١ -وأتبِعِ السيِّئةَ الحَسَنةَ تَمْحُها.
بحث
التصنيف الموضوعي: توبة - قوله تعالى إن الحسنات يذهبن السيئات
٢١ نتيجة
٢ -وأتبِعِ [السيِّئةَ الحَسَنةَ] تَمْحُها.
٣ -أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما تقولُ في رَجُلٍ لَقِيَ امْرَأةً يَعرِفُها، فليس يَأتي الرَّجُلُ مِن امْرَأتِه شَيئًا إلَّا قد أتاه مِنها غَيْرَ أنَّه لم يُجامِعْها؟ قالَ: فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هذه الآيةَ: {أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِن اللَّيْلِ...} الآيةُ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَوَضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ.
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
٤ -حَديثٌ رَواه يوسُفُ بنُ موسى، قالَ: حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ موسى، قالَ: حَدَّثَنا سُفْيانُ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُحِبُّ امْرَأةً، فاسْتَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، فأَذِنَ له، فانْطَلَقَ في يَوْمٍ مَطيرٍ، فإذا هو بامْرَأةٍ على غَديرِ ماءٍ تَغْتسِلُ، فلمَّا جَلَسَ مِنها مَجلِسَ الرَّجُلِ مِن المَرْأةِ ذَهَبَ يُحرِّكُ ذَكَرَه، فإذا هو كأنَّه هُدْبةٌ، فذَكَرَ ذلك، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرْبَعُ رَكَعاتٍ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلُفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}؟
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
٥ -أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما تَقولُ في رَجُلٌ لَقِيَ امْرَأةً لا يَعرِفُها، فليس يَأتي الرَّجُلُ مِن امْرَأتِه شَيئًا إلَّا قد أتاه مِنها غَيْرَ أنْ لا يُجامِعَها؟ قالَ: فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هذه الآيةَ: {أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}، الآيةُ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَوَضَّأْ ثُمَّ صَلِّ، قالَ مُعاذٌ رَضِيَ اللهُ عنه: فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَهُ خاصَّةً، [أمِ للمُؤمِنينَ عامَّةً]؟ قالَ: بل للمُؤِمِنينَ عامَّةً، بل للمُؤمِنينَ عامَّةً؟
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
٦ -أنَّه كان قاعدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءه رَجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما تقولُ في رَجلٍ أصابَ منِ امرأةٍ لا تَحِلُّ له، فلمْ يَدَعْ شيئًا يُصيبُه الرَّجلُ منِ امرأتِه إلَّا قد أصابَه منها، إلَّا أنَّه لم يُجامِعْها؟ فقال: تَوَضَّأْ وُضوءًا حَسنًا، ثُمَّ قُمْ فصَلِّ، قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ، فقال مُعاذُ بنُ جَبلٍ: أهي له خاصَّةً أمْ للمُسلِمينَ عامَّةً؟ فقال: بل هي للمُسلِمينَ عامَّةً.
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
٧ -أتى رجلٌ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ ما تَرى في رجُلٍ لقيَ امرأةً لا يعرفُها فليسَ يأْتي الرجلُ مِنْ امرأتِهِ شيئًا إلا قدْ أتاهُ مِنها غيرَ أنهُ لمْ يجامعْها، فأنزلَ اللهُ هذهِ الآيةَ : { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : توضأْ ثمَّ صلِّ، قال معاذُ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ألهُ خاصةً أمْ للمؤمنينَ عامةً ؟. قال : بلْ للمؤمنينَ عامةً
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
٨ -أنَّ رجلًا أصابَ مِنَ امرأةٍ ما دونَ الجماعِ، فأَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسألُهُ عنْ ذلكَ، فقرأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أوْ أُنزِلَتْ : { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }. فقال معاذُ : يا رسولَ اللهِ ألهُ خاصةً أمْ للناسِ عامةً ؟ قال : هيَ للناسِ عامةً
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
٩ -أنَّ رجلًا مِنْ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يحبُّ امرأةً فاستأذنَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حاجةٍ فأذنَ لهُ، فانطلقَ في يومٍ مطيرٍ فإذا هوَ بالمرأةِ على غديرٍ تغتسلُ فلمَّا جلسَ مِنها مجلسَ الرجلِ مِنَ المرأةِ ذهبَ يحركُ ذكرَهُ فإذا هوَ هدبةٌ، فقامَ فأَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكرَ ذلكَ لهُ فقال لهُ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : صلِّ أربعَ ركعاتٍ. فأنزلَ اللهُ تباركَ وتَعالى : { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
١٠ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: إني عالجتُ امرأةً في أقصى المدينةِ وإني أصبتُ منها ما دون أن أَمسَّها ، وها أنا فاقضِ فيَّ بما قضيتَ. فقال له عمرُ: لقد ستركَ اللهُ لو سترتَ على نفسِك. فلم [يرد] عليه شيئًا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فانطلق الرجلُ فأُنزِلتْ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأقم الصلاة الآية فأتبعَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رجلًا فدعاه فتلا عليه: وأقم الصلاة الآية، فقال رجلُ من القومِ: هذا له خاصَّةً.فقال: بل للناسِ كلُّهم عامةً.
- إني عالجتُ امرأةً:
- أي: داعبتها وزاولت منها ما يكون بين الرجل والمرأة من التقبيل والمعانقة وغيرها إلا الجماع
- أَمسَّها:
- المس هنا: كناية عن الجماع
١١ -حَديثُ: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي وجَدْتُ امرأةً في بُستاني ففَعَلْتُ بها كُلَّ شَيءٍ إلَّا الجِماعَ... الحديث.
١٢ -أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في رجلٍ لقِيَ امرأةً لا يعرفُها فليسَ يأتي الرَّجلُ منَ امرأتِه شيئًا إلَّا قد أتاهُ منها غيرَ أنَّهُ لم يجامِعْها ؟ قالَ فأنزلَ اللَّهُ هذِه الأيةَ { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } فقالَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ توضَّأ ثمَّ صلِّ، قالَ معاذٌ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ : ألَه خاصَّةً أم للمؤمنينَ عامَّةً، قالَ بل للمؤمنينَ عامَّةً
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
١٣ -نَحو [اتَّقِ اللَّهَ حَيثُ ما كُنتَ، وأتبِعِ السَّيِّئةَ الحَسَنةَ تَمحُها، وخالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ]
١٤ -عَن أبي ذرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ علِّمني شيئًا يقرِّبُني منَ الجنَّةِ ويباعدُني منَ النَّارِ قالَ إذا عمِلتَ سيِّئةً فأتبِعها حسنةً قالَ أمنَ الحسَناتِ لا إلَه إلَّا اللَّه ؟ قالَ هيَ أحسَنُ الحسَناتِ
١٥ -عن أبي ذرٍّ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عنهُ قالَ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اتَّقِ اللَّهَ حيثُما كنتَ وأتبعِ السَّيِّئةَ الحسنةَ تمحُها وخالِقِ النَّاسَ بخلقٍ حسنٍ
١٦ -عن الحارثِ مولى عثمانَ قالَ كانَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ جالسًا ونحنُ معَهُ إذ جاءَهُ المؤذِّنُ فدعا بماءٍ فذكرَ الحديثَ في فضلِ الوضوءِ والصَّلواتِ الخمسِ قالَ وَهُنَّ الحسَناتُ يُذهبنَ السَّيِّئات قالوا يا عثمانُ هذهِ الحسَناتُ فما الباقياتُ الصَّالحاتُ قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وسبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ واللَّهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ
١٧ -عن معاذِ بن جبلٍ رضي الله تعالى عنه قلتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال اتّقِ اللهِ حيثُما كُنْت إذا عملْتَ سيئةً فاعملْ بجنبِها حسنةُ السِرّ بالسر والعلانيةُ بالعلانيةِ وخالِقِ الناس َبخُلُقٍ حسنٍ
١٨ -أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أرادَ سَفرًا فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أوصِني قالَ اعبُدِ اللَّهَ ولا تشرِكْ بِهِ شيئًا قالَ زدني يا رسولَ اللَّهِ قالَ إذا أسأتَ فأحسن قالَ زدني قالَ استقم ولتحسِّن خلقَكَ
١٩ -عن معاذِ بنِ جبلٍ رضي الله عنه أنه كانَ قاعدًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ! ما تقولُ في رجلٍ أصاب من امرأةٍ لا تحلُّ له فلمْ يدعْ شيئًا يصيبُه لرجلٍ من امرأتِه إلا قد أصابَه منها إلا أنه لم يجامِعْها؟ فقال: توضأ وضوءًا حسنًا ثم قمْ فصلِّ قال: فأنزل اللهُ تعالى هذه الآية {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ} الآية فقال معاذُ بنُ جبلٍ: أهيَ له خاصَّةً أم للمسلمين عامَّةً؟ فقال: بل هي للمسلمين عامَّةً.
- طَرَفَيِ النَّهارِ:
- أوله وآخره
٢٠ -بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ فقال : يا معاذُ اتَّقِ اللهَ وخالِقِ النَّاسَ بخُلقٍ حسنٍ وإذا عمِلتَ سيِّئةً فأتبِعْها حسنةً قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ لا إلهَ إلَّا اللهُ من الحسناتِ ؟ قال : هي من أكبرِ الحسناتِ
