٢١ -يا أيُّها الناسُ إن الرأيَ إنما كان من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مصيبًا، إنَّ اللهَ كان يُريه، وإنما هو منا الظنُّ والتكلُّفُ
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه
٣٣ نتيجة
٢٢ -ذروني ما تركتكم، فإنما هلك الذين من قبلكم بكثرةِ مسائِلِهم، واختلافهم على أنبيائِهم، فإذا نهيتكم عن شيءٍ فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بشيءٍ فأتوا منه ما استطعتم
٢٣ -ذَروني ما تركتُكُم، فإنَّما هلكَ الَّذين من قبلِكُم بكثرَةِ مسائلِهِم واختلافِهِم على أنبيائِهِم، ما نهيتُكُم عنه فاجتنِبوهُ، وما أمرتُكُم به فأْتُوا منه ما استطعْتُمْ
٢٤ -إنَّ اللَّهَ فرضَ فرائضَ فلا تضيِّعوها, وحَّدَ حدودًا فلا تعتدوها, ونَهى عن أشياءَ فلا تَنتَهكوها، وسَكتَ عن أشياءَ رحمةً لَكم غيرَ نسيانٍ فلا تبحَثوا عنها
- وسَكتَ عن أشياءَ رحمةً لَكم:
- يوصف ربنا عز وجل بالسكوت، كما يليق به سبحانه، وهو وصف ثابت بالسنة الصحيحة، وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله تعالى، والسكوت يكون تارة عن التكلم، فالله تعالى إن شاء تكلم وإن شاء سكت، وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه
٢٥ -قال رجل : يا رسولَ اللهِ { الّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِم } ؟ قال : إنّ الذي أمْشاهُم على أرجلهِم، قادرٌ أن يحشرهُم على وجوههِم
٢٦ -فقام إليه عُمَرُ فقبَّلَ رِجلَهُ وقال: رَضينا باللهِ ربًّا... إلى آخِرِهِ بمِثلِ ما هنا. وزادَ بالقُرآنِ إمامًا، فاعْفُ عنَّا عَفا اللهُ عنكَ، فلم يَزَلْ به حتَّى رَضِيَ. [يَعْني حديثَ: سَلوني سَلوني].
٢٧ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رجلًا بايعَ بزَّازًا بردةً فقالَ رجلٌ أَيُّها النَّاسُ إنَّها لا تساوي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَه يا متكلِّفُ دعِ النَّاسَ يعيشُ بعضُهُمْ من بعضٍ فإذا استَنصَحكَ فانصحْ
- بردةً:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
٢٨ -ذروني ما ترَكتُكم فإنَّما هلَك الَّذينَ من قبلِكم بِكثرةِ مسائلِهم واختلافِهم على أنبيائِهم، ما نَهيتُكم عنهُ فاجتَنبوهُ وما أمرتُكم بِه فافعلوا منهُ ما استطعتُم
٢٩ -من حُسْنِ إسلامِ المرءِ تركُه ما لا يعنيهِ
٣٠ -إنَّ اللهَ فرض فرائضَ فلا تُضَيِّعوها، وحدَّ حدودًا فلا تعتَدوها، وحرَّم حُرُماتٍ فلا تَنتَهِكوها وسكت عن أشياءَ رحمةً لكم غيرَ نِسيانٍ فلا تبحثُوا عنها.
- وسكت عن أشياءَ رحمةً لكم:
- يوصف ربنا عز وجل بالسكوت، كما يليق به سبحانه، وهو وصف ثابت بالسنة الصحيحة، وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله تعالى، والسكوت يكون تارة عن التكلم، فالله تعالى إن شاء تكلم وإن شاء سكت، وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه
٣١ -لمَّا سألَ عاصِمٌ عن ذلك ابتُلِيَ به في أهْلِ بَيتِهِ فأتاهُ ابنُ عمِّهِ تحتَهُ ابنةُ عَمِّهِ رَماها بابنِ عمِّهِ، المرأةُ والزَّوجُ والخليلُ ثلاثتُهُمْ بَنو عمِّ عاصِمٍ
٣٢ -عن أنسٍ قال : كنا قد نُهِينا أن نسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وكان يُعْجِبُنا أن يأتيَ الرجلُ من أهلِ الباديةِ العاقلِ فيسألُه ونحن نسمعُ، فجاءَه رجلٌ من أهلِ الباديةِ فقال : يا محمدُ أتانا رسولُك فزعم لنا أنك تزعمُ أنَّ اللهَ أرسلَك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : صدق، فقال : من خلق السمواتِ ؟ قال : اللهُ، قال : فمن خلق الأرضَ ؟ قال : اللهُ، قال : فمن نصب الجبالَ ؟ قال : اللهُ، قال : فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضِ ونصب الجبالَ آللهُ أرسلَك ؟ قال : نعم، قال : وزعم رسولُك أنَّ علينا خمسَ صلواتٍ في يومنا، قال : صدق، قال : فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضَ ونصب الجبالَ آللهُ أمرَك بهذا ؟ قال : نعم، قال : وزعم رسولُك أنَّ علينا صومَ شهرٍ في سَنَتِنَا، قال : صدق، قال : فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضَ ونصب الجبالَ آللهُ أمرَك بهذا ؟ قال : نعم، قال : وزعم رسولُك أنَّ علينا الحجَّ من استطاع إليه سبيلًا، قال : صدق، قال فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضَ ونصب الجبالَ آللهُ أمرَك بهذا ؟ قال : نعم، قال : والذي بعثَك بالحقِّ لا أزيدُ عليها شيئًا ولا أنقصُ منها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إن صدق دخل الجنةَ
٣٣ -أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إن اللهَ يرضى لكم ثلاثًا ويسخَطُ لكم ثلاثًا، يرضى لكم أن تعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأن تعتَصِموا بحبلِ اللهِ جميعًا، وأن تُناصِحوا مَن ولَّاه اللهُ أمرَكم، ويسخَطُ لكم : قِيل وقال، وإضاعةَ المالِ، وكثرةَ السؤالِ
