١ -أحاديثُ الأمْرِ بطَاعةِ وُلاةِ الأمْرِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة
٣٢ نتيجة
٢ -وفِطرُكم يوْمَ تُفطِرون، وأضْحاكم يوْمَ تُضَحُّون
٣ -ستَفْترِقُ هذه الأُمَّةُ على ثَلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً، كلُّها في النَّارِ إلَّا واحدةً.
٤ -ستَفْترِقُ هذه الأُمَّةُ على ثَلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً، كلُّها في النَّارِ إلَّا واحدةً.
٥ -ما مِن ثَلاثةٍ في قَريةٍ ولا بَدْوٍ، لا تُقامُ فيهم الجماعةُ؛ إلَّا اسْتَحْوذَ عليهم الشَّيطانُ.
- اسْتَحْوذَ:
- الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء والغلبة
٦ -نضَرَ اللهُ عبدًا سمِعَ مَقالتي، فحفِظَها، ووعاها، وأَدَّاها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه، ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ: إخلاصُ العمَلِ للهِ، والنصيحةُ للمسلِمينَ، ولزومُ جَماعتِهم، فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم.
- نضَرَ اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
٧ -إنَّ الشَّيطانَ ذئبُ الإنسانِ كذِئْبِ الغنَمِ، يَأخُذُ الشَّارِدةَ القاصِيَةَ ؛ فإيَّاكُم والشِّعابَ، وعلَيكم بالجماعةِ، والعامَّةِ، والمسجِدِ.
- القاصِيَةَ:
- أي: الشاة المنفردة عن القطيع البعيدة منه
٨ -سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بِالخَيْفِ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ المُؤمِنِ: إخلاصُ العَمَلِ، وطاعةُ ذوي الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تَكونُ مِن ورائِهِ. وعنِ ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَني عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، مَولى المُطَّلِبِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحُوَيرِثِ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيهِ، مِثلَ حَديثِ ابنِ شِهابٍ، لم يَزِدْ، ولم يَنقُصْ.
- نَضَّرَ اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
٩ -كان الناسُ إذا نزلوا مَنزِلًا تفرَّقوا في الشِّعابِ والأوْدِيَةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ تفرُّقَكم في هذه الشِّعابِ والأوْدِيَةِ إنَّما ذلكم من الشَّيطانِ،" فلم يَنزلوا بعدَ ذلك مَنزِلًا إلَّا انْضَمَّ بعْضُهُم إلى بعْضٍ.
١٠ -ما مِن ثَلاثةٍ لا يُؤَذَّنُ ولا تُقامُ فيهم الصَّلاةُ إلَّا اسْتَحْوَذَ عليهم الشَّيْطانُ.
- اسْتَحْوَذَ:
- الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء والغلبة
١١ -الصَّوْمُ يَوْمَ تَصومونَ، والفِطْرُ يَوْمَ تُفطِرونَ، والأَضْحى يَوْمَ تُضَحُّونَ.
١٢ -«يُصَلُّون بَعْدي أُمَراءُ يُؤَخِّرون الصَّلاةَ عن وَقْتِها فصَلُّوا الصَّلاةَ لوَقْتِها، ثمَّ اجعَلوا صلاتَكم معهم نافِلةً»
١٣ -قال رَسولُ الله: ((الصَّوْمُ يَومَ تَصومون، والفِطْرُ يَومَ تُفْطِرون، والأَضْحَى يَومَ تُضَحُّون)).
١٤ -ثَلاثةٌ لا تَسألْ عنهُم : رجلٌ فارقَ الجماعةَ وعَصى إمامَهُ وماتَ عاصيًا، وأمَةٌ أو عبدا أبقَ فَماتَ، وامرأةٌ غابَ عَنها زوجُها قَد كَفاها مُؤنةَ الدُّنيا فتبرَّجَت بعدَهُ. وثلاثةٌ لا تسألْ عنهُم: رجلٌ نازعَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ رداءَهُ فإنَّ رداءَهُ الكبرياءُ وإزارَهُ العزَّةُ، ورجلٌ شَكَّ في أمرِ اللَّهِ، والقُنوطُ من رحمةِ اللَّهِ.
- أبقَ:
- أبق العبد يأبق: إذا هرب، فهو آبق
١٥ -إنِّي قمْتُ فيكُمْ كمقامِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فِينا فقال : أوصيكُمْ بأصحابِي، ثمَّ الذينَ يلونَهُمْ، ثمَّ الذينَ يلونَهمْ، ثمَّ يَفشو الكذبُ ، حتَّى يحلفَ الرجلُ ولا يستحلفُ، ويشهدَ ولا يُسْتَشْهَدُ، فمَنْ أرادَ مِنكمْ بحبوحةَ الجنةِ فليلزمِ الجماعةَ، فإنَّ الشيطانَ معَ الواحدِ، وهوَ مِنَ الاثنينِ أبعدُ، ألا لا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان ثالثَهُما الشيطانُ – قالها ثلاثًا – وعليكُمْ بالجماعةِ فإنَّ الشيطانَ معَ الواحدِ وهوَ مِنَ الاثنينِ أبعدُ، ألا ومَنْ سرَّتْهُ حسنتُهُ، وساءَتهُ سيئتُهُ، فهوَ مؤمنٌ
- ثمَّ يَفشو الكذبُ:
- أي: يظهر وينتشر بين الناس
١٦ -لا تختَلِفوا فتَختَلِفَ قُلوبُكم
١٧ -إنَّ هذه الأمَّةَ ستفتَرِقُ على ثلاثٍ وسبعين -يعني ملَّةً- ثنتانِ وسبعون في النَّارِ، وواحدةٌ في الجنَّةِ، وهي الجماعةُ
١٨ -ثلاثٌ لا يَغِلُّ عليهنَّ قَلبُ مُسلِمٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ، والنَّصيحةُ للمُسلمين، ولزومُ جماعتِهم
١٩ -عليكم بالجماعةِ، وإيَّاكم والفُرقةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ، وهو من الاثنينِ أبعدُ، من أراد بُحبوحةَ الجنَّةِ فليَلزَمِ الجماعةَ
٢٠ -وأنا آمُرُكم بخَمسٍ اللهُ أمَرَني بهِنَّ: السَّمعِ، والطاعةِ، والجِهادِ، والهِجرةِ، والجَماعةِ ؛ فإنَّه مَن فارَقَ الجَماعةَ قِيدَ شِبرٍ فقد خَلَعَ رِبْقةَ الإسلامِ عن عُنُقِه، إلَّا أنْ يُراجِعَ، ومَنِ ادَّعى دَعْوى الجاهليَّةِ؛ فإنَّه مِن جُثا جَهنَّمَ . قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإنْ صلَّى وإنْ صامَ؟ فقال: وإنْ صلَّى وإنْ صامَ؛ فادْعوا بدَعْوى اللهِ الذي سَمَّاكمُ المُسلِمينَ المُؤمِنينَ عِبادَ اللهِ.
- الجَماعةِ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
- الجَماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
- جُثا جَهنَّمَ:
- أي: من جماعاتها
