١ -حديثُ: أنَّها ما بَينَ أنْ يجلِسَ الإمامُ على المِنْبَرِ إلى أنْ تُقْضَى الصَّلاةُ. يَعْني: ساعةَ الإجابةِ الكائنةَ في يومِ الجُمُعةِ. [يعني حديث: قالَ لي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في شَأْنِ سَاعَةِ الجُمُعَةِ؟ قالَ: قُلتُ: نَعَمْ، سَمِعْتُهُ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هي ما بيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإمَامُ إلى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: جمعة - الخطبة على المنبر
٣٠ نتيجة
٢ -خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمًا، فقرَأَ (ص)، فلمَّا مرَّ بالسُّجودِ نشَرْنا للسُّجودِ -أي: تَهيَّأْنا له- فلمَّا رآنا قال: إنَّما هي تَوبةُ نَبيٍّ، ولكنْ قدِ استَعْدَدْتُم للسُّجودِ، فنزَلَ وسجَدَ.
٣ -حديثُ حَنينِ الجِذعِ [يعني حديث: كانَ يخطبُ إلى جذعٍ, فلمَّا اتَّخذَ المنبرَ, ذَهبَ إلى المنبرِ, فحنَّ الجذعُ, فأتاهُ فاحتضنَهُ فسَكنَ, فقالَ : لو لم أحتضنْهُ لحنَّ إلى يومِ القيامة.]
٤ -خَطَبَنا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فقَرأ {ص}، فلَمَّا مَرَّ بالسُّجودِ تَشَزَّنَّا -بتَشديدِ الزَّايِ والنُّونِ، أي: تَهَيَّأْنا له-، فلَمَّا رآنا قال: إنَّما هي تَوبةُ نَبيٍّ، ولكِنْ قدِ استَعدَدتُم لِلسُّجودِ. فنَزَلَ وسَجَدَ.
٥ -سَمِعتُ عُمَرَ يقولُ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا بعدُ؛ فإنَّ الخَمرَ نزَلَ تحريمُها وهي من خَمسةٍ: من العِنَبِ، والحِنْطةِ، والشَّعيرِ، والتَّمرِ، والعَسَلِ.
٦ -خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فقَرَأ (ص)، فلمَّا مَرَّ بالسَّجدةِ نزَلَ، فسجَدَ وسَجَدْناها معه، وقرَأَها مَرَّةً أُخرى، فلمَّا بلَغَ السَّجدةَ تَشَزَّنَّا للسُّجودِ، فلمَّا رَآنا قال: إنَّما هي تَوبةُ نَبيٍّ، ولكنِّي أَراكم قدِ استَعدَدتُم للسُّجودِ، فنزَلَ، وسجَدَ وسجَدْنا.
٧ -كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ إلى جِذعٍ بالمدينةِ، فتَحوَّلَ إلى المنبرِ حينَ صُنِع له، فحَنَّ الجِذعُ حنينَ الناقةِ ، فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الجِذعِ فاحتضَنَه حتى سكَنَ.
- جِذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- فحَنَّ الجِذعُ حنينَ الناقةِ:
- أي: صات كصوت الناقة
٨ -شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأَضْحى بالمُصلَّى، فلمَّا قضى خُطبتَه نزَلَ مِن مِنبَرِه، وأُتِيَ بكَبْشٍ فذبَحَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِه، وقال: باسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ، هذا عنِّي وعمَّن لم يُضحِّ مِن أُمَّتي.
٩ -قامَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه على المِنبرِ، فقال: قد عَلِمْتُم ما قامَ بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيكُم عامَ أوَّلَ في مِثلِ مَقامي هذا، ثمَّ بَكَى، ثمَّ أَعادَها، ثمَّ بَكَى، ثمَّ أَعادَها، ثمَّ بَكَى، فقال: إنَّ النَّاسَ لم يُعْطَوْا في هذِه الدُّنيا شَيئًا أَفضَلَ مِنَ العَفوِ والعافيةِ".
١٠ -قامَ أبو بَكرٍ على المِنبرِ بعْدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ –وبكَى حتَّى ابتَلَّتْ لِحيَتُه، فقال: سمِعتُه يقولُ: «سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّهُ لم يُعْطَ العِبادُ شَيئًا أَفضَلَ مِنَ العافيةَ، إلَّا أنْ يَكونَ اليَقينُ».
١١ -بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَبدَأُ فيَجلِسُ على المِنبَرِ، فإذا سَكَتَ المُؤذِّنُ قامَ فخَطَبَ الخُطبَةَ الأُولى، ثم جَلَسَ شيئًا يسيرًا، ثم قامَ فخَطَبَ الخُطبَةَ الثانيةَ حتى إذا قَضاها استَغْفَرَ ثم نَزَلَ فصلَّى، قال: ابنُ شِهابٍ: فكان إذا قامَ أَخَذَ عَصًا فتوكَّأَ عليها، وهو قائِمٌ على المِنبَرِ، ثم كان أبو بَكرٍ الصِّديقُ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ، وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَفعَلون مِثلَ ذلك.
١٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قَعَدَ يَومَ الجُمُعةِ على المِنبَرِ، فدَعا إنَّما يُشيرُ بإصْبَعِه، والنَّاسُ يُؤمِّنونَ .
- يُؤمِّنونَ:
- أي: يقولون: آمين
١٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَكلَّمُ ما بين نُزولِه من المِنبَرِ إلى دُخولِه في الصَّلاةِ.
١٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنزِلُ منَ المِنبَرِ يومَ الجُمُعةِ، فيُكلِّمُ الرجُلَ في الحاجةِ، فيُكلِّمُه ثُم يَتقدَّمُ إلى مُصلَّاه فيُصلِّي.
- مُصلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
١٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يَخطُبُ إلى جِذْعِ نَخْلةٍ، فلمَّا اتَّخَذَ المِنبَرَ تَحَوَّلَ إلى المِنبَرِ، فحَنَّ الجِذْعُ حتَّى أتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فاحْتَضَنَه، فسَكَنَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «لو لم أحْتَضِنْه لَحَنَّ إلى يَوْمِ القِيامةِ».
- جِذْعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
١٦ -أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - صعِدَ المنبرَ، فقالَ : آمينَ آمينَ آمين قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ، إنَّكَ حينَ صعِدتَ المنبرَ قلتَ : آمينَ آمينَ آمينَ، فقالَ : إنَّ جبريلَ أتاني، فقالَ : من أدرَكَ شَهْرَ رمضانَ ولم يُغفَرْ لَهُ فدخلَ النَّارَ فأبعدَهُ اللَّهُ، قُل : أمين، فقلتُ : آمينَ، ومن أدرَكَ أبويهِ أو أحدَهُما فلم يبرَّهما، فماتَ فدخلَ النَّارَ فأبعدَهُ اللَّهُ، قل : آمينَ، فقلتُ : آمينَ، ومن ذُكِرتَ عندَهُ فلم يصلِّ عليكَ فَماتَ فدخلَ النَّارَ فأبعدَهُ اللَّهُ، قُل : آمينَ، فقلتُ : آمينَ
١٧ -جاء سُلَيكٌ الغَطَفانيُّ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يومَ الجمُعةِ، فجلَسَ قبلَ أنْ يُصلِّيَ، فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُصلِّيَ رَكعتَينِ، ثم أقبَلَ على النَّاسِ بوَجهِه، فقال: إذا جاء أحدُكم إلى الجمُعةِ والإمامُ يَخطُبُ، فليُصَلِّ رَكعتَينِ يَتجَوَّزُ فيهما.
١٨ -أنَّ عمرَ قرأَ سَّجْدَةَ وهوَ على المِنْبَرِ فنزلَ فسجدَ فسجدَ الناسُ مَعهُ، ثُمَّ قرأَ بِها في الجمعةِ الأُخْرَى فتهيَأَ الناسُ للسجودِ فقال : على رِسْلِكُمْ إِنَّ اللهَ لمْ يَكْتُبْها عَلَيْنا إلَّا أنْ نَشاءَ
- رِسْلِكُمْ:
- الرسل: الهينة والتأني
١٩ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ربَّما نزل عن المِنْبَرِ [وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فيَعرَضُ له الرَّجُلُ فيُحدِّثُه طَويلًا، ثُمَّ يَتقدَّمُ إلى الصَّلاةِ.]
٢٠ -سمعتُ عمرَ يخطبُ على المنبرِ يقولُ في الضِّلعِ جملٌ وفي التَّرقوةِ جملٌ
