الصفحة أو الرقم : 9/ 47|التخريج :أخرجه الترمذي (2165)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9225)، وأحمد (114) باختلاف يسير مطولاً من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
الصفحة أو الرقم : 569|التخريج :أخرجه الترمذي (2165)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9225)، وأحمد (114) واللفظ له مطولاً من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
٧ -عن ابنِ بُرَيدةَ، عن أبيه، أنَّه كان بخُراسانَ، فعادَ أخًا له وهو مَريضٌ، فوَجَدَه بالمَوتِ، وإذا هو يَعرَقُ جَبينُه ، فقال: اللهُ أكبَرُ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَوتُ المُؤمِنُ بعَرَقِ الجَبينِ .
غريب المفردات :
جَبينُه:
هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
الجَبينِ:
هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
١٠ -قال اللهُ تعالى: أصبح من عبادي مؤمنٌ بي وكافرٌ بالكواكبِ، فأما من قال: مُطِرْنا بفضلِ اللهِ ورحمتِه فذلك مؤمنٌ بي كافرٌ بالكواكبِ، وأما من قال: مُطِرْنا بنوْءِ كذا وكذا فذلك كافرٌ بي مؤمنٌ بالكواكبِ.
١١ -[سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ، فقال: أكرِموا أصحابي ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يظهَرُ الكَذِبُ حتَّى يَشهَدَ الرَّجُلُ لا يُستَشهَدُ، ويَحلِفُ الرَّجُلُ لا يُستحلَفُ، فمن أحَبَّ منكم بَحْبَحةَ الجنَّةِ فليلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو من الاثنَينِ أبعَدُ، فلا يخلُوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالِثَهما الشَّيطانُ،] من سرَّته حسنتُه وساءته سيئتُه فهو مؤمنٌ
١٢ -قصةُ الأَمةِ السوداءِ التي قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينَ اللهُ؟ فأشارَتْ إلى السماءِ. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعتِقْها فإنها مؤمنةٌ
خلاصة حكم المحدث : القصة مشهورة مروية عن جماعة من الصحابة
الراوي : أبو هريرة|المحدث : محمد الأمين الشنقيطي|المصدر :أضواء البيان
الصفحة أو الرقم : 4/321|التخريج :أخرجه أبو داود (3284)، وأحمد (7906) باختلاف يسير
١٣ -حَديثُ: أنَّ مُعاذًا دخل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كيف أصبَحْتَ يا مُعاذُ؟ قال: أصبَحْتُ باللهِ مُؤمِنًا... الحديث.
خلاصة حكم المحدث : تفرد به إسحاق بن عبد الله بن كيسان عن أبيه عن ثابت وخالفه يوسف بن عطية عن ثابت وتفرد به عبد الله بن عون عن يوسف
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/39|التخريج :أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في ((طبقات المحدثين)) (4/182)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (1/242)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (1028)
١٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لشابٍّ من الأنصارِ : كيف أصبحتَ يا حارثةُ ؟ قال : أصبحتُ مؤمنًا باللهِ حقًّا، قال : انظُرْ ما تقولُ فإنَّ لكلِّ قولٍ حقيقةً، قال : يا رسولَ اللهِ عزفتُ نفسي عن الدُّنيا فأسهرتُ ليلي وأظمأتُ نهاري وكأنِّي بعرشِ ربِّي بارزًا وكأنِّي أنظُرُ إلى أهلِ الجنَّةِ يتزاورون فيها وإلى أهلِ النَّارِ يتعاوَوْن فيها، قال : أبصرتَ فالزَمْ، عبدٌ نوَّر الإيمانُ في قلبِه
خلاصة حكم المحدث : [ فيه ] يوسف بن عطية فيه ضعف [ و ] روي من وجوه مرسلا ومسندا متصلا والمرسل أصح
الصفحة أو الرقم : 57|التخريج :أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (32) باختلاف يسير، والكلاباذي في ((بحر الفوائد)) (157)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (10106) كلاهما بزيادة في لفظه.