١ -مَنْ أحْدَثَ في دِيننَا ما ليْسَ منْه فهُوَ رَدٌّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - إثم من دعا إلى ضلالة
٢٠ نتيجة
٢ -إنَّ الأُمَّةَ لا تَجتمِعُ على ضَلالةٍ.
٣ -عنه علَيه السَّلامُ حديثًا طويلًا وفيه فلا أعرِفَنَّ أحدَكُم يأتي يومَ القيامةِ يحملُ شاةً لَها ثغاءٌ ، يُنادي : يا محمَّدُ يا محمَّدُ، فأقولُ : لا أملِكُ لَكَ من اللَّه شيئًا قد بلَّغتُ، ولا أعرِفَنَّ أحدَكُم يأتي يومَ القيامةِ يحملُ فرسًا لَهُ حَمحَمةٌ ينادي يا محمَّدُ، يا محمَّدُ، فأقولُ : لا أملِكُ لَكَ مِن اللَّهِ شيئًا الحديثَ
- ثغاءٌ:
- الثغاء: صوت الغنم
- حَمحَمةٌ:
- صوت الفرس دون الصهيل
٤ -مَن أحدَثَ في أمْرِنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ.
٥ -مَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوَى مُحْدِثًا، فعليه لَعنَةُ اللهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، قالوا: وما الحَدَثُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: بِدعَةٌ بغَيرِ سُنَّةٍ، مُثلَةٌ بغَيرِ حَدٍّ، نُهبَةٌ بغَيرِ حَقٍّ.
٦ -لَعَنَ اللهُ مَن أحدَثَ حَدَثًا، ومَن آوى مُحدِثًا.
٧ -إذا مات صاحِبُ بِدعَةٍ، فقد فُتِحَ على الإسلامِ فَتحٌ.
٨ -عَلِّمِ النَّاسَ سُنَّتي وإن كَرِهوا ذلك، وإن أحبَبْتَ أن لا تُوقَفَ على الصِّراطِ طَرْفةَ عينٍ حتَّى تَدخُلَ الجنَّةَ، فلا تُحْدِثَنَّ في دينِ اللهِ حدَثًا برَأيِك.
٩ -وعن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه مَوقوفًا ومَرفوعًا أنَّه كان يَقولُ: «إنَّما هما اثْنَتانِ: الكلامُ والهَدْيُ ؛ فأحسَنُ الكَلامِ كَلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ، ألَا وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ شَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وإنَّ كُلَّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ»، وفي لفظٍ: «غَيْرَ أنَّكم ستُحْدِثون ويُحْدَثُ لكم، فكُلُّ مُحْدَثةٍ ضَلالةٌ، وكُلُّ ضَلالةٍ في النَّارِ»
- هَدْيُ:
- الهدي: السمت والطريقة والسيرة
- هَدْيُ:
- الهدي: السمت والطريقة والسيرة
١٠ -أن النَّبيَّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-قال: "من كذَبَ علَيَّ متعَمِّدًا لِيُضِلَّ النَّاسَ فلْيَتبوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ"
١١ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في صدرِ النَّهار، فجاءَه أقوُمٌ حُفاةٌ عُراةٌ مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ ، متقلِّدي السُّيوفِ، [ ولَيس عليهِم أُزُرٌ ولا شَيءٌ غيرَها ] عامَّتُهم من مُضَر ، بل كلُّهُم مِن مُضَرَ فتمعَّرَ ( وفي روايةٍ : فتغيَّرَ ومعناهُما واحِدٌ ) وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لما رأى بِهم منَ الفاقةِ، فدخلَ ثمَّ خرجَ، فأمرَ بلالًا فأذَّنَ وصلَّى [ الظُّهرَ، ثم صعِدَ منبرًا صغيرًا ]، فصلَّى ثمَّ خطبَ [ فحمِدَ اللهَ وأثنَى علَيهِ ] فقال : [ أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ أنزلَ في كتابِهِ ] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا والآيةُ الَّتي في الحَشرِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ. [وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ. تصدَّقوا قبلَ أن يُحالَ بينَكُم وبينَ الصَّدَقةِ ]، تصدَّقَ رجلٌ من دينارِه، من درهمِه، من ثَوبِه، من صاعِ برِّهِ ، [ مِن شعيرِهِ ]، مِن صاعِ تمرِه حتَّى قالَ : [ ولا يحقِرَنَّ أحدُكُم شيئًا من الصَّدَقةِ، ولَو بِشقِّ تمرةٍ، [ فأبطَؤوا حتَّى بانَ في وجهِهِ الغضَبُ ]، قال فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ بصُرَّةٍ من وَرِق ( وفي روايةٍ : مِن ذهَبٍ ) كادَت كفُّهُ تعجِزُ عنها، بل قد عَجَزَت [ فناولَها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو علَى مِنبرِهِ ]، [ فقال : يا رسولَ اللهِ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ ]، [ فقبضَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ]، [ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ فأعطى، ثمَّ قامَ عمرُ فأَعطى، ثم قامَ المهاجِرونَ والأنصارُ فأعطَوا ]، ثم تتابعَ النَّاسُ [ في الصَّدقاتِ ]، [ فمِن ذي دينارٍ، ومِن ذي درهَمٍ، ومِن ذي، ومِن ذي ] حتَّى رأيتُ كَومينِ من طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يتَهلَّلُ ، كأنَّهُ مُذهبةٌ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسنةً، فلَه أجرُها ، و[ مثلُ ] أجرِ مَن عمِلَ بِها بعدَهُ، مِن غيرِ أن ينقُصَ مِن أجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سَيِّئةً، كانَ علَيهِ وزرُها، و [ مِثلُ ] وِزرِ مَن عمِلَ بِها من بعدِه، من غيرِ أن ينقُصَ مِن أوزارِهم شيءٌ، [ ثمَّ تلى هذِه الآيةَ : وَنَكتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ]، [ قال : فقسَمهُ بينَهُم ].
- مُجتابي النِّمارِ:
- جمع نمرة: وهي كل شملة أو بردة من صوف فيها تخطيط من سواد وبياض، وهي أكسية كان يلبسها الإماء
- العَباءِ:
- العباء: جمع عباءة وعباية
- عامَّتُهم من مُضَر:
- غالبهم من مضر
- فتمعَّرَ:
- تمعر وجهه: إذا تغير وتلون من الغضب
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ:
- أي: احذروا عقابه واعملوا بطاعته
- رَقِيبًا:
- حافظا
- برِّهِ:
- البر: القمح
- حتَّى رأيتُ كَومينِ:
- الكوم: المكان المرتفع
- يتَهلَّلُ:
- أي: يتلألأ ويضيء
- كأنَّهُ مُذهبةٌ:
- مموهة بالذهب
- فلَه أجرُها:
- أي: أجر عملها
- وِزرِ:
- الوزر: الثقل والإثم
١٢ -كلُّ بدعةٍ ضلالةٌ، وكلُّ ضلالةٍ في النارِ.
١٣ -كل بدعةٍ ضلالةٌ، وكل ضلالةٍ في النارِ.
١٤ -ما مِن نَفسٍ تُقْتَلُ إلَّا كانَ على ابنِ آدمَ الأوَّلِ كِفْلٌ مِنها
- إلَّا كانَ على ابنِ آدمَ الأوَّلِ:
- أي: الذي هو أول قاتل: وهو قابيل قاتل أخيه هابيل
- كِفْلٌ:
- الكفل: الأجر والنصيب
١٥ -من أدركتم يريدُ أنْ يفرِّقَ أمتي وهم على جميعٍ فاضربوا عنقَه كائنًا من كان
١٦ -لا يجمع اللهُ هذه الأمةَ على الضَّلالةِ أبدًا، وقال : يدُ اللهِ على الجماعةِ ، فاتَّبِعوا السوادَ الأعظمَ، فإنه من شذَّ شذَّ في النَّارِ
- يدُ اللهِ على الجماعةِ:
- اليدان صفة ذاتية خبرية لله عز وجل، نثبتها كما نثبت باقي الصفات، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، وهي ثابتة بالكتاب والسنة، وتوصف يد الله عز وجل بأنها يمين، وكلتا يديه يمين
١٧ -من سنَّ سنَّةً حسنةً فلهُ أجرَها ما عُمِلَ بهِ في حياتِهِ وبعدَ مماتِهِ حتَّى تُترَكَ ومن سنَّ سنَّةً سيِّئةً فعليهِ إثمُها حتَّى تُترَكَ ومن ماتَ مرابطًا في سبيلِ اللَّهِ جرى عليهِ عملُ المرابطِ حتَّى يُبعثَ يومَ القيامةِ
- فلهُ أجرَها:
- أي: أجر عملها
١٨ -من وقَّرَ صاحبَ بدعةٍ فقد أعانَ على هدمِ الإسلامِ
- بدعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
١٩ -عن محمودِ بنِ لبيدٍ قالَ سمعتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ على منبرٍ يقولُ لا يحلُّ لأحد يروي حديثًا لم يُسمَع بِهِ في عَهدِ أبي بَكرٍ ولا عَهدِ عمرَ. فإنَّهُ لم يمنعني أن أحدِّثَ عن رسولِ اللَّهِ أن لا أَكونَ أوعى أصحابِهِ ألا إنِّي سمعتُهُ يقولُ من قالَ عليَّ ما لم أقل فقد تبوأ مقعدَهُ منَ النَّارِ
- تبوأ:
- اتخذ
٢٠ -وكلُّ ضلالةٍ في النارِ [يعني حديث: كانَ رسولُ اللَّهِ يقولُ في خُطبتِهِ، يحمدُ اللَّهَ ويثني عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ يقولُ من يَهدِهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لَهُ ومن يضللْهُ فلا هاديَ لَهُ إنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ، وأحسنَ الْهديِ هديُ محمَّدٍ وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وَكلَّ محدثةٍ بدعةٌ وَكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ وَكلَّ ضلالةٍ في النَّارِ ثمَّ يقولُ بُعثتُ أنا والسَّاعةُ كَهاتين وَكانَ إذا ذَكرَ السَّاعةَ احمرَّت وجنتاهُ وعلا صوتُهُ واشتدَّ غضبُهُ كأنَّهُ نذيرُ جيشٍ يقولُ صبَّحَكم مسَّاكُم ثمَّ قالَ من ترَكَ مالًا فلأَهلِهِ ومن ترَكَ دَينًا أو ضَياعًا فإليَّ أو عليَّ وأنا أولى بالمؤمنينَ]
