١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُنا هذا الدُّعاءَ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرآنِ: (أعوذُ بكَ مِن عذابِ جَهنَّمَ، وأعوذُ بكَ مِن عذابِ القَبرِ، وأعوذُ بكَ مِن المَسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ المحيا والمماتِ، وأعوذُ بكَ مِن عذابِ القَبرِ).
بحث
التصنيف الموضوعي: استعاذة - التعوذات النبوية
١١٥ نتيجة
٢ -أنَّه عليه السَّلامُ كان إذا خرَجَ مِن بيتِه قال: (اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن أنْ أضِلَّ أو أَزِلَّ، أو أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَجْهلَ أو يُجهَلَ عليَّ).
٣ -لم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَعُ هؤلاءِ الدَّعواتِ حِينَ يُمسي وحِينَ يُصبِحُ: (اللهمَّ إنِّي أَسألُك العَفوَ والعافيةَ في دِيني ودُنيايَ، وأهْلي ومالي، اللهمَّ استُرْ عوْراتي، وآمِنْ رَوْعاتي ، واحْفَظني مِن بيْن يَديَّ ومِن خلْفِي، وعن يَميني وعن شِمالي، ومِن فَوقي، وأعوذُ بعَظمتِك أنْ أُغتالَ مِن تَحتي).
- أَسألُك العَفوَ:
- العفو: محو الذنوب
- رَوْعاتي:
- الارتياع: الفزع والخوف
- أُغتالَ:
- الاغتيال: الاحتيال
٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ -وقال عبدُ الرَّحيمِ؛ يَعني ابنَ سُليمانَ: يَتعوَّذُ -إذا سافَرَ: (اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن وَعْثاءِ السَّفَرِ، وكَآبةِ المُنقلَبِ، والحَوْرِ بعْدَ الكَورِ، ودَعوةِ المَظلومِ، وسُوءِ المَنظرِ في الأهلِ والمالِ. وزادَ أبو مُعاويةَ: وإذا رجَعَ قال مِثلَها.
- وَعْثاءِ:
- شدة وخشونة ومشقة
٥ -اللَّهمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن الفقرِ، وأعوذُ بكَ مِن القِلَّةِ والذِّلَّةِ، وأعوذُ بكَ أنْ أُظْلَمَ أو أَظْلِمَ.
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَه هذا الدُّعاءَ، وأمَرَه أنْ يَتعاهَدَ به أهْلَه كلَّ صَباحٍ: لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ، والخَيرُ في يَديْكَ، ومنكَ وبكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلْتُ مِن قَولٍ، أو نذَرْتُ مِن نَذرٍ، أو حلَفْتُ مِن حَلِفٍ؛ فمَشيئَتُكَ بيْنَ يَدَيْ ذلِكَ كلِّه، ما شِئْتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يَكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، واللهُ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ ما صَلَّيْتُ مِن صَلاةٍ، فعلى مَن صلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ، فعلى مَن لعَنْتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنْيا والآخِرةِ، تَوفَّني مُسلمًا، وألْحِقْني بالصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الرِّضا بالقدَرِ، وبَرْدَ العَيشِ بعْدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ الكريمِ، وشَوقًا إلى لِقائِكَ، من غَيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ. أعوذُ بكَ اللَّهُمَّ أنْ أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَعتَديَ أو يُعْتَدى علَيَّ، أو أكتَسِبَ خَطيئةً مُحبِطةً، أو أُذنِبُ ذَنْبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي أعهَدُ إليكَ في هذه الحَياةِ الدُّنْيا، وأُشهِدُكَ -وكَفى بكَ شَهيدًا- أنِّي أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحَمدُ، وأنتَ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبْدُكَ ورَسولُكَ، وأَشهَدُ أنَّ وَعْدَكَ حقٌّ، ولِقاءَكَ حقٌّ، وأنَّ السَّاعةَ آتِيةٌ لا رَيْبَ فيها، وأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأَشهَدُ أنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي، فتَكِلْني إلى ضَيْعةٍ وعَورةٍ وذَنْبٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برَحمتِكَ، فاغفِرْ لي ذَنْبي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرحيمُ.
- فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- وتُبْ عليَّ:
- أي: ارجع علي بالرحمة أو وفقني للتوبة
٧ -إنَّ هذه الحُشوشَ مُحْتضَرةٌ ؛ فإذا أتى أحدُكم الخَلاءَ، فلْيَقُلْ: أعوذُ باللهِ مِن الخُبثِ والخبائثِ
- مُحْتضَرةٌ:
- أي: تحضرها الشياطين والجن وتنتابها لقصد الأذى
- الخُبثِ والخبائثِ:
- ذكران الجن وإناثهم
٨ -عَن أبي التَّيَّاحِ، قُلتُ لِعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَنْبَشٍ -وَكانَ كَبيرًا-: أدرَكتَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟ قالَ: نَعَمْ، قُلتُ: كَيفَ صَنَعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لَيلةَ مُحارَبةِ الجِنِّ؟ قالَ: إنَّ الشَّياطينَ تَحَدَّرَتْ تِلكَ اللَّيلةَ عَلَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِنَ الأوْديةِ والشِّعابِ، وَفيهِم شَيطانٌ بيَدِه شُعلةٌ مِن نارٍ، يُريدُ أنْ يُحرِقَ بها وَجْهَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَنَزَلَ إلَيهِ جِبريلُ فَقالَ: قُلْ يا مُحَمَّدُ. قالَ: ما أقولُ؟ قالَ: قُلْ: أعوذُ بكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأ وبَرَأ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ، ومِن شَرِّ ما يَعْرُجُ فيها، وَمِن شَرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ، وَمِن شَرِّ كُلِّ طارِقٍ ، إلَّا طارِقًا بخَيرٍ يا رَحمَنُ، قال: فَطُفِئَتْ نارُهم، وَهَزَمَهمُ اللَّهُ تَبارَكَ وَتَعالَى.
- التَّامَّاتِ:
- التي لا يعتريها نقص ولا خلل
- طارِقٍ:
- الطروق: المجيء بالليل من سفر على غفلة
٩ -الرِّيحُ مِن رَوحِ اللهِ تعالَى -أي: رَحمتِه، أي: رَحمتِه لعِبادِه- تَأْتي بالرَّحمةِ وتَأْتي بالعذابِ، فإذا رأَيْتُموها فلا تَسُبُّوها، واسْأَلوا اللهَ خيْرَها، واسْتَعِيذوا باللهِ مِن شَرِّها.
١٠ -اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بك مِن غلَبةِ الدَّيْنِ، ومِن غلَبةِ العدوِّ، ومِن بَوَارِ الأيِّمِ، ومِن فِتْنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ.
١١ -اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك العِفَّةَ والعافيةَ في دُنْياي ودِيني، وأهلي ومالي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْراتي، وآمِنْ رَوْعتي، واحفَظْني مِن بيْنِ يَدَيَّ ومِن خَلْفي، وعن يميني وعن شِمالي، ومِن فوقي، وأعُوذُ بك أن أغتالَ مِن تحتي.
- أغتالَ:
- الاغتيال: الاحتيال
١٢ -كان إذا دخَل السُّوقَ قال: باسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسالُك مِن خيرِ هذه السُّوقِ، وخيرِ ما فيها، وأعُوذُ بك مِن شرِّها، وشرِّ ما فيها، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بك أن أُصِيبَ يمينًا فاجرةً، أو صَفْقةً خاسرةً.
١٣ -كان صدرُ خُطبةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحمدُ للهِ نَحمَدُه، ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَيِ الساعةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَدَ، ومَن يَعصِهِما فقد غَوى .
- غَوى:
- من الغي: وهو الانهماك في الشر
١٤ -أكثَرُ دُعائي ودُعاءِ الأنْبياءِ من قَبْلي بعَرَفةَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ اجعَلْ في قَلْبي نورًا، وفي صَدْري نورًا، وفي سَمْعي نورًا، وفي بَصَري نورًا، اللَّهُمَّ اشرَحْ لي صَدْري، ويَسِّرْ لي أمْري، وأعوذُ بكَ من وَسْواسِ الصدرِ، وشَتاتِ الأمرِ، وفِتْنةِ القَبرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شرِّ ما يَلِجُ في الليلِ، وشَرِّ ما يَلِجُ في النهارِ، وشَرِّ ما تَهُبُّ به الرياحُ، وشَرِّ بوائقِ الدهرِ.
١٥ -إنَّ هذه الحُشوشَ مُحتَضَرةٌ ، فإذا دخَلَ أحَدُكم، فلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أعوذُ بكَ منَ الخُبُثِ والخبائثِ .
- مُحتَضَرةٌ:
- أي: تحضرها الشياطين والجن وتنتابها لقصد الأذى
- الخُبُثِ والخبائثِ:
- ذكران الجن وإناثهم
١٦ -اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الثباتَ في الأمرِ ، والعَزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُكَ شُكرَ نَعمَتِكَ، وحُسنَ عِبادتِكَ، وأسألُكَ قَلبًا سَليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُكَ من خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بكَ من شَرِّ ما تَعلَمُ، وأستَغفِرُكَ لمَا تَعلَمُ.
- الثباتَ في الأمرِ:
- أي: الدوام على الدين ولزوم الاستقامة عليه
- الرُّشدِ:
- السداد والعقل وحسن التصرف
١٧ -وكان يَدْعو حينَ يُصبِحُ وحينَ يُمْسي بهذه الدَّعَواتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ العَفوَ والعافيةَ في دِيني ودُنيايَ، وأهْلي ومالي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْراتي، وآمِنْ رَوْعاتي ، اللَّهُمَّ احْفَظْني من بينِ يَدَيَّ ، ومن خَلْفي، وعن يَميني، وعن شِمالي، ومن فَوْقي، وأعوذُ بعَظَمتِكَ أنْ أُغْتالَ من تَحْتي.
- أسألُكَ العَفوَ:
- العفو: محو الذنوب
- رَوْعاتي:
- الارتياع: الفزع والخوف
- احْفَظْني من بينِ يَدَيَّ:
- أي: ادفع عني البلاء من الجهات الست
- أُغْتالَ:
- الاغتيال: الاحتيال
١٨ -افتقَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ منَ الفِراشِ، فالتمَستُه بيَدِي فوقَعَتْ يدِي على قَدَمَيه وهما مُنتصِبتانِ، فسمِعْتُه يقولُ: أعوذُ برِضاكَ من سَخَطِكَ، وبمُعافاتِكَ من عُقوبتِكَ ، وبكَ منكَ، لا أُحصي مِدحتَكَ وثَناءً عليك، أنتَ كما أثنَيتَ على نَفْسِكَ.
- وبمُعافاتِكَ:
- بعفوك
١٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام منَ اللَّيلِ استفتَحَ صَلاتَه فكبَّرَ، قال: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ ربَّنا وتَبارَكَ اسمُكَ ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ -ثَلاثًا-، أَعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، من هَمزِه ، ونَفثِه، ونَفخِه ، قال: ثم يَقرَأُ.
- وتَبارَكَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمزِه:
- وساوسها
- ونَفخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٢٠ -اسْتَعيذوا باللهِ مِن طمَعٍ يَهْدي إلى طَبَعٍ .
- طَبَعٍ:
- الطبع: الدنس والعيب
