٢١ -حَديثُ: رَأيتُ عَمرَو بنَ قَمعةَ [يَعني حَديثَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَأيتُ عَمرَو بنَ لُحَيِّ يَجُرُّ قُصْبَه -يَعني أمعاءَه- في النَّارِ، على رَأسِه فَروةٌ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن في النَّارِ؟ فقال: مَن بَيني وبَينَك مِنَ الأُمَمِ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو أوَّلُ مَن جَعَل البَحيرةَ والسَّائِبةَ والوَصيلةَ، والحام، ونَصَبَ الأوثانَ حَولَ الكَعبةِ، وغَيَّر الحَنيفيَّةَ دينَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ]
بحث
التصنيف الموضوعي: الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة
٤٨ نتيجة
٢٢ -حديث: [عن عبدِ اللَّهِ قالَ:] من سَرَّه أن ينظُرَ إلى وَصِيَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [الَّتي علَيها خاتَمُهُ، فليقرَأ: قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ إلى قولِهِ: لَعَلَّكُمِ تَتَّقُونَ]
- من سَرَّه:
- أي: أعجبه وجعله مسرورا، وسر بشيء أي: أزيل عنه ما لحقه من الغم والحزن
٢٣ -الطِّيَرةُ شِركٌ، [الطِّيَرةُ شِركٌ؛ ثلاثًا، وما منَّا إلَّا، ولكنَّ اللهَ يُذهِبُه بالتوكُّلِ.]
- الطِّيَرةُ:
- التطير: التشاؤم بالشيء
- الطِّيَرةُ:
- التطير: التشاؤم بالشيء
٢٤ -إنَّ اللهَ يقولُ : أنا خيرُ شريكٍ، فمَن أشرَك معي شَريكًا فهو لشَريكي
٢٥ -الصلاة المكتوبةُ إلى الصلاةِ كفّارةٌ، والجمعةُ إلى الجمعةِ، والشهرُ إلى الشهرِ كفارةً. ثم قال بعد ذلكَ : إلا منْ ثلاثٍ : الإشراكُ باللهِ، ونكثُ الصفقةِ، وتركُ السنةِ
٢٦ -أنَّ يهوديًّا أتى النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنّكم تُندِّدونَ وإنَّكم تُشرِكون تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشئتَ وتقولون والكعبةِ فأمرَهمُ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادوا أن يحلِفوا أن يقولوا وربِّ الكعبةِ ويقولُ أحدُهم ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ شئتَ
- إنّكم تُندِّدونَ:
- أي: تتخذون أنداداً
٢٧ -يطَّلِعُ اللهُ إلى خلقِه في ليلةِ النِّصفِ مِن شعبانَ فيغفرُ لجميعِ خلقِه إلَّا لمشركٍ أو مشاحنٍ
٢٨ -مَنْ ردَّتْهُ الطِيَرَةُ عن حاجتِهِ فقدْ أشرَكَ قالوا : يا رسولَ الله وما كفارَةُ ذلِكَ قال يقولُ " اللهمَّ لا طيرَ إلَّا طيرُكَ، ولَا خيرَ إلَّا خيرُكَ، ولَا إلهَ غيرُكَ
- الطِيَرَةُ:
- التطير: التشاؤم بالشيء
٢٩ -عدلتْ شهادةُ الزورِ الإشراكَ باللهِ
٣٠ -الطِّيرةُ شِرْكٌ [وما منَّا إلا ولكنَّ اللهَ يُذهِبُه بالتَّوكُّلِ]
٣١ -ليلةُ النصفِ من شعبانَ يغفرُ اللهُ عزَّ وجلَّ لعبادِهِ إلا لمشرِكٍ أو مُشَاحِنٍ
٣٢ -ينزلُ اللَّهُ تعالى ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ فيغفرُ لِكُلِّ نَفسٍ إلَّا إنسانًا في قَلبِهِ شَحناءُ أو مشرِكًا باللَّهِ عزَّ وجلَّ
٣٣ -لا تشرِكْ باللَّهِ شيئًا ولو قطِّعتَ أو حرِّقتَ بالنَّارِ ولا تترُكِ الصَّلاةَ متعمِّدًا فإنَّهُ من ترك الصَّلاةَ متعمِّدًا برِئت منهُ ذمَّةُ اللَّهِ وأطِعْ والِديكَ وإن أمراكَ أن تخرُجَ من مالِكَ فاخرج لهما ولا تفرَّ منَ الزَّحفِ وإن كانَ في النَّاسِ موتٌ وإيَّاكَ وشربَ الخمرِ فإنَّها مفتاحُ كلِّ شرٍّ وإيَّاكَ ومعصيةَ اللَّهِ فإنَّها تُسخِطُ اللَّهِ ولا تنازِعِ الأمرَ أهلَهُ وإنْ رأيتَ أنَّ لكَ وأنفِقْ على أهلِكَ من طَوْلِكَ وأخِفْهم في اللَّهِ
٣٤ -عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ أوصاني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتِسعٍ لا تشرِكْ باللَّهِ شيئًا ولو قُطِّعتَ أو حُرِّقتَ بالنَّارِ ولا تترُكِ الصَّلاةَ متعمِّدًا فإنَّهُ من ترك الصَّلاةَ متعمِّدًا برئِتْ منهُ ذمَّةُ اللَّهِ وأطِع والدَيكَ وإن أمراكَ أن تخرُجَ من مالِكَ ولا تفرَّ منَ الزَّحفِ وإن كانَ في النَّاسِ موتٌ وإنَّ هلكت وفرَّ أصحابُكَ وإيَّاكَ وشربَ الخمرِ فإنَّها مفتاحُ كلِّ شرٍّ ولا تنازعِ الأمرَ أهلَه وإن رأيتَ أنَّك أنت وأنفِق على أهلِكَ من طَوْلِك وأخِفْهُم في اللَّهِ لا ترفَعْ عصاكَ على أهلِكَ
٣٥ -عن عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنهَا قالتْ كانتْ ليلةُ النصفِ من شعبانَ ليلتِي فبَاتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عندِي فلمَّا كان في جوفِ الليلِ فقَدتُهُ فأخذَنِي ما يأخذُ النساءَ من الغَيْرَةِ فتَلَفَّفْتُ بمِرطِي واللهِ ما كانَ مِرْطِي قَزًّا ولا خَزًّا ولا حريرًا ولا دِيبَاجًا ولا قُطْنًا ولا كِتَّانًا ولا صُوفًا قيلَ فَمِمَّ كانَ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ قالتْ كانَ سَدَاهُ شَعْرًا ولُحْمَتُهُ في أوْبَارِ الإبِلِ قالت فَطُفْتُ فَطَلَبْتُهُ في حُجَرِ نِسَائِهِ فلَمْ أَجِدْهُ فَرَجَعْتُ فانصَرفتُ إلى حُجْرَتِي فإذَا بهِ كالثَّوْبِ السَّاقِطِ على وَجْهِ الأرضِ وهوَ ساجدٌ يقولٌ في سُجُودِهِ سجَدَ لكَ سَوادِي وخَيَالِي وآمَنَ بكَ فؤادِي هذِهِ يدِي وما جَنَيتُ بها على نفسِي يا عظيمُ يُرجَى لكلِ عظِيمٍ اغْفِرْ لي الذنبَ العظيمَ أقولُ كمَا قالَ أخِي داودُ أُعَفِّرُ وجْهِي في التُّرَابِ لسَيِّدِي وحُقَّ لهُ أنْ يَسْجُدَ سجَدَ وجهِي للذِي خلَقَهُ وشَقَّ سمْعَهُ وبصَرَهُ ثمَّ رفَعَ رأسَهُ فقالَ اللهمَّ ارزقْنِي قَلبًا من الشِّرْكِ نقِيًّا لا كَافِرًا ولا شَقِيًّا ثم سجدَ فقالَ أعوذُ بِرِضَاكَ من سَخَطِكَ وأعوذُ بِمُعافَاتِكَ من عُقوبَتِكَ وأعوذُ بكَ منكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عليكَ أنتَ كمَا أثْنَيتَ على نفسِكَ ثمَّ انصَرَفَ فدَخَلَ معِي في الخَمِيلَةِ ولي نَفَسٌ عالٍ فقالَ ما هذِهِ النَّفَسُ يا حُمَيْرَاءُ ؟ فأخْبَرْتُهُ فَطَفِقَ يمَسُّ رُكْبَتَيَّ بيدِيهِ ويقولُ ويْسَ هاتينِ الرُّكْبَتَينِ ماذا لَقِيتَا في هذِهِ الليلةِ ليلةَ النصفِ من شعبانَ ينزلُ اللهُ ليلةَ النصفِ من شعبانَ إلى سمَاءِ الدنيا فيغْفِرُ اللهُ لعبادِهِ إلا لمشركٍ أو مُشَاحِنٍ
- جوفِ الليلِ:
- وسطه
- خَزًّا:
- هو الثوب المتخذ من الحرير المخلوط بالصوف
- سجَدَ وجهِي:
- أي: خضع وذل وانقاد
- لا أُحْصِي ثَنَاءً عليكَ:
- أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
- الخَمِيلَةِ:
- القطيفة ذات الخمل
- ويْسَ:
- كلمة تقال لمن يترحم عليه، ويرفق به
٣٦ -عن أُمَيمةَ مولاةِ النَّبيِّ صلَّي اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كنتُ أوَّضِئُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ عليهِ بعضُ أهلِهِ فقالَ أوصني يا رسولَ اللَّهِ فقالَ لا تشرِكْ باللَّهِ شيئًا ولو قطِّعتَ أو حرِّقتَ بالنَّارِ ولا تتركِ الصَّلاةَ متعمِّدًا فإنَّهُ من ترك الصَّلاةَ متعمِّدًا برِئت منهُ ذمَّةُ اللَّهِ وأطِع والديكَ وإن أمراكَ أن تخرجَ من مالِكَ فاخرج لهما ولا تفرَّ منَ الزَّحفِ وإن كانَ في النَّاسِ موتٌ وإيَّاكَ وشُربَ الخمرِ فإنَّها مفتاحُ كلِّ شرٍّ وإيَّاكَ ومعصيةَ اللَّهِ فإنَّها تُسخطُ اللَّهِ ولا تنازعِ الأمرَ أهلَهُ وإن رأيتَ أنَّ لكَ وأنفق على أهلِكَ من طولِكَ وأخِفْهم في اللَّه وفيه النهيُ عن غصبِ شيءٍ من أرضِ الجارِ
٣٧ -واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أتيْتُكَ حتى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصابِعِي هذه أنْ لا آتِيَكَ، فَبِالذي بعثَكَ بِالحَقِّ ما بعثَكَ بهِ ؟ قال : الإسلامُ. قال : ما الإسلامُ ؟ قال : أنْ تُسلِمَ قلبَكَ للهِ وأنْ تُوَجِّهَ وجْهَكَ إلى اللهِ، وأنْ تُصَلِّيَ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ، وتُؤَدِّيَ الزكاةَ المَفْرُوضَةَ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لا يَقْبَلُ اللهُ من عَبْد أَشْرَكَ بعدَ إِسْلامِهِ
- أَخَوَانِ نَصِيرَانِ:
- يتناصران ويتعاضدان
٣٨ -إذا لقيتُمُ المشرِكينَ في طريقٍ فلا تَبدَؤوهُم بالسَّلامِ
٣٩ -مَن ماتَ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ، ومَن ماتَ يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ النَّارَ
٤٠ -لما نَزلتْ برَاءَةُ علَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقد كان بعثَ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ لِيقيمَ للنَّاسِ الحجَّ قيل لهُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو بعثْتَ بها إلى أبي بَكرٍ فقال لا يؤَدِّي عني إلا رجُلٌ من أهلِ بيتي ثمَّ دعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقال اخرُج بهذه القِصَّةِ من صدرِ براءَةَ وأذِّنْ في النَّاسِ يوم النَّحرِ إذا اجتمعوا بِمِنى ألَا إنَّهُ لا يدخلُ الجنَّةَ كافرٌ ولا يَحُجُّ بعد العامِ مشرِكٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ومن كان لَهُ عند رسولِ اللَّهِ عهدٌ فهوَ لَهُ إلى مُدَّتِهِ فخرج عليُّ بنُ أبي طالبٍ على ناقَةِ رسولِ اللَّهِ العضباءِ حتَّى أدرك أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ قال أميرٌ أو مأمورٌ فقال بل مأمورٌ ثمَّ مضَيا فأقام أبو بكر للنَّاسِ الحجَّ والعربُ إذ ذاكَ في تلك السَّنَةِ على منازلِهِمْ مِنَ الحجِّ التي كانوا عليها في الجاهليَّةِ حتَّى إذا كان يومُ النَّحرِ قامَ عليُّ بن أبي طالبٍ فأذَّنَ في النَّاسِ بالذي أمره به رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأَجَلٌ أربعةُ أشهُرٍ مِن يومِ أَذَّنَ فيهم ليرجِعَ كلُّ قومٍ إلى مأمَنِهِمْ وبلادِهِمْ ثمَّ لا عهدَ لمشرِكٍ ولا ذِمَّةَ إلا أَحدٌ كان لهُ عندَ رسولِ الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عهدٌ فهو له إلى مُدَّتِهِ فلم يحجَّ بعد ذلك العامِ مشرِكٌ ولم يطُفْ بالبيت عُريانٌ ثمَّ قدِما على رسولِ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ
- العضباءِ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
