الصفحة أو الرقم : 1/585|التخريج :أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/ 396) واللفظ له، والبخاري (4349) مختصرا، والروياني في ((مسنده)) (304) باختلاف يسير.
٣ -أنَّ أبا طَلْحةَ خطَبَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالت: واللهِ يا أبا طَلْحةَ ما مِثلُكَ يُرَدُّ، ولكنَّكَ رجُلٌ كافرٌ، وأنا امرأةٌ مُسلِمةٌ، ولا يَحِلُّ لي أنْ أتَزوَّجَكَ، فإنْ تُسلِمْ فذاك مَهْري، وما أسأَلُكَ غَيرَه. فأسلَمَ، فكان ذلك مَهرَها، قال ثابتٌ: فما سَمِعْنا بامرأةٍ قطُّ كانت أكرَمَ مَهرًا من أُمِّ سُلَيمٍ، فدخَلَ بها فولَدَتْ له.
٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى ابنَ صيَّادٍ، وهو يلعَبُ مع الصِّبيانِ، فقال: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ ويقولُ ابنُ صيَّادٍ: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي قدْ خَبَأْتُ لكَ خَبِيئةً، قال: ما هذا؟ قال: الدُّخُّ قال: اخْسَأْ فلنْ تَعدُوَ قَدْرَكَ.
غريب المفردات :
الدُّخُّ:
لغة في الدخان
اخْسَأْ:
أي: ابعد واطرد
خلاصة حكم المحدث : إسناده على شرط مسلم
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 2951|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2951) بلفظه، ومسلم (2925)، والترمذي (2247) باختلاف يسير.
٦ -أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدِ ثَقيفٍ، فكُنا في قُبَّةٍ، فقامَ مَن كان فيها غَيري وغَيرُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجُلٌ فسارَّهُ، فقال: اذهَبْ فاقتُلهُ. ثم قال: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال: بلى، ولكنَّهُ يَقولُها تَعوُّذًا. فقال: رُدَّهُ. ثم قال: أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوها؛ حُرِّمتْ علَيَّ دِماؤُهم، وأموالُهم، إلَّا بِحَقِّها. فقُلتُ لشُعبةَ: أليس في الحَديثِ: ثم قال: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ قال شُعبةُ: أظُنُّها معها وما أدري؟
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أوس بن أبي أوس وقيل أوس بن أوس والد عمرو|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 16160|التخريج :أخرجه النسائي (3983)، وابن ماجه (3929)، وأحمد (16160) واللفظ له
١٠ -دخَل على رجُلٍ مِن بني النَّجَّارِ يعُودُه ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: يا خالِ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: أوخَالٌ أنا أو عَمٌّ؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: لا، بل خَالٌ، فقال له: قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: هو خَيْرٌ لي؟ قال: نَعَم.
غريب المفردات :
يعُودُه:
يزوره ويسأل عن حاله، من العيادة وهي الزيارة
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 37|التخريج :أخرجه أحمد (12543) بلفظه، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1802)، وأبو يعلى الموصلي (3879) بلفظ مقارب.
١٤ -عن أسماءَ ابنةِ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنها قالتْ لما كان يومُ الفتحِ ونزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذا طُوًى قال أبو قُحافةَ والدُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنهما وهو جدُّها لابنةٍ له كانَتْ مِن أصغَرِ ولدِه أي بُنَيَّةُ أشرِفي على أبي قبيسٍ أي بُنَيَّةُ أشرِفي على أبي قبيسٍ وكان قد كُفَّ بصرُه فأشرَفتُ به عليه....
غريب المفردات :
يومُ الفتحِ:
أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أسماء بنت أبي بكر|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 3/1124|التخريج :أخرجه أحمد (26956) بنحوه، وابن حبان (7208)، والطبراني (24/88 رقم 236)
١٥ -خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ بَدرٍ، فلَمَّا كان بحَرَّةِ الوبرةِ أدرَكَهُ رَجُلٌ قد كان مِنهُ جُرأةٌ ونَجدةٌ، ففَرِحَ أصحابُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَأوهُ، فلَمَّا أدرَكَهُ قال لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جِئتُ لأتَّبِعَكَ وأُصيبَ مَعَكَ. فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: لا. قال: فارجِعْ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ مَضى حَتَّى إذا كُنَّا بالشَّجَرةِ أدرَكَهُ الرَّجُلُ، فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: لا، فارجِعْ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ رَجَعَ، فأدرَكَهُ بالبَيداءِ فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: نَعَم. فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فانطَلِقْ.
١٦ -[ في إسلامِ ] الطفيلِ بنِ عمرو الدوسيِّ وكان سيدًا مطاعًا شريفًا في دوسٍ وكان قد قدم مكةَ فاجتمع بهِ أشرافُ قريشٍ وحذَّروهُ من رسولِ اللهِ ونهُوهُ أن يجتمعَ بهِ أو يسمعَ كلامَه قال فواللهِ ما زالوا بي حتى أجمعتُ أن لا أسمع منهُ شيئًا ولا أُكلِّمُه حتى حشوتُ أذني حينَ غدوتُ إلى المسجدِ كُرْسُفًا فرقًا من أن يَبلغني شيٌء من قولِه وأنا لا أريدُ أن أسمعَه قال فغدوتُ إلى المسجدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ يصلي عند الكعبةِ قال فقمتُ منهُ قريبًا فأبى اللهُ إلا أن يُسمعني بعض قولِه قال فسمعتُ كلامًا حسنًا قال فقلتُ في نفسي واثكُل أمي واللهِ إني لرجلٌ لبيبٌ شاعرٌ ما يَخفى عليَّ الحسنُ من القبيحِ فما يمنعني أن أسمعَ من هذا الرجلِ ما يقول فإن كان الذي يأتي بهِ حسنًا قبلتُه وإن كان قبيحًا تركتُه قال فمكثتُ حتى انصرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بيتِه دخلتُ عليهِ فقلتُ يا محمدُ إنَّ قومكَ قالوا لي كذا وكذا الذي قالوا قال فواللهِ ما برحوا بي يُخوِّفونني أمركَ حتى سددتُ أذني بكُرْسُفٍ لئلا أسمعَ قولكَ ثم أبى اللهُ إلا أن يسمعني قولك فسمعتُ قولًا حسنًا فأعْرِضْ عليَّ أمركَ قال فعرض عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الإسلامَ وتلا عليَّ القرآنَ فلا واللهِ ما سمعتُ قولًا قط أحسنَ منهُ ولا أمرًا أعدلَ منهُ قال فأسلمتُ وشهدتُ شهادةَ الحقِّ وقلتُ يا نبيَّ اللهِ إني امرؤٌ مطاعٌ في قومي وإني راجعٌ إليهم وداعيهم إلى الإسلامِ فادعُ اللهَ أن يجعلَ لي آيةً تكونُ لي عونًا عليهم فيما أدعوهم إليهِ قال فقال اللهم اجعل لهُ آيةً قال فخرجتُ إلى قومي حتى إذا كنتُ بثَنِيَّةٍ تُطلعني على الحاضرِ وقع بين عينيَّ نورٌ مثلُ المصباحِ قال فقلتُ اللهم في غيرِ وجهي فإني أخشى أن يظنُّوا بها مُثْلَةً وقعتْ في وجهي لفراقي دينَهم قال فتحوَّلَ فوقع في رأسِ سوطي قال فجعل الحاضرون يتراؤنَ ذلك النورَ في رأسِ سوطي كالقنديلِ المعلَّقِ وأنا أتهبَّطُ عليهم من الثَّنِيَّةِ حتى جئتُهم فأصبحتُ فيهم فلما نزلتُ أتاني أبي وكان شيخًا كبيرًا فقلتُ إليك عني يا أبةِ فلستُ منك ولستَ مني قال ولِمَ يا بنيَّ قال قلتُ أسلمتُ وتابعتُ دينَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أي بني فدينُكَ ديني فقلتُ فاذهب فاغتسِلْ وطهِّرْ ثيابكَ ثم ائتني حتى أُعلِّمَكَ مما علمتُ قال فذهب فاغتسلَ وطهَّرَ ثيابَه ثم جاء فعرضتُ عليهِ الإسلامَ فأسلمَ قال ثم أتتني صاحبَتي فقلتُ إليكِ عني فلستُ منكِ ولستِ مني قالت ولم بأبي أنت وأمي قال قلتُ فرَّقَ بيني وبينكِ الإسلامُ وتابعتُ دينَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فديني دينُكَ قال فقلتُ فاذهبي إلى حمى ذي الشَّرى فتطهَّري منهُ وكان ذو الشَّرى صنمًا لدوسٍ وكان الحِمَى حِمَى حَمَوْه حولَه بهِ وَشَلٌ من ماءٍ يهبطُ من جبلٍ قالت بأبي أنت وأمي أتخشى على الصبيةِ من ذي الشَّرى شيئًا قلتُ لا أنا ضامنٌ لذلك قال فذهبتْ فاغتسلتْ ثم جاءت فعرضتُ عليها الإسلامَ فأسلمتْ ثم دعوتُ دوْسًا إلى الإسلامِ فأبطأوا عليَّ ثم جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّهُ قد غلبني على دوسٍ الزنا فادعُ اللهَ عليهم قال اللهم اهْدِ دوْسًا إرجع إلى قومك فادعُهم وارفُق بهم قال فلم أزَلْ بأرضِ دوْسٍ أدعوهم إلى الإسلامِ حتى هاجر رسولُ اللهِ إلى المدينةِ ومضى بدرَ وأُحُدَ والخندقَ ثم قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمن أسلمَ معي من قومي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ حتى نزلتُ المدينةَ بسبعين أو ثمانين بيتًا من دوْسٍ فلحقنا برسولِ اللهِ بخيبرَ فأسهم لنا مع المسلمينَ ثم لم أزل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى فتح اللهُ عليهِ مكةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ابعثني إلى ذي الكفَّيْنِ صنمِ عمرو بنِ حممةَ حتى أحرقَه قال ابنُ إسحاقٍ فخرج إليهِ فجعل الطفيلُ وهو يُوقدُ عليهِ النارَ يقول ياذا الكفَّيْنِ لستُ من عبَّادكا ميلادُنا أقدمُ من ميلادِكا إني حشوتُ النارَ في فؤادِكا قال ثم رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان معَهُ بالمدينةِ حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما ارتدَّتِ العربُ خرج الطفيلُ مع المسلمين فسار معهم حتى فرغوا من طليحةَ ومن أرضِ نجدٍ كلها ثم سار مع المسلمين إلى اليمامةِ ومعَه ابنُه عمرو بنُ الطفيلِ فرأى رؤيا وهو متوجِّهٌ إلى اليمامةِ فقال لأصحابِه إني قد رأيتُ رؤيا فاعبُروها لي رأيتُ أنَّ رأسي حُلِقَ وأنَّهُ خرج من فمي طائرٌ وأنَّهُ لقيتني امرأةٌ فأدخلتني في فرجِهَا وأرى ابني يطلبُني طلبًا حثيثًا ثم رأيتُه حُبِسَ عني قالوا خيرًا قال أما أنا واللهِ فقد أوَّلتُها قالوا ماذا قال أما حلقُ رأسي فوضعُه وأما الطائرُ الذي خرج منهُ فروحي وأما المرأةُ التي أدخلتني في فرجِها فالأرضُ تحفرُ لي فأغيبُ فيها وأما طلبُ ابني إيايَ ثم حبسُه عني فإني أراهُ سيجتهدُ أن يُصيبَه ما أصابني فقُتِلَ رحمَهُ اللهُ تعالى شهيدًا باليمامةِ وجُرِحَ ابنُه جراحةً شديدةً ثم استَبَلَ منها ثم قُتِلَ عام اليرموكِ زمنَ عمرَ شهيدًا رحمَهُ اللهُ
غريب المفردات :
ضامنٌ:
الكفيل والملتزم
أراهُ:
أظنه
خلاصة حكم المحدث : مرسل[وله] شاهد في الحديث الصحيح
الراوي : محمد بن إسحاق|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 3/97|التخريج :أخرجه ابن إسحاق كما في ((السيرة)) لابن هشام (1/ 1) بلفظه.
١٧ -مكث رسولُ اللهِ بمكةَ عشرَ سنين يتَّبِعُ الناسَ في منازلِهم عكاظُ ومجنةُ وفي المواسمِ يقول من يُؤويني من ينصُرني حتى أُبَلِّغَ رسالةَ ربي وله الجنةُ فلا يجدُ أحدًا يُؤويه ولا ينصرُه حتى أنَّ الرجلَ ليخرجُ من اليمنِ أو من مضرَ كذا قال فيه فيأتيه قومُه وذوو رحمِه فيقولون احذرْ غلامَ قريشٍ لا يفتِنْكَ ويمضي بين رحالِهم وهم يُشيرون اليه بالاصابعِ حتى بعثنا اللهُ اليه من يثربَ فآويناه وصدَّقناه فيخرجُ الرجلُ منا فيؤمنُ به ويُقرِئُه القرآنَ فينقلبُ إلى أهلِه فيُسْلِمُون باسلامِه حتى لم تبقَ دارٌ من دورِ الأنصارِ إلا وفيها رهطٌ من المسلمين يُظهرون الاسلامَ ثم ائتمروا جميعًا فقلنا حتى متى نتركُ رسولَ اللهِ يطوفُ ويُطردُ في جبالِ مكةَ ويخافُ فرحل اليه منا سبعون رجلًا حتى قدموا عليه في الموسمِ فواعدناه شِعْبَ العقبةِ فاجتمعنا عندها من رجلٍ ورجليْنِ حتى توافينا فقلنا يا رسولَ اللهِ علامَ نُبايِعُكَ قال تُبايعوني على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ والنفقةِ في العُسرِ واليُسرِ وعلى الامرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ وأن تقولوا في اللهِ لا تخافوا في اللهِ لومةَ لائمٍ وعلى أن تَنْصُروني فتمنعوني إذا قدمتُ عليكم مما تمنعون منه أنفسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم ولكم الجنةُ فقمنا اليه وأخذ بيدِه أسعدُ بنُ زرارةَ وهو من أصغرِهم وفي روايةِ البيهقيِّ وهو أصغرُ السبعين إلا أنا فقال رويدًا يا أهلَ يثربَ فانا لم نضرب اليه أكبادَ الابلِ إلا ونحنُ نعلمُ أنه رسولُ اللهِ وإنَّ اخراجَه اليومَ مناوأةٌ للعربِ كافةً وقتلُ خياركم وتَعَضَّكُمُ السيوفُ فاما أنتم قومٌ تصبرون على ذلك فخذُوه وأجرُكم على اللهِ وأما أنتم قومٌ تخافون من أنفسكم خيفةً فذروه فبيِّنُوا ذلك فهو أعذرُ لكم عند اللهِ قالوا أبطِ عنا يا أسعدُ فواللهِ لا ندعُ هذه البيعةَ ولا نُسْلَبُها أبدًا قال فقمنا اليه فبايعناه وأخذ علينا وشرطَ ويُعطينا على ذلك الجنةَ
غريب المفردات :
عكاظُ:
سوق لهم يجتمعون فيه بين نخلة والطائف
المواسمِ:
هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
من يُؤويني:
من الإيواء أي: يحفظني
يثربَ:
هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
الموسمِ:
هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
رويدًا:
برفق ومهل
يثربَ:
هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
البيعةَ:
المعاقدة على الإسلام، وإعطاء العهود به
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد على شرط مسلم
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 3/157|التخريج :أخرجه أحمد (14456)، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (6/49)، وابن حبان (6274)
١٨ -عنِ ابنِ عُمرَ قال كُنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفَرٍ فأقبلَ أعرابِيٌّ فلمَّا دنا مِنهُ قال له رسولُ اللَّهِ أين تُريدُ قال إلى أهلي قال هل لَّكَ إلى خيرٍ قال ما هُو قال تشهد أنْ لا إله إلا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ قال هل من شَاهِدٍ على ما تقولُ قال هذِه الشَّجَرَةُ فدعاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وهيِ على شَاطِئِ الوادي فأقبَلتْ تَخُدُّ الأرضَ خَدًّا فقامَتْ بين يديهِ فاستشْهَدَها ثلاثًا فشهِدَتْ أنَّهُ كما قال ثمَّ إِنها رَجعَتْ إلى منبتِها ورجعَ الأعرابيُّ إلى قومِهِ فقال إنْ يتَّبِعونِي أتيتُكَ بهمْ وإلَّا رجَعْتُ إليكَ وكنْتُ مَعكَ
غريب المفردات :
خَدًّا:
الخد: الشق
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/130|التخريج :أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (2411)، وابن حبان (6505)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/14) باختلاف يسير
١٩ -عن كعبِ بنِ عديٍّ قال أقبلتُ في وفدٍ من أهلِ الحيرةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعرض علينا الإسلامَ فأسلمنا ثم انصرفنا إلى الحيرةِ فلم نلبثُ أن جاءتنا وفاةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فارتابَ أصحابي وقال لو كان نبيًّا لم يمت فقلتُ قد مات الأنبياءُ قبلَه وثبتُّ على إسلامي ثم خرجتُ أريدُ المدينةَ فمررتُ براهبٍ كنا لا نقطعُ أمرًا دونَه فقلتُ له أخبِرْني عن أمرٍ أردتُه نفخ في صدري منه شيٌء فقال إئتِ باسمٍ من الأسماءِ فأتيتُه بكعبٍ فقال ألقِه في هذا السفرِ لسفرٍ أخرجَه فألقيتُ الكعبَ فيه فصفحَ فيه فإذا بصفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما رأيتُه وإذا هو يموتُ في الحينِ الذي مات فيه قال فاشتدت بصيرتي في إيماني وقدمتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فأعلمْتُه وقمتُ عندَه فوجَّهني إلى المقوقسِ فرجعتُ ووجَّهني أيضًا عمرُ بنُ الخطابِ فقدمتُ عليه بكتابِه فأتيتُه وكانت وقعةُ اليرموكِ ولم أعلم بها فقال لي أعلمتَ أنَّ الرومَ قتلتِ العربَ وهزمتْهُم فقلتُ كلا قال ولم قلتَ إنَّ اللهَ وعدَ نبيَّه أن يُظْهِرَه على الدِّينِ كلِّه وليس بمخلفٍ الميعادِ قال فإنَّ نبيَّكم قد صدقكم قُتِلَتِ الرومُ واللهِ قتل عادٍ قال ثم سألني عن وجوهِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه وأهدى إلى عمرَ وإليهم وكان ممن أهدى إليه عليٌّ وعبدُ الرحمنِ والزبيرُ وأحسبُه ذكر العباسَ قال كعبٌ وكنتُ شريكًا لعمرَ في البَزِّ في الجاهليةِ فلما أن فرضَ الديوانَ فرض لي في بني عديِّ بنِ كعبٍ
غريب المفردات :
الحيرةِ:
بلدة قديمة بظهر الكوفة
الحيرةِ:
بلدة قديمة بظهر الكوفة
البَزِّ:
نوع من الثياب، أو متاع البيت، من الثياب ونحوها
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : كعب بن عدي التنوخي|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/244|التخريج :أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (7/ 271)، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (5/ 132)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (5830) باختلاف يسير.