٢١ -ما من أحَدٍ يمُرُّ بقَبرِ أخيه المؤمِنِ كان يَعرِفُه في الدُّنيا فيُسَلِّمُ عليه، إلَّا عَرَفه ورَدَّ عليه السَّلامَ
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - فضل الإيمان
٣٨ نتيجة
٢٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أمَرَ بتَلْقِينِ الميِّتِ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وقال: من كان آخِرَ كَلامِه لا إلهَ إلَّا اللهُ دَخَل الجنَّةَ»
٢٣ -[حديثُ أبي هُرَيرةَ في عَدَمِ نجاسةِ المؤمِنِ].
٢٤ -المؤمِنون تَكافَأُ دِماؤُهم.
٢٥ -«قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما ترَكْتُ مِن حاجةٍ ولا داجةٍ إلَّا أتيتُ عليها، قال: أليس تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ؟ قال: نَعَم، قال: فإنَّ ذلك يأتي على ذلك كُلِّه».
- ولا داجةٍ:
- الذي يقطع عليهم الطريق إذا رجعوا
٢٦ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئلَ : أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ لا شكَّ فيهِ، وجهادٌ لا غلولَ فيهِ، وحجةٌ مبرورةٌ . قيلَ : فأيُّ الصلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ . قيلَ : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : جهدُ المقلِّ . قيلَ : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ هجرَ ما حرَّمَ اللهُ عليهِ. قيلَ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ جاهدَ المشركينَ بمالِهِ ونفسِهِ. قيلَ : فأيُّ القتلِ أشرفُ ؟ قال : مَنْ أُهريقَ دمُهُ، وعُقِرَ جوادُهُ
- غلولَ:
- الغلول: الخيانة في الغنيمة، وأصله السرقة وإخفاء الشيء، وقيل: الغلول: الخيانة في كل شيء
- مبرورةٌ:
- أي: خالية عن ارتكاب محارمها
- طولُ القنوتِ:
- القنوت: القيام
- جهدُ المقلِّ:
- المقل: الذي ماله قليل، فهو يعطي بقدر ماله
- هجرَ:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- جوادُهُ:
- الجواد: الفرس الرائع؛ للذكر والأنثى
٢٧ -إنَّ اللهَ قسمَ بينَكُمْ أخلاقَكمْ كما قسمَ بينَكمْ أرزاقَكمْ وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا مَنْ يحبُّ ومَنْ لا يحبُّ، ولا يُعطي الإيمانَ إلا مَنْ يحبُّ
٢٨ -المؤمنُ يموتُ بعرقِ الجبينِ
- المؤمنُ يموتُ بعرقِ الجبينِ:
- هو عبارة عن شدة الموت، وقيل: هو علامة الخير عند الموت
٢٩ -مَنْ رَمى مؤمنًا بكفرٍ فهوَ كقتلِهِ
٣٠ -حَديثُ: أنَّ مُعاذًا دخل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كيف أصبَحْتَ يا مُعاذُ؟ قال: أصبَحْتُ باللهِ مُؤمِنًا... الحديث.
٣١ -المؤمِنونَ تتكافَأُ دِماؤُهم
- تتكافَأُ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٣٢ -عنِ ابنِ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ كانَ أمرُ مُحمَّدٍ بيِّنًا لِمَن رآهُ والَّذي لا إلَهَ غيرُهُ ما آمَن مؤمِنٌ أفضَلُ مِن إيمانٍ بغَيبٍ ثمَّ قرأَ الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ - إلى قولِهِ تعالى يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
٣٣ -من سرَّتْهُ حسنتُهُ وساءتْهُ سيِّئتُهُ فهو مؤمنٌ
٣٤ -عن أبي هريرةَ قال كنتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ حين بعثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما كنتم تُنادون قالوا كنا نُنادي أنه لا يدخلَ الجنةَ إلا مؤمنٌ ولا يطوفَ في البيتِ عريانٌ ومن كان بينَه وبين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهدٌ فإن أجَّلَه أو أمَدَّه إلى أربعةِ أشهرٍ فإذا مضت الأربعةُ أشهرٍ فإنَّ اللهَ بريءٌ من المشركين ورسولُه ولا يحجَّ هذا البيتَ بعدَ العامِ مشركٌ قال فكنتُ أنادي حتى صحِلَ صوتي
- بعثَه:
- أي: أرسله
- صحِلَ:
- الصحل في الصوت: البحة، أو هي خشونة وغلظة في الصوت
٣٥ -عن أبي هريرةَ قال جئتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ حين بعثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ مكةَ ببراءةَ قال ما كنتُم تُنادُون قال كنا نُنادي أنه لا يدخلُ الجنَّةَ إلا نفسٌ مؤمنةٌ ولا يطوفُ بالبيت عُريانٌ ومن كان بينه وبين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهدٌ فأجلُه وأمدُه إلى أربعةِ أشهرٍ فإذا مضتِ الأربعةُ أشهرٍ فإنَّ اللهَ بريءٌ من المشركينَ ورسولُه ولا يحجُّ بعد العامِ مُشركٌ فكنتُ أُنادي حتى صحَلَ صَوتي
- صحَلَ:
- الصحل في الصوت: البحة، أو هي خشونة وغلظة في الصوت
٣٦ -عن سالِمِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ عن أبيهِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على رجلٍ وَهوَ يعِظُ أخاهُ في الحياءِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعهُ فإنَّ الحياءَ منَ الإيمانِ
- وَهوَ يعِظُ أخاهُ في الحياءِ:
- أي: ينصح أو يخوف
٣٧ -بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ وأمره أن يُنادِي بهؤلاءِ الكلماتِ ثم أتبعَه عليًّا فبينا أبو بكرٍ في بعضِ الطريقِ إذ سمع رُغاءَ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القَصواءَ فخرج أبو بكرٍ فزِعًا فظن أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو عليٌّ فدفع إليه كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمر عليًّا أن يُنادِيَ بهؤلاءِ الكلماتِ فانطلَقا فحجَّا فقام عليٌّ أيامَ التشريقِ فنادى ذمَّةُ اللهِ ورسولِه بريئةٌ من كلِّ مشركٍ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ولا يحجَّنَّ بعد العامِ مُشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ولا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ وكان عليٌّ يُنادِي فإذا عَيِيَ قام أبو بكرٍ فنادَى بها
- رُغاءَ:
- صوت ذوات الخف
- القَصواءَ:
- لقب لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق
٣٨ -إنَّما نسَمةُ المؤمنِ طائرٌ يعلَقُ في شجَرِ الجنَّةِ حتَّى يُرجِعَه اللهُ إلى جسدِه يومَ يَبعثُه
