١ -مَن حَفِظَ على أُمَّتي أَربعينَ حَديثًا بعَثَه اللهُ يومَ القِيامةِ فَقيهًا، أو في زُمرةِ الفُقهاءِ، أو العُلماءِ.
- بعَثَه:
- أي: أرسله
بحث
١٥٥ نتيجة
١ -مَن حَفِظَ على أُمَّتي أَربعينَ حَديثًا بعَثَه اللهُ يومَ القِيامةِ فَقيهًا، أو في زُمرةِ الفُقهاءِ، أو العُلماءِ.
٢ -أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ أخْبَرَه، أنَّه كان جالسًا في نفَرٍ مِن الأنصارِ، فخرَجَ عليهم مُعاوِيةُ، فسَأَلهم عن حَديثِهم، فقالوا: كان حَديثٌ مِن حَديثِ الأنصارِ، فقال مُعاويةُ: ألَا أَزِيدُكم حَديثًا سَمِعتُه مِن رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّهُ اللهُ، ومَن أبغَضَ الأنصارَ أبغضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ).
٣ -بيْنما الحَسَنُ بنُ علِيٍّ يَخطُبُ إذ قام رجُلٌ فقال: إنِّي رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضِعَه في حَبْوَتِه وهو يقولُ: (مَن أحبَّني فَلْيُحِبَّه، فلْيُبَلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ)، ولولا عَزيمةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَما حدَّثْتُ
٤ -قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: صَلاةُ الأضْحى رَكعتانِ، وصَلاةُ الفِطرِ رَكعتانِ، وصَلاةُ الجُمُعةِ رَكعتانِ، وصَلاةُ المُسافِرِ رَكعتانِ تمامٌ غيرُ قَصرٍ على لِسانِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد خابَ مَنِ افتَرَى.
٥ -سَمِعتُ مُعاويةَ سَأَلَ زيدَ بنَ أرقَمَ: أَشَهِدتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عيديْنِ؟ قال: نَعَمْ، صلَّى العيدَ أوَّلَ النَّهارِ ثم رخَّص في الجُمُعةِ.
٦ -أنَّه حَضَر سَعيدُ بنُ العاصِ سأل أبا موسى الأشعَريَّ وحُذَيفةَ بنَ اليَمَانِ: كيف كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكَبِّرُ في الأضحى والفِطْرِ؟ فقال أبو موسى: كان يكَبِّرُ أربعًا تَكْبِيرَه على الجنائِزِ، قال حُذَيفةُ: صَدَق، قال أبو موسى: كذلك كنتُ أُكَبِّرُ بالبَصرةِ حيثُ كنتُ عليهم.
٧ -قولُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: [لأبي هُريرةَ]: لَأُلْحِقَنَّكَ بجبالِ دَوْسٍ.
٨ -ما رَأيتُ إنسانًا كانَ أشدَّ تَعجيلًا بالظُّهرِ...
٩ -عَنْ أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، قالَ: ما كانَ أحَدٌ أكثَرَ حديثًا مِنِّي عَنْ رسولِ اللَّهِ، إلَّا ما كانَ مِن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو؛ فإنَّهُ كانَ يكتُبُ وكُنتُ لا أكتُبُ.
١٠ -الحديثُ الوارِدُ في حِفْظِ الأربعينَ، وما يترتَّبُ عليهِ مِنَ الثَّوابِ.
١١ -رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بَكرٍ وعُمَرَ يَمشونَ أمامَ الجِنازةِ.
١٢ -«تَسمَعونَ ويُسْمَعُ مِنْكُمْ، ويُسْمَعُ ممَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ».
١٣ -مَن حمَل مِن أُمَّتي أربعِينَ حديثًا بعَثه اللهُ يومَ القِيامةِ فقيهًا عالِمًا.
١٤ -عن أبي سُميَّةَ قال: اختَلَفْنا في الوُرودِ، فقال بعضُنا: لا يدخُلُها مؤمنٌ، وقال بعضُنا: يدخُلونَها جميعًا، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الذين اتَّقَوْا، فلَقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقلتُ له: اختلَفْنا في الوُرودِ، فقال: يَرِدونَها جميعًا، فقلتُ له: إنَّا اختلَفْنا في ذلك، فقال بعضُنا: لا يدخُلُها مؤمنٌ، وقال بعضُنا: يدخُلونَها جميعًا، فأَهْوى بإصبَعَيْه إلى أُذُنَيْهِ وقال: صُمَّتا إنْ لم أكُنْ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوُرودُ الدخولُ، لا يَبقى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخَلَها، فتكونُ على المؤمنينَ بَرْدًا وسلامًا كما كانتْ على إبراهيمَ، حتى إنَّ للنَّارِ -أو قال: لجهنَّمَ- ضجيجًا مِن بَرْدِهم، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الذين اتَّقَوْا ويَذَرُ الظالمينَ فيها جِثِيًّا.
١٥ -ونحوَه عندَ البزَّارِ [يعني حديثَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يخرُجُ يومَ الفِطرِ حتى يَطعَمَ، ولا يَطعَمُ يومَ الأَضحى حتى يُصلِّيَ].
١٦ -كان إذا اكتَحَلَ جَعَلَ في العَينِ اليُمْنى ثلاثًا، وفي اليُسْرى مِرْودَينِ، فجَعَلَها وِتْرًا.
١٧ -ليس كُلُّنا كان يَسمَعُ الحديثَ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كانت لنا ضَيعةٌ وأشغالٌ، ولكِنْ كان النَّاسُ لا يَكذِبونَ فيُحدِّثُ الشَّاهِدُ الغائِبَ.
١٨ -رأيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بَكرٍ وعُمَرَ يَمشونَ أمامَ الجَنازةِ.
١٩ -كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أرَأَيتَ لو أنَّ رَجُلًا أجنَبَ فلمْ يَجِدِ الماءَ شَهرًا، كان يَتيَمَّمُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يَتيَمَّمُ، وإنْ لم يَجِدِ الماءَ شَهرًا، فقال له أبو موسى: فكيف تَصنَعونَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائدةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]؟ فقال له عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذا لأَوشَكوا إذا بَرَدَ عليهمُ الماءُ أنْ يَتيَمَّموا بالصَّعيدِ، فقال له أبو موسى: فإنَّما كَرِهتُم هذا لهذا؟ قال: نَعم، فقال له أبو موسى: ألم تَسمَعْ قَولَ عَمَّارٍ لعُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فأجنَبتُ فلمْ أجِدِ الماءَ، فتَمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ جِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما كان يَكفيكَ أنْ تَضرِبَ يَدَيكَ على الأرضِ، ثُم تَمسَحَ إحداهما على الأُخرى، ثُم تَمسَحَ بهما وَجهَكَ، فقال عبدُ اللهِ: ألمْ تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ، وقال يوسُفُ: أنْ تَضرِبَ بكَفَّيكَ على الأرضِ، ثُم تَمسَحَهما، ثُم تَمسَحَ بهما وَجهَكَ وكَفَّيكَ، فقال عبدُ اللهِ: فلمْ تَرَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ.
٢٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعُمَرَ يُصلُّونَ في العيدَينِ قبلَ الخُطبةِ.