٥ -عن ابنِ عباسٍ قال : وقف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، على قريشٍ، وهم في المسجدِ الحرامِ، وقد نصبوا أصنامهم، وعلقوا عليها بيضَ النعامِ, وجعلوا في آذانِها الشنوفَ وهم يسجدون لها، فقال : لقد خالفتم ملَّةَ أبيكم إبراهيمَ وإسماعيلَ فقالوا : يا محمَّدُ إنا نعبدُ هذه حبًّا للهِ ليقربونا إلى اللهِ زلفى. فقال : أنا رسولُ اللهِ إليكم وأنا أولى بالتَّعظيمِ من الأصنامِ
١٢ -لمَّا قدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مكةَ قال : لا إلهّ إلا اللهُ وحدَهُ صدقَ وعدَهُ، ونصرَ عبدَهُ، وهزمَ الأحزابَ وحدَهُ، ألا إنَّ كلَّ مأثرةٍ ، تعدُّ وتُدعى ومالٌ ودمٌ تحتَ قدميْ هاتينِ إلا سِدانةَ البيتِ وسقايةَ الحجاجِ، ألا إنَّ قتيلَ الخطأِ قتيلُ السوطِ والعصا، قال القاسمُ : مِنهما أربعونَ في بطونِها أولادُها. قال خالدٌ : وقال غيرُ القاسمِ : مائةٌ، مِنها أربعونَ في بطونِ أولادِها
غريب المفردات :
مأثرةٍ:
واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
سِدانةَ البيتِ:
هي خدمته والقيام بأمره
خلاصة حكم المحدث : إذا نظرت في سنده صالحا للحجية لكنه معل
الراوي : رجل من الصحابة|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 261|التخريج :أخرجه أحمد (15388)، وعبد الرزاق (17213)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (299) واللفظ لهم جميعا.
١٣ -قال اللهُ تعالى: أصبح من عبادي مؤمنٌ بي وكافرٌ بالكواكبِ، فأما من قال: مُطِرْنا بفضلِ اللهِ ورحمتِه فذلك مؤمنٌ بي كافرٌ بالكواكبِ، وأما من قال: مُطِرْنا بنوْءِ كذا وكذا فذلك كافرٌ بي مؤمنٌ بالكواكبِ.
١٥ -حَديثُ: قال رَجُلٌ مِن خُزاعةَ: لوَدِدتُ أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يَعني حَديثَ: عنِ الزُّهريِّ، قال: قال رَجُلٌ مِن بَني الدُّؤلِ بنِ بَكرٍ: لوَدِدتُ أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَمِعتُ مِنه، فقال لرَجُلٍ: انطَلِقْ مَعي، فقال: إنِّي أخافُ أن تَقتُلني خُزاعةُ، فلم يَزَلْ به حتَّى انطَلقَ، فلقيَه رَجُلٌ مِن خُزاعةَ فعَرَفه فضَرَبَ بَطنَه بالسَّيفِ، قال: قد أخبَرتُك أنَّهم سَيَقتُلونَني، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ اللَّهَ هو حَرَّم مَكَّةَ ليسَ النَّاسُ حَرَّموها، وإنَّما أُحِلَّت لي ساعةً مِن نَهارٍ، وهيَ بَعدُ حَرَمٌ، وإنَّ أعدى النَّاسِ على اللهِ ثَلاثةٌ: مَن قَتَل فيها، أو قَتَل غَيرَ قاتِلِه، أو طَلَب بذُحولِ الجاهليَّةِ، فلأَدِيَنَّ هذا الرَّجُلَ، قال عَمرُو بنُ مُرَّةَ: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبَ، فقَلتُ: أعدى اللَّه؟ فقال: أعدى]
خلاصة حكم المحدث : هكذا رواه إسحاق بن الأزهر، عَن مِسْعَر عن عَمْرو بن مرة، عَن الزُّهْرِيّ وخالفه أحمد بن بشير، وَأبو داود الجفري، عَن مِسْعَر. وروى هذا الحديث عَبد الرحمن بن إسحاق، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَطاء بن يزيد، عَن أبي شريح الخزاعي. ورواه عَمْرو بن دينار، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَطاء مُرْسَلًا. ورواه يونس بن يزيد، عَن الزُّهْرِيّ عن مُسلم بن نُذَير.
الراوي : محمد الزهري|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/175|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (36922) بلفظه، وعبد الرزاق (124)، والأزرقي في ((أخبار مكة)) (2/117) بالمرفوع مختصرا.
١٦ -حديث: أضلَلْتُ بَعيرًا لي [فَذَهَبْتُ أطْلُبُهُ يَومَ عَرَفَةَ، فَرَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقِفًا بعَرَفَةَ، فَقُلتُ: هذا واللَّهِ مِنَ الحُمْسِ، فَما شَأْنُهُ هَاهُنَا؟]
غريب المفردات :
بَعيرًا:
البعير من الإبل: الذكر والأنثى
خلاصة حكم المحدث : تفرد به أحمد بن محمد بن يحيى بن عمرو الجعفي عن أبيه عمر...) أَبِيه، عَن أَبِيه عن زهير بن معاوية عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن جبير ورواه عن الجعفي هذا أبو العباس بن عقدة
الراوي : جبير بن مطعم|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/346|التخريج :أخرجه البخاري (1664)، ومسلم (1220)، والنسائي (3013) بلفظه وفي آخره زيادة.