١ -لا يَقبَلُ اللهُ صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ، ولا صَدقةً مِن غُلولٍ .
- مِن غُلولٍ:
- الغلول: الحرام
بحث
١٣ نتيجة
١ -لا يَقبَلُ اللهُ صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ، ولا صَدقةً مِن غُلولٍ .
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعمَلَ رجُلًا مِن الأزْدِ -يُقالُ له: ابنُ الأُتْبيَّةِ- على الصَّدقةِ، فلمَّا قَدِمَ قال: هذا لكمْ، وهذا أُهدِيَ لي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا جَلَسَ في بَيتِ أبيهِ، أو بَيتِ أُمِّه، فيَنظُرَ يُهْدى له أمْ لا؟! والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا يَأخُذُ أحدٌ منه شَيئًا إلَّا جاء به يوْمَ القيامةِ يَحمِلُه على رَقَبتِه؛ إنْ كان بَعيرًا له رُغاءٌ ، أو بَقرةً لها خِوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ. ثمَّ رفَعَ بيَدِه حتَّى رأَيْنا عُفْرةَ إبْطَيْه: اللَّهمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ اللَّهمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ ثَلاثًا.
٣ -لا يَقبَلُ اللهُ [عزَّ وجلَّ] صَدقةً مِن غُلولٍ ، ولا صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ.
٤ -دَبَّ إليكم داءُ الأُمَمِ الحَسَدُ، والبَغْضاءُ هي الحالقةُ، حالقةُ الدِّينِ، لا حالقةُ الشَّعَرِ، والذي نَفْسي بيَدِه، لا تدخُلوا الجَنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا ، أفَلَا أُنبِّئُكم بشيءٍ إذا فعَلْتموه تحابَبْتُم؟ أفشُوا السَّلامَ بينكم.
٥ -أربَعٌ لا يُقبَلْنَ في أربعةٍ: نفقةٌ مِن خيانةٍ أو سَرِقةٍ أو غُلُولٍ أو مالِ يتيمٍ، في حَجٍّ ولا عُمْرةٍ ولا جهادٍ ولا صدقةٍ.
٦ -قال في صاحبِ الشَّمْلةِ التي غَلَّها: إنَّها تشتعِلُ عليه نارًا.
٧ -بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعيًا ، ثمَّ قال: انطلِقْ أبا مسعودٍ، لا أُلْفِيَنَّكَ يومَ القيامةِ تَجيءُ على ظهرِك بعيرٌ مِن إبلِ الصدقةِ له رُغاءٌ قد غَلَلتَه، قال: إذَنْ لا أَنطلِقُ، قال: إذَنْ لا أُكرِهُك.
٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَه ببَرَاءَةٌ لأهلِ مكَّةَ: لا يحُجُّ بعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ، ولا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُسلِمةٌ، مَن كان بينَه وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُدَّةٌ فأجَلُه إلى مُدَّتِه، واللهُ بَرِيءٌ مِن المُشرِكينَ ورسولُه. قال: فسارَ بها ثلاثًا، ثمَّ قال لعليٍّ رضِي اللهُ تعالى عنه: الْحَقْهُ فرُدَّ عليَّ أبا بَكْرٍ، وبلِّغْها أنت، قال: ففعَلَ، قال: فلمَّا قَدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بَكْرٍ بكَى، قال: يا رسولَ اللهِ، حدَثَ فيَّ شيءٌ؟ قال: ما حدَثَ فيك إلَّا خيرٌ، ولكنْ أُمِرتُ ألَّا يُبلِّغَه إلَّا أنا أو رجُلٌ منِّي.
٩ -بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعِيًا ، ثُمَّ قالَ: انْطَلِقْ أبا مَسْعودٍ، لا أُلْفِيَنَّك يَوْمَ القِيامةِ تَجيءُ على ظَهْرِك بَعيرٌ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ له رُغاءٌ ، قد غَلَلْتَه، قالَ: إذًا لا أَنطَلِقُ، قالَ: إذًا لا أُكرِهُك.
١٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكْرٍ، وعُمَرُ حَرَقوا مَتاعَ الغالِّ، وضَرَبوه.
١١ -حَديثٌ رَواه ابنُ وَهْبٍ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن الحارِثِ بنِ يَزيدَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ جُبَيْرٍ: أنَّه كانَ في مَجلِسٍ فيه المُسْتَورِدُ، وعَمْرُو بنُ غَيْلانَ بنِ سَلَمةَ، فسَمِعَ المُسْتورِدَ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن وَلِيَ لنا عَمَلًا فلم يَكنْ له زَوْجةٌ فلْيَتَزوَّجْ، أو خادِمًا فلْيَتَّخِذْ خادِمًا، أو مَسْكَنًا فلْيَتَّخِذْ مَسْكَنًا، أو دابَّةً فلْيَتَّخِذْ دابَّةً، فمَن أصابَ شَيئًا سِوى ذلك فهو غالٌّ، أو سارِقٌ. وقالَ ابنُ لَهيعةَ: أَخبَرَني ابنُ هُبَيرةَ السَّبَئيُّ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ جُبَيْرٍ، بمِثلِه، غَيْرَ أنَّه قالَ: غالٌّ [وسارِقٌ]. وقالَ ابنُ وَهْبٍ: يُوَسَّعُ عليه في رِزْقِه، حتَّى يَتَّخِذَ امْرَأةً، وخادِم، ومَسكَن، ودابَّة، ولا يَأخُذْ أمْوالَ النَّاسِ؟
١٢ -أنَّ قَطيفةً حَمراءَ فُقِدَت يومَ بَدرٍ.
١٣ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أتى الناسَ في قبائِلهم، يدعو لهم وأنه ترك قبيلةً مِن القبائلِ، قال : وإن القبيلةَ وجَدَتْ في بَرْذَعَةِ رجلٍ منهم عِقْدَ جَزْعٍ غُلُولًا. فأتاهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فكبَّرَ عليهم كما يُكَبِّرُ على الميتِ.