٤١ -ثَلاثٌ منَ السُّنَّةِ: الصَّفُّ خلفَ كلِّ إمامٍ، لكَ صَلاتُكَ وعليه إثمُه؛ والجِهادُ معَ كلِّ أميرٍ، لكَ جِهادُكَ وعليه شَرُّه؛ والصَّلاةُ على كلِّ ميِّتٍ من أهلِ التَّوحيدِ، وإنْ كان قاتِلَ نَفْسِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه
٧٧ نتيجة
٤٢ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعَثَ صارِخًا ببطنِ مكَّةَ، صاحَ: إنَّ صدقةَ الفِطرِ حقٌّ واجبٌ، مُدَّانِ مِنْ قمحٍ، أو صاعٌ مِنْ شَعيرٍ أو تَمرٍ.
٤٣ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمَرَ صائِحًا، فصاحَ: إنَّ صدقةَ الفِطرِ حقٌّ واجبٌ على كُلِّ مُسلِمٍ، مُدَّانِ مِنْ قمحٍ، أو صاعٌ مِنْ شَعيرٍ أو تَمرٍ.
٤٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى عَمْرِو بنِ حَزْمٍ وهو بنَجْرانَ: عَجِّلِ الأَضْحى، وأخِّرِ الفِطْرَ، وذَكِّرِ النَّاسَ.
٤٥ -ثلاثٌ هنَّ عَلَيَّ فريضةٌ، ولكم تطَوُّعٌ: الوِتْرُ، والنحر، وركعَتا الضُّحى
٤٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رجُلًا صلَّى خَلفَ الصَّفِّ وَحدَه، فأمره أن يُعيدَ الصَّلاةَ
٤٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رجُلًا صلَّى خَلفَ الصَّفِّ وَحدَه، فأمره أن يُعيدَ الصَّلاةَ
٤٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ وهو بنَجْرانَ: عجِّلِ الأضحى، وأخِّرِ الفِطرَ
٤٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لنَوْفَلٍ: "اقْرَأْ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، ثُمَّ نَمْ على خاتِمتِها؛ فإنَّها بَراءةٌ مِن الشِّرْكِ".
٥٠ -دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ المَسجِدَ، فإذا هو برَجُلٍ مِن الأنْصارِ يُقالُ له: أبو أُمامةَ، فقالَ: "يا أبا أُمامةَ، ما لي أراك جالِسًا في المَسجِدِ في غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاةِ؟ قالَ: هُمومٌ لَزِمَتْني وديونٌ، يا رَسولَ اللهِ، قالَ: "أَفلا أُعَلِّمُك كَلامًا إذا قُلْتَه أَذهَبَ اللهُ هَمَّك، وقَضى عنك دَيْنَك؟ قالَ: قُلْتُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: قُلْ إذا أَصبَحْتَ وإذا أَمسَيْتَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن الهَمِّ والحَزَنِ، وأَعوذُ بك مِن العَجْزِ والكَسَلِ، وأَعوذُ بك مِن الجُبْنِ والبُخْلِ، وأَعوذُ بك مِن غَلَبةَ الدَّيْنِ، وقَهْرِ الرِّجالِ ، قالَ: ففَعَلْتُ ذلك، فأَذهَبَ اللهُ هَمِّي، وقَضى عنِّي دَيْني.
- العَجْزِ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
- وقَهْرِ الرِّجالِ:
- أي: شدة تسلطهم
٥١ -إذا وَلَجَ الرَّجُلُ في بَيْتِه فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك خَيْرَ المَولِجِ وخَيْرَ المَخرَجَ، باسْمِ اللهِ وَلَجْنا، وباسْمِ اللهِ خَرَجْنا، وعلى اللهِ تَوَكَّلْنا، ثُمَّ لِيُسلِّمْ علَى أهلِه.
- وَلَجَ:
- الولوج: الدخول
٥٢ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَلَّمَه دُعاءً، وأمَرَه أن يتعاهَدَه، ويتعاهَدَه أهْلَه كُلَّ يومٍ، قال: قُلْ حِينَ تُصبِحُ: لبَّيك اللَّهُمَّ لبَّيك لبَّيك وسَعْدَيك، والخَيرُ في يَدَيك، ومنك وبك وإليك، اللَّهُمَّ ما قُلْتَ مِن قَولٍ أو حَلَفْتَ مِن حَلِفٍ، أو نذَرْتَ مِن نَذرٍ،فمَشيئتُك بَيْنَ يديه، ما شِئْتَ كان، وما لم تشَأْ لم يكُنْ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك، إنَّك على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ من صلاةٍ فعلى من صَلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ فعلى من لعَنْتَ، أنت ولِيِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، توفَّني مُسلِمًا وألحِقْني بالصَّالحين. أسألُك اللَّهُمَّ الرِّضا بعد القَضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعد الموتِ، ولذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجْهِك، وشَوْقًا إلى لقائِك من غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ، أعوذُ بك أن أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أعتَدِيَ أو يُعتدَى عليَّ، أو أكسِبَ خطيئةً مُخطِئةً أو ذنبًا لا يُغفَرُ، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أُشهِدُك وكفى بك شَهيدًا أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت وَحْدَك لا شريكَ لك، لك المُلْكُ ولك الحَمدُ، وأنت على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبدُك ورَسولُك، وأشهَدُ أنَّ وَعْدَك حَقٌّ، ولقاءَك حَقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّك تَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأشهَدُ أنَّك إنْ تَكِلْني إلى نفسي تَكِلْني إلى ضَيعةٍ وعَورةٍ، وذَنبٍ وخطيئةٍ، وأنِّي لا أثِقُ إلَّا برَحمتِك؛ فاغفِرْ لي ذَنْبي كُلَّه، إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، فتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّك أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ .
- لبَّيك:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
- لبَّيك:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
- لبَّيك:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- الرَّحيمُ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
٥٣ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في مَسيرٍ لَهُ، فنزلَ ونزلَ رجُلٌ إلى جانبِهِ، فالتَفتَ إليهِ فقالَ: ألا أخبِرُكَ بأفضلِ القرآنِ ؟ قالَ : فتَلا عليهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
٥٤ -جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ – صلى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلمَ – فقالَ : يا رسولَ اللهِ علمنِي عملًا يدخلنِي الجنةَ ؟ فقال : لئنْ كنتَ أقصرتَ الخطبةَ، لقد أعرضتَ المسألةَ : اعتقْ النسمةَ وفكَ الرقبةَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ : أوَ ليستْ بواحدةٍ، قال : لا إنَّ عتقَ النسمةِ أن تفردَ بعتقِها، وفكُ الرقبةِ أن تعينَ في عتقها، والمنحةُ الوكوفُ والفيءُ على ذي الرحمِ الظالمِ، فإنْ لمْ تطقْ ذلكَ فأطعمْ الجائعَ، واسقْ الظمآنَ، وأمرْ بالمعروفِ، وانهَ عن المنكرِ، فإنْ لم تطقْ ذلكَ فكفَّ لسانَك إلا من الخيرِ.
- الوكوفُ:
- الغزيرة اللبن
٥٥ -إنَّ اليَدَينِ تَسْجُدانِ كما يَسجُدُ الوَجْهُ، فإذا وَضَع أحَدُكم وَجْهَه فليَضْعَ يَدَيه، وإذا رفَعَه فليرَفَعْهما
٥٦ -أنَّه كان عِندَ رُؤيتِه يَرفَعُ يَدَيه ويُكَبِّرُ ويقولُ: اللَّهُمَّ أنت السَّلامُ ومنك السَّلامُ، حَيِّنا رَبَّنا بالسَّلامِ، اللَّهُمَّ زِدْ هذا البَيتَ تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومَهابةً، وزِدْ من حَجَّه أو اعتَمَره تكريمًا وتشريفًا وتعظيمًا وبِرًّا.
- اللَّهُمَّ أنت السَّلامُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه السلام، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، وهو الذي سلم من كل عيب، وبرئ من كل آفة ونقص، وقيل: الذي سلم الخلق من ظلمه
٥٧ -لمَّا خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى حُنَينٍ خَرَجتُ عاشرَ عَشَرةٍ من أهلِ مكَّةَ أطلُبُهم، قال: فسَمِعْناهم يُؤذِّنونَ للصَّلاةِ، فقُمْنا نُؤذِّنُ نَستهزِئُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد سمِعْتُ في هؤلاء تَأذينَ إنسانٍ حَسَنِ الصَّوتِ، فأرسَلَ إلينا، فأذَّنَّا كلُّنا رَجلًا رَجلًا، فكنتُ آخِرَهم، فقال حينَ أذَّنتُ: تَعالَ، فأجلَسَني بيْنَ يدَيه ومسَحَ على ناصيَتي وبارَكَ عليَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُم قال: اذهَبْ فأذِّنْ عندَ البَيتِ، قُلتُ: كيف يا رسولَ اللهِ؟ قال: فعَلَّمَني الأذانَ كما يُؤذَّنُ الآن: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ ، حَيَّ على الفَلاحِ ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ في الأُولى منَ الصُّبحِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: وعَلَّمَني الإقامةَ مرَّتَينِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الفَلاحِ ، قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ.
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٥٨ -كان عليهِ السلامُ يرفعُ يديْهِ معَ كلِّ تكبيرةٍ
٥٩ -علَّمهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التشهدَ وأمرَهُ أنْ يعلِّمَهُ الناسَ : التحياتُ...
٦٠ -علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في وِتري إذا رفعتُ رأسي ولم يبقَ إلا السُّجودُ : اللهمَّ اهدِني فيمن هديتَ...
