١ -قدْرُ أعْمارِ يَأْجوجَ ومَأْجوجَ .
- يَأْجوجَ ومَأْجوجَ:
- أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
بحث
٥٥ نتيجة
١ -قدْرُ أعْمارِ يَأْجوجَ ومَأْجوجَ .
٢ -لكلِّ أُمَّةٍ فِرعونُ، وفِرعونُ هذه الأُمَّةِ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ.
٣ -إنَّ الشَّمسَ لم تُحبَسْ على بشَرٍ إلَّا ليُوشَعَ لياليَ سارَ إلى بَيتِ المَقدِسِ .
٤ -لكلِّ أُمَّةٍ فِرعونُ، وفِرعونُ هذه الأُمَّةِ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ.
٥ -[قِصَّةُ عبدِ المُطَّلِبِ في ذبحِه لعبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ].
٦ -[حَديثُ الأنْبياءِ من وَلَدِ آدَمَ عليه وعليهمُ الصلاةُ والسلامُ، وهم مئةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألفًا، واخْتيارُه الرسُلَ منهم، وهم ثلاثُ مئةٍ وثلاثةَ عَشَرَ].
٧ -اللهُمَّ لا تجعَلْ قبري وثَنًا، لعَنَ اللهُ قومًا اتَّخذوا قُبورَ أنبيائِهم مساجدَ.
٨ -كُنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الطَّوافِ، فأصابَتْنا السَّماءُ، قال... فذَكَرَه؛ يَعني حديثَ: إنَّ سَفينةَ نوحٍ عليه السلامُ طافَتْ بالبيتِ سَبعًا، وصلَّتْ خلْفَ المَقامِ رَكعتَينِ.
٩ -لعن اللهُ اليَهودَ والنَّصارى اتَّخَذوا قُبورَ أنبيائِهم مَساجِدَ يحَذِّرُ ما فَعَلوا
١٠ -لعنةُ اللهِ على اليهودِ والنَّصارى اتَّخَذوا قُبورَ أنبيائِهم مَساجِدَ
١١ -«لا تَرْتَكبوا ما ارتَكَبَ اليَهودُ، فتَسْتَحِلُّوا محارِمَ اللهِ بأَدْنى الحِيَلِ»
١٢ -«نُصِرْتُ بالصَّبا، وأُهْلِكَتْ عادٌ بالدَّبورِ».
١٣ -«اجْتَنِبوا أُمَّ الخَبائِثِ؛ فإنَّه كانَ رَجُلٌ فيمَن كانَ قَبْلَكم يَتَعبَّدُ ويَعتَزِلُ النَّاسَ، فعَلِقَتْه امْرَأةٌ غاوِيةٌ فأَرسَلَتْ إليه خادِمَها، فقالَتْ: إنَّا نَدْعوك لشَهادةٍ فدَخَلَ، فطَفِقَ كلَّما دَخَلَ بابًا أَغْلَقَتْه دونَه، حتَّى أَفْضى إلى امْرَأةٍ وَضيئةٍ جالِسةٍ، وعِنْدَها غُلامٌ، وباطِيةٌ فيها خَمْرٌ، فقالَتْ: إنَّا لم نَدْعُك لشَهادةٍ، ولكن دَعَوْتُك لتَقتُلَ هذا الغُلامَ، أو تَقَعَ علَيَّ، أو تَشرَبَ كأسًا مِن هذا الخَمْرِ، فإن أبَيْتَ صِحْتُ وفَضَحْتُك، فلمَّا رأى أنَّه لا بُدَّ مِن ذلك قالَ: اسْقِني كأسًا مِن هذا الخَمْرِ، فسَقَتْه كأسًا مِن الخَمْرِ، ثُمَّ قالَ: زيديني، فلم يَرِمْ حتَّى وَقَعَ عليها، وقَتَلَ النَّفْسَ، فاجْتَنِبوا الخَمْرَ، فإنَّه واللهِ لا يَجْتمِعُ الإيمانُ وإدْمانُ الخَمْرِ في صَدْرِ رَجُلٍ أبَدًا، ليوشِكَنَّ أحَدُهما أن يُخرِجَ صاحِبَه».
١٤ -«أتَعْجِزونَ أن تكونوا مِثْلَ أبي ضَمْضَمٍ؟ قالوا: وما أبو ضَمْضَمٍ؟ قال: رجُلٌ فيمن كان قَبْلَكم، كان إذا أصبَحَ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أتصَدَّقُ بعِرْضي اليومَ على مَن ظَلَمَني».
١٥ -«عن ابنِ عبَّاسٍ في قَوْلِه: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ} قالَ: أُتُوا بالتَّوْراةِ فقيلَ لهم: خُذوها، قالَ: فلهم عَيْنٌ إلى الجَبَلِ وعَيْنٌ إلى التَّوْراةِ يَنظُرونَ إلى الجَبَلِ يَخافونَ أن يَقَعَ عليهم. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فلا تَرى يَهودِيًّا إذا سَجَدَ إلَّا وهو يَسجُدُ على حاجِبِه».
١٦ -«سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن قَوْلِ اللهِ: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا}، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: حَلَّ الهِمْيانَ وجَلَسَ مِنها مَجلِسَ الخاتِنِ».
١٧ -إيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّما هَلَكَ مَن كانَ قَبْلَكم بالشُّحِّ، أمَرَهم بالبُخْلِ فبَخِلوا، وأمَرَهم بالقَطيعةِ فقَطَعوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففَجَروا.
١٨ -حَديثٌ رواه إسحاقُ بنُ موسى الخَطْميُّ الأنصاريُّ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ المحاربيِّ، عَنِ العلاءِ بنِ المُسَيَّبِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عن سالمٍ الأفطَسِ، عن أبي عُبَيدةَ، عن ابنِ مَسعودٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الرَّجُلَ مِن بني إسرائيلَ كان إذا رأى أخاه على الذَّنبِ نهاه عنه تعذيرًا، فإذا كان مِنَ الغَدِ لم يمنَعْه ما رأى منه أن يكونَ أكيلَه وخَليطَه وشَريبَه، فلمَّا رأى ذلك اللهُ منهم ضرب بقُلوبِ بَعْضِهم على بَعضٍ، ولعَنَهم على لِسانِ نَبيِّهم داودَ وعيسى بنِ مَريمَ؛ ذلك بما عَصَوا وكانوا يَعْتَدون، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفْسي بيَدِه لتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ، ولتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ...، وذَكَر الحَديثَ؟
١٩ -حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ إبراهيمَ -خَتَنُ سَلَمةَ- قالَ: أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ العَزيزِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عن أبيه، عن عَمِّه سالِمٍ، عن أبيه عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُروا بالمَعْروفِ وانْهَوا عن المُنكَرِ مِن قَبْلِ أن تَدْعونَ اللهَ فلا يُسْتَجابُ لكم، ومِن قَبْلِ أن تَسْتَغْفِروا فلا يُغفَرُ لكم؛ فإنَّ الأمْرَ بالمَعْروفِ والنَّهْيَ عن المُنكَرِ لا يُقَرِّبُ أجَلًا، ولا يُباعِدُ رِزْقًا،، وإنَّ الأحْبارَ مِن اليَهودِ، والرُّهْبانَ مِن النَّصارى، لمَّا تَرَكوا الأمْرَ بالمَعْروفِ والنَّهْيَ عن المُنكَرِ- أصابَهم اللهُ بعِقابِه، ثُمَّ لم يَنفَعْهم؟
٢٠ -حَديثٌ رواه إسحاقُ بنُ إبراهيمَ -خَتَنُ سَلَمةَ بنِ الفَضْلِ- عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ العزيزِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عن أبيه، عن عَمِّه سالمٍ، عن أبيه عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مُرُوا بالمعروفِ، وانْهَوا عَنِ المُنْكَرِ، من قَبْلِ أن تَدْعون اللهَ فلا يُستجابُ لكم، ومن قَبْلِ أن تَسْتَغفِروه فلا يَغفِرَ لكم؛ فإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ لا يُقَرِّبُ أجَلًا، ولا يُباعِدُ رِزقًا، وإنَّ الأحبارَ مِنَ اليهودِ والرُّهبانَ مِن النَّصارى لَمَّا تركوا الأمرَ بالمعروفِ والنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ أصابهم اللهُ بعِقابِه، ثُمَّ لم ينفَعْهم؟