خلاصة حكم المحدث : [فيه] خالد بن أبى عمران، روى له مسلم. وأخطأ من قال: احتج به البخاري. و[فيه] القاسم: هو ابن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الشامي، وثقه ابن معين، وصحح الترمذي حديثين من حديثه، وتكلم فيه جماعة وضعفوه.
٢ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ -وفي روايةِ بعضِهِمْ: بالنِّيَّاتِ-، وإنَّما لامرِئٍ ما نَوَى، فمَنْ كانَتْ هِجرتُهُ إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ فهجرتُهُ إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ، ومَنْ كانَتْ هجرتُهُ إلى دُنْيا يُصِيبُها أَوِ امْرأةٍ يتزوَّجُها.... -وعِندَ بعضِهِمْ: يَنْكِحُها- فهجرتُهُ إلى ما هاجَرَ إليهِ.
غريب المفردات :
هِجرتُهُ:
الهجر: القطيعة والصد والترك
هجرتُهُ:
الهجر: القطيعة والصد والترك
هجرتُهُ:
الهجر: القطيعة والصد والترك
دُنْيا يُصِيبُها:
يحصلها
هجرتُهُ:
الهجر: القطيعة والصد والترك
خلاصة حكم المحدث : صحيح، جليل كبير، اتفق الأئمة قاطبة على صحته وتلقيه بالقبول، ولا يصح أيضاً عن صحابي غير عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، فهو صحيح غريب في أول سنده، ثم مشهور أو متواتر عن يحيى بن سعيد
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر :الأربعين المغنية
الصفحة أو الرقم : 310|التخريج :أخرجه البخاري (3898)، ومسلم (1907)، والنسائي (75) باختلاف يسير.
الصفحة أو الرقم : 2/25|التخريج :أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (147)، والبيهقي في ((الشعب)) (6445)، وأبو سعيد النقاش في ((فنون العجائب)) (87) واللفظ لهم.
الصفحة أو الرقم : 364|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/244)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (6859) واللفظ لهما، والحاكم (7844) باختلاف يسير
١٠ -الصَّبرُ ثلاثةٌ: صبْرٌ على المُصيبةِ، وصبْرٌ على الطاعةِ، وصبْرٌ عن المعصيةِ، فمَن صبَرَ عن المصيبةِ حتى يرُدَّها بحُسْنِ عزائِها، كتَبَ اللهُ له ثلاثَ مئةِ درَجةٍ، ما بيْن الدَّرجةِ إلى الأُخرى كما بيْن السماءِ والأرضِ، ومَن صبَرَ على الطاعةِ، كُتِبَت له سِتُّ مئةِ دَرَجةٍ، ما بيْن الدَّرجةِ إلى الدرَجةِ كما بيْن تُخُومِ الأرضِ إلى مَنْتهى العرْشِ، ومَن صبَرَ على المعصيةِ، كتَبَ اللهُ له تِسعَ مئةِ دَرجةٍ، ما بيْن الدَّرجةِ إلى الدرَجةِ كما بيْن تُخُومِ الأرضِ إلى مُنْتهى العرْشِ مرَّتينِ.
الصفحة أو الرقم : 271|التخريج :أخرجه ابن أبى الدنيا في ((الصبر والثواب)) (24)، وأبو الشيخ في ((الثواب)) كما في ((الجامع الصغير)) للسيوطي (2/57)، والديلمي في ((الفردوس)) (3846).
١٢ -ليستِ الزَّهادةُ في الدُّنيا بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ، ولكِنَّ الزُّهدَ أنْ تكونَ بما في يَدِ اللهِ أوثَقَ منك بما في يديْكَ، وأنْ تكونَ في ثَوابِ المصيبةِ أرغَبَ منك فيها لو أنَّها بَقِيَتْ لك.
غريب المفردات :
الزَّهادةُ في الدُّنيا:
أي: ترك الرغبة فيها، والمزهد: المقل في العيش القليل المال، والزهيد هو القليل
إضاعةِ المالِ:
تضييعه وإنفاقه في غير بر، وإخراجه من غير منفعة، والإسراف والتبذير فيه
الصفحة أو الرقم : 132|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/ 218)، والطبراني في ((الأوسط)) (2603) وقوام السنة في ((الترغيب والترهيب)) (122) باختلاف يسير.