١ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَنُّ، وعندَه رجُلانِ، أحدُهما أكبَرُ مِن الآخَرِ، فأُوحِيَ إليه في فضْلِ السِّواكِ: أنْ كَبِّرْ؛ أعْطِ السِّواكِ أكبَرَهما.
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - توقير الكبير ورحمة الصغير
١٨ نتيجة
٢ -[حَديثُ تَقبيلِ الصَّحابةِ يَدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]
٣ -إنَّ الولَدَ مَبخَلةٌ مَجبَنةٌ ، مَجهَلةٌ مَحزَنةٌ.
- الولَدَ مَبخَلةٌ:
- أي: مظنة البخل، لأجله يبخل الإنسان
- مَجبَنةٌ:
- أي: مظنة الجبن، لأجله يجبن الإنسان
٤ -خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إحْدى صَلاتَيِ العَشيِّ وهو حاملٌ الحسَنَ أو الحُسينَ، فتَقدَّمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعَه ثم كبَّرَ للصلاةِ، فصلَّى، فسجَدَ بينَ ظَهْرانَيْ صلاتِه سَجْدةً أطالَها، فقال: إنِّي رفَعْتُ رَأْسي، فإذا الصبيُّ على ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ساجدٌ، فرجَعْتُ في سُجودي، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصلاةَ، قال الناسُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ سَجَدْتَ بينَ ظَهْرانَيْ صَلاتِكَ هذه سَجدةً قد أطَلْتَها، فظَنَنَّا أنَّه قد حدَثَ أمرٌ، أنَّه يوحى إليكَ، قال: فكلُّ ذلك لم يكُنْ، ولكنَّ ابْني ارْتَحَلَني ، فكَرِهْتُ أنْ أُعجِلَه حتى يَقْضيَ حاجَتَه.
- صَلاتَيِ العَشيِّ:
- العشي: ما بعد الزوال إلى الليل، وإحدى صلاتيه: الظهر أو العصر
- ارْتَحَلَني:
- اتخذني راحلة بالركوب على ظهري
٥ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَقى قال: ابدَؤُوا بالكُبَراءِ -أو قال: بالأكابِرِ.
٦ -الرَّاحِمونَ يَرحَمُهمُ الرحمنُ، ارحَموا مَن في الأرضِ يَرحَمْكم مَن في السَّماءِ.
٧ -الرَّاحِمونَ يَرحَمُهم الرَّحمنُ، ارحَموا مَن في الأرضِ يَرحَمْكم مَن في السماءِ.
٨ -الرَّاحِمونَ يَرحَمُهمُ الرَّحمنُ، ارْحَموا أهْلَ الأرضِ يَرْحَمْكم مَن في السَّماءِ.
٩ -كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - إذا سقى قالَ أبدَأوا بالكبيرِ - أو قالَ – بالأَكابِرِ.
١٠ -جاءَتِ امْرَأةٌ إليها ومعَها ابْنَتانِ لها، ومعَها تَمْرةٌ، فأخَذَتِ التَّمْرةَ فشَقَّتْها نِصْفَينِ، فأَعْطَتْ كلَّ واحِدةٍ مِنهما شَقَّةً، قالَتْ: فذَكَرْتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما مِن أحَدٍ يكونُ له ابْنَتانِ فيُحسِنُ إليهما إلَّا سَتَرَتاه مِن النَّارِ.
١١ -قال عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ للناسِ : ما ترونَ في فضلٍ فَضلَ عندَنا مِنْ هذا المالِ ؟ فقال الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ قدْ شغلْناكَ عنْ أهلِكِ وضيعَتِكَ وتجارتِكَ، فهوَ لكَ. فقال لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقلتُ : قدْ أشارُوا عليكَ. فقال لي : قلْ. فقلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًا ؟ فقال : لتخرُجَنَّ ممَّا قلتَ. فقلتُ : أجلْ واللهِ لأخرجنَّ مِنهُ، أتذكرُ حينَ بعثَكَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساعيًا ، فأتيتَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ فمنعَكَ صدقتَهُ، فكان بينَكُما شيءٌ، فقلتَ لي : انطلقْ مَعي إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوجدناهُ خاثرًا فرجَعْنا، ثمَّ غَدوْنا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النفسِ، فأخبرتَهُ بالذي صنعَ، فقال لكَ : أمَا عَلِمْتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ . وذكرْنا لهُ الذي رأيناهُ مِنْ خُثورِهِ في اليومِ الأولِ، والذي رأيناهُ مِنْ طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثاني، فقال : إنَّكُما أتيتُماني في اليومِ الأولِ وقدْ بَقِيَ عندِي مِنَ الصدقةِ دينارانِ، فكان الذي رأيتُما مِنْ خُثوري لهُ، وأتيتُماني اليومَ وقدْ وجهتُهُما فذاكَ الذي رأيتُما مِنْ طيبِ نفسِي، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقْتَ واللهِ، لأشكرنَّ لكَ الأولَى والآخرةَ
- ساعيًا:
- الساعي: الذي يجبي الصدقة، ويستوفيها من أربابها
- فوجدناهُ خاثرًا:
- الخثور: ثقل النفس وقلة نشاطها
- عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ:
- مثله وقرينه
١٢ -ما أكرمَ شابٌ شيخًا لسنِّهِ إلا قَيَّضَ اللهُ له عندَ سنِّه مَن يُكرِمُه.
- قَيَّضَ:
- أي: قرن
١٣ -حَديثُ: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُ الحَسَنَ والحُسَينَ... الحديث.
١٤ -ما كان شَخْصٌ أَحَبَّ إليهِم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وكانوا لا يَقُومُونَ لا له لِمَا يَعْلَمُونَ من كَرَاهِيَتِهِ لذلك
١٥ -ليسَ منَّا من لم يرحَم صغيرَنا ويعرِفْ شرفَ كبيرِنا
١٦ -أمرَنا رسولُ اللَّهِ أن نُنزِلَ النَّاسَ مَنازلَهُم
١٧ -أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بشرابٍ فشربَ منهُ وعن يمينِهِ غلامٌ، وعن يسارِهِ الأشياخُ، فقالَ للغلامِ: أتأذنُ لي أن أُعْطيَ هؤلاءِ؟ فقالَ: لا واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ لا أوثرُ بنَصيبي منكَ أحدًا. قالَ: فتلَّهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يدِهِ
- فتلَّهُ:
- أي: وضعه وألقاه
١٨ -عن سهلِ بنِ أبي حَثْمةَ أنَّه أخبره رجالٌ من كبراءِ قومِه أنَّ عبدَ اللهِ ومُحَيصةَ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا من جهدٍ أصابهما فأتَى مُحَيصةُ فأخبر أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتِل وطُرِح في فقيرِ بئرٍ أو عيْنٍ، فأتَى يهودُ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا : واللهِ ما قتلناه، فأقبل حتَّى قدِم على قومِه فذكر لهم ذلك، ثمَّ أقبل هو وأخوه حُوَيصةُ وهو أكبرُ منه وعبدُ الرَّحمنِ فذهب مُحَيْصةُ ليتكلَّمَ وهو الَّذي كان بخَيْبرَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كبِّرْ كبِّرْ، يريدُ السِّنَّ فتكلَّم حُوَيْصةُ ثمَّ تكلَّم مُحَيْصةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إمَّا أن يدوا صاحبَكم، وإمَّا أن يُؤذَنوا بحربٍ فكتب إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، فكتبوا : إنَّا واللهِ ما قتلناه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيصةَ ومُحَيصةَ وعبدِ الرَّحمنِ : أتحلِفون وتستحِقُّون دمَ صاحبِكم ؟ فقالوا : لا، قال : فتحلِفُ لكم يهودُ ؟ قالوا ليسوا بمسلمين، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عندِه فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتَّى أُدخِلت عليهم الدَّارَ، قال سهلٌ : لقد ركضتني منها ناقةٌ حمراءُ
- من جهدٍ:
- أي: قحط وفقر ومشقة
- فقيرِ:
- الفقير: مخرج الماء من القناة، والفقير: حفيرة تحفر حول الفسيلة إذا غرست، وهي قريبة القعر
- يدوا:
- وداه: أي: أعطى ديته
- أن يُؤذَنوا بحربٍ:
- آذنته بحرب: إذا أعلمته أنك تريد حربه وتقصد قتاله
- دمَ صاحبِكم:
- أي: دية صاحبكم المقتول
- ركضتني:
- رفستني برجلها
