٤١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى سَبعًا أو خَمسًا، أوترَ بهنَّ ثُمَّ سَلَّمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل
١٣٧ نتيجة
٤٢ -إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ زادَكُم صَلاةَ الوِترِ
٤٣ -أقرَبُ ما يكونُ العبدُ من الدُّعاءِ جوفُ اللَّيلِ الآخِرِ .
- جوفُ اللَّيلِ الآخِرِ:
- أي: نصفه
٤٤ -الوِترُ حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ، فمَنْ أحَبَّ أنْ يُوتِرَ بخَمْسٍ فلْيَفعَلْ، ومَنْ أَحَبَّ أنْ يُوتِرَ بثَلاثٍ فلْيَفعَلْ، ومَنْ أَحَبَّ أنْ يُوتِرَ بواحدَةٍ فلْيَفعَلْ.
- الوِترُ حَقٌّ:
- الحق: اللازم الواجب الذي لابد من فعله
٤٥ -الوِترُ ليس بحَتْمٍ كصلاةِ المكتوبَةِ، ولكن سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "إنَّ اللهَ وِترٌ يُحبُّ الوِترَ ، فأَوْتِروا، يا أهلَ القُرآنِ".
- الوِترُ ليس بحَتْمٍ:
- أي: ليس بواجب
- إنَّ اللهَ وِترٌ يُحبُّ الوِترَ:
- يوصف الله عز وجل بأنه وتر، وهذا ثابت بالأحاديث الصحيحة، و
٤٦ -" أيُّها الناسُ أفْشوا السَّلامَ ، وأَطعِموا الطَّعامَ، وصَلوا باللَّيلِ والناسُ نيامٌ، تَدْخُلوا الجَنَّةَ بسَلامٍ".
- أفْشوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٤٧ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ بالليلِ كبَّرَ، ثمَّ يقولُ: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ، وتَبارَكَ اسمُكَ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غَيرُكَ. ثُمَّ يقولُ: أعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمْزِه ونَفخِه ونَفثِه.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
- ونَفخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٤٨ -[حديثٌ عن عائشةَ في القِراءةِ في الوِترِ].
٤٩ -مَن لم يوتِرْ فليس منَّا.
٥٠ -عن عمرو بن العاصِ قال: أخبَرَني رجُلٌ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زادَكم صَلاةً فصَلُّوها فيما بينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ، الوِترُ، الوِترُ. ألَا وإنَّه أبو بَصْرةَ الغِفاريُّ. قال أبو تَميمٍ: فكُنتُ أنا وأبو ذَرٍّ قاعِدَيْنِ، فأخَذَ بيَدي أبو ذَرٍّ، فانطَلَقْنا إلى أبي بَصْرةَ، فقال أبو ذَرٍّ: يا أبا بَصْرةَ، أنتَ سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ زادَكم صَلاةً فصَلُّوها ما بينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ، الوِترُ، الوِترُ؟ قال: نَعم. قال: أنتَ سمِعْتَه؟ قال: نَعم. قال: أنتَ سمِعْتَه؟ قال: نَعم.
٥١ -الوِتْرُ ليس بحَتْمٍ كهَيْئةِ المَكْتوبةِ، ولكنَّه سُنَّةٌ سَنَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- الوِتْرُ ليس بحَتْمٍ:
- أي: ليس بواجب
٥٢ -صلاةُ ليلتَيِ العيدَينِ [يعني حديث: من قامَ ليلتيِ العيدينِ محتسِبًا للَّهِ لم يَمُت قلبُه يومَ تموتُ القلوبُ]
٥٣ -من خَشِيَ أن لا يستيقِظَ آخِرَ اللَّيلِ فلْيُوتِرْ أوَّلَه، ومن طَمِع أن يَستيقِظَ آخِرَه فلْيُوتِرْ آخِرَه؛ فإنَّ صَلاةَ آخِرِ اللَّيلِ مَشهودةٌ، وذلك أفضَلُ
٥٤ -أنَّ رجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ اللَّيلِ فقال: صلاةُ اللَّيلِ مَثْنى مَثْنى، فإذا خِفْتَ الصُّبحَ فأوتِرْ بواحدةٍ. وفي روايةٍ: فإذا خَشِي الصُّبحَ صلَّى ركعةً واحدةً تُوتِرُ ما صلَّى. وفي روايةِ الخمسةِ: صلاةُ اللَّيلِ والنَّهارِ مَثْنى [مَثْنى]
٥٥ -أنَّ رجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ اللَّيلِ فقال: صلاةُ اللَّيلِ مَثْنى مَثْنى، فإذا خِفْتَ الصُّبحَ فأوتِرْ بواحدةٍ. وفي روايةٍ: فإذا خَشِي الصُّبحَ صلَّى ركعةً واحدةً تُوتِرُ ما صلَّى. وفي روايةِ الخمسةِ: صلاةُ اللَّيلِ والنَّهارِ مَثْنى [مَثْنى]
٥٦ -أنَّ رجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ اللَّيلِ فقال: صلاةُ اللَّيلِ مَثْنى مَثْنى، فإذا خِفْتَ الصُّبحَ فأوتِرْ بواحدةٍ. وفي روايةٍ: فإذا خَشِي الصُّبحَ صلَّى ركعةً واحدةً تُوتِرُ ما صلَّى. وفي روايةِ الخمسةِ: صلاةُ اللَّيلِ والنَّهارِ مَثْنى [مَثْنى]
٥٧ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ مِن اللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ يقولُ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، وتَبارَكَ اسْمُك ، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك، ثُمَّ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ -ثَلاثًا- ثُمَّ يقولُ: اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا -ثَلاثًا- أَعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِن الشَّيْطانِ الرَّجيمِ؛ مِن هَمْزِه ، ونَفْخِه ، ونَفْثِه، ثُمَّ يَقرَأُ.
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتَبارَكَ اسْمُك:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- أَعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
- ونَفْخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٥٨ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَعْناه: [يا أهْلَ القُرْآنِ أَوْتِروا؛ فإنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ] ، زادَ: "فقالَ أعْرابيٌّ: ما تَقولُ؟ قالَ: ليس لك، ولا لأصْحابِك.
- يا أهْلَ القُرْآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
- يُحِبُّ الوِتْرَ]:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
٥٩ -"الوِتْرُ حَقٌّ واجِبٌ، فمَن شاءَ أن يُوتِرَ بثَلاثٍ فلْيُوتِرْ، ومَن شاءَ أن يُوتِرَ بواحِدةٍ فليُوتِرْ بواحِدةٍ".
- الوِتْرُ حَقٌّ:
- الحق: اللازم الواجب الذي لابد من فعله
٦٠ -كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذا قامَ مِن اللَّيْلِ كَبَّرَ ثُمَّ يقولُ: "سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، تَبارَكَ اسْمُك، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك"، ثُمَّ يقولُ: "لا إلهَ إلَّا اللهُ"، ثَلاثًا، ثُمَّ يقولُ: "اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا"، ثَلاثًا، "أَعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِن الشَّيْطانِ الرَّجيمِ؛ مِن هَمْزِه ونَفْخِه"، ثُمَّ يَقرَأُ.
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
