكُمْ كما يُلحى هذا القضيبُ . لقضيبٍ في يدِهِ، ثمَّ لحا قضيبَهُ، فإذا هوَ أبيضُ يصلدُ
- أهلُ هذا الأمرِ:
- أي: الإمارة
- القضيبُ:
- كل نبت اقتضب فأكل طريا
- يصلدُ:
- يبرق ويبص
٣٥ -الأئمةُ مِنْ قريشٍ، إذا حكمُوا عدلوا، وإذا عاهدُوا وفُوا، وإنْ استرحمُوا رحمُوا، فمَنْ لمْ يفعلْ ذلكَ مِنهُمْ، فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يقبلُ مِنهمْ صرفٌ ولا عدلٌ
٣٦ -حَديثُ: أنَّ عُتبةَ -وكان أميرًا على البَصرةِ، وكان بَدريًّا- خَطَب... الحَديث، وفيه: وسَتُجَرِّبونَ الأُمَراءَ بَعدي [يَعني حَديثَ: خَطَبنا عُتبةُ بنُ غَزوانَ، فقال: «إنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصرمٍ وولَّت حَذَّاء وإنَّما بَقيَ مِنها صُبابةٌ مِثلُ صُبابةِ الإناءِ يَصطَبُّها صاحِبُها، ألا وإنَّكُم مُرتَحِلونَ مِنها إلى دارِ إقامةٍ، فارتَحِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم، ألَا فلا تَغُرَّنَّكُمُ الدُّنيا، ألَا وإنَّ مِنَ العَجَبِ لو أنَّ الحَجَرَ أُلقيَ في شَفيرِ جَهَنَّمَ هَوى فيها سَبعينَ عامًا لا يَبلُغُ قَعرَها، وايمُ اللَّهِ لتُملأَنَّ، ألَا وإنَّ مِنَ العَجَبِ ما بَينَ مِصراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ مَسيرة أربَعينَ عامًا، وليَأتينَّ عليه يَومٌ وهو كظيظٌ، ولقد رَأيتُني سابعَ سَبعةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ حتَّى قَرِحَت أشداقُنا، ولقد رَأيتُني أنا وسَعدٌ استَبَقنا بُردةً فسَبَقَني إليها فشَقَّها بَيني وبَينَه نِصفينِ، ثُمَّ ما منَّا هؤلاء السَّبعة أحَدٌ حَيٌّ إلَّا على مِصرٍ مِنَ الأمصارِ، ألَا وإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ في نَفسي عَظيمًا وفي أعيُنِ النَّاسِ حَقيرًا، وسَتُجَرِّبونَ الأُمَراءَ بَعدي» قال الحَسَنُ: فجَرَّبناهم فوجَدناهم بَعدَه أنيابًا]
- حَذَّاء:
- مسرعة
٣٧ -حديث: سَمِعْتُ [كَلِمتَينِ] مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [كلمةً ومن النجاشيِّ أخرى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يقولُ انظروا قريشًا فخذوا من قولهم وذَرُوْا فعلهم وكنتُ عند النجاشيِّ جالسًا فجاء ابنُهُ من الكُتَّابِ فقرأ آيةً من الإنجيلِ فعرفتها أو فهمتها فضحكتُ فقال مِمَّ تضحكُ أَمِنْ كتابِ اللهِ تعالى فواللهِ إنَّ مما أُنْزِلَ على عيسى بنِ مريمَ أنَّ اللعنةَ تكونُ في الأرضِ إذا كان أُمراؤها الصبيانُ]
٣٨ -سَيكونُ من بَعْدِي أُمَرَاءُ فلا تُصَدِّقُوهُمْ بِكِذْبِهمْ، ولا تُعيِنُوهُمْ على ظُلْمِهِمْ
٣٩ -تعوَّذوا باللهِ من رأسِ السبعينَ وإمارةِ الصبيانِ وفي روايةٍ قالوا يا رسولَ اللهِ وما إمارةُ الصبيانِ قال إن أطَعْتُموهم هلَكتُم وإن عَصَيتُموهم أهلَكوكم
٤٠ -يَكونُ بَعدي أمراءُ يظلِمونَ ويَكْذِبونَ
