١ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام في خُطبةِ الجُمعةِ مُتوكِّئًا على قَوسٍ أو عصًا.
- مُتوكِّئًا:
- أي: معتمدا
بحث
١٩ نتيجة
١ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام في خُطبةِ الجُمعةِ مُتوكِّئًا على قَوسٍ أو عصًا.
٢ -كان يَجلِسُ إذا صَعِد المِنبَرَ حتَّى يفرُغَ المؤذِّنُ، ثم يقُومُ فيخطُبُ، ثم يَجلِسُ فلا يَتكلَّمُ، ثم يقُومُ فيخطُبُ.
٣ -حديثُ حَنينِ الجِذعِ [يعني حديث: كانَ يخطبُ إلى جذعٍ, فلمَّا اتَّخذَ المنبرَ, ذَهبَ إلى المنبرِ, فحنَّ الجذعُ, فأتاهُ فاحتضنَهُ فسَكنَ, فقالَ : لو لم أحتضنْهُ لحنَّ إلى يومِ القيامة.]
٤ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام مُتوكِّئًا على قَوسٍ أو عصًا [يعني في الخُطبةِ].
٥ -أحاديثُ أنَّه [أي النبيَّ عليه السَّلامُ] كان يَستنِدُ إلى الجِذْعِ إذا خطَب.
٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ الخُطبَتَينِ وهو قائمٌ، يَفصِلُ بيْنَهما بجُلوسٍ.
٧ -لمَّا فتَحَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ قام في النَّاسِ خَطيبًا، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حبَسَ عن مكَّةَ الفيلَ، وسَلَّطَ عليها رسولَه والمؤمنينَ، وإنَّها لم تَحِلَّ لأحدٍ كان قَبلي، وإنَّما أُحِلَّتْ لي ساعةً منَ نَهارٍ، وإنَّها لا تَحِلُّ لأحدٍ بَعدي، فلا يُنفَّرُ صَيدُها، ولا يُختَلى شَجرُها، ولا تَحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لمُنشِدٍ ، ومَن قُتِلَ له قَتيلٌ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ -أو بآخِرِ النَّظَرَينِ، الشَّكُّ من محمَّدِ بنِ مَنصورٍ-: إمَّا أنْ يُودى ، وإمَّا أنْ يَقتُلَ، فقام العَبَّاسُ فقال: إلَّا الإذخِرَ يا رسولَ اللهِ؛ فإنَّا نَجعَلُه في بُيوتِنا وقُبورِنا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلَّا الإذخِرَ ، فقام أبو شاهٍ -رَجُلٌ من أهلِ اليَمنِ- فقال: اكتُبوا لي يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اكتُبوا لأبي شاهٍ. قال الوَليدُ: قُلتُ للأوْزاعيِّ: ما قَولُه: اكتُبوا لي يا رسولَ اللهِ؟ قال: هذه الخُطبةَ التي سَمِعَها من رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٨ -بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَبدَأُ فيَجلِسُ على المِنبَرِ، فإذا سَكَتَ المُؤذِّنُ قامَ فخَطَبَ الخُطبَةَ الأُولى، ثم جَلَسَ شيئًا يسيرًا، ثم قامَ فخَطَبَ الخُطبَةَ الثانيةَ حتى إذا قَضاها استَغْفَرَ ثم نَزَلَ فصلَّى، قال: ابنُ شِهابٍ: فكان إذا قامَ أَخَذَ عَصًا فتوكَّأَ عليها، وهو قائِمٌ على المِنبَرِ، ثم كان أبو بَكرٍ الصِّديقُ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ، وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَفعَلون مِثلَ ذلك.
٩ -وَفَدْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سابِعَ سَبْعةٍ -أو تاسِعَ تِسْعةٍ- وأنَّه شَهِدَ معَه الجُمُعةَ، فقامَ مُتَوَكِّئًا على عَصًا -أو: قَوْسٍ - فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه كَلِماتٍ خَفيفاتٍ طَيِّباتٍ مُبارَكاتٍ، ثُمَّ قالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم لن تَفعَلوا، ولن تُطيقوا كلَّ ما أمَرْتُكم به، ولكن سَدِّدوا وأَبشِروا.
١٠ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ خُطْبتَينِ، كانَ يَجلِسُ إذا صَعِدَ المِنبَرَ، حتَّى يَفرُغَ -أراه- المُؤَذِّنُ، ثُمَّ يقومُ فيَخطُبُ، ثُمَّ يَجلِسُ فلا يَتَكلَّمُ، ثُمَّ يقومُ فيَخطُبُ.
١١ -كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ خُطْبةً واحِدةً قائِمًا، فلمَّا ثَقُلَ خَطَبَ خُطْبتَينِ، وجَلَسَ بَيْنَهما يَسْتَريحُ.
١٢ -حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ خالِدٍ الحَرَّانيُّ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن مُحمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ المُهاجِرِ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا صَعِدَ المِنبَرَ، سَلَّمَ؟
١٣ -حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إلى جِذْعٍ [نَخلةٍ، قال: فقالتِ امرأةٌ منَ الأنصارِ كان لها غُلامٌ نَجَّارٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي غُلامًا نَجَّارًا، أفلا آمُرُه أنْ يتَّخِذَ لكَ مِنبرًا تخطُبُ عليه؟ قال: بَلى، قال: فاتَّخَذَ له مِنبرًا، قال: فلمَّا كان يومُ الجمُعةِ خطَبَ على المِنبرِ، قال: فأنَّ الجِذعُ الذي كان يقومُ عليه كما يَئِنُّ الصَّبيُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا بَكى لِمَا فقَدَ منَ الذِّكْرِ.]
١٤ -حَديثُ: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ في العيدَينِ على عَصًا... الحديث.
١٥ -حديث: أنَّه قام خطيبًا فقال: إنَّ نَبِيَّ اللهِ قام فينا عامَ أوَّلَ [فقال: إنَّه لم يُقسَمْ بَيْنَ النَّاسِ أفضَلُ مِنَ المعافاةِ بَعْدَ اليقينِ، ألَا إنَّ الصِّدقَ والبِرَّ في الجنَّةِ، ألَا وإنَّ الكَذِبَ والفُجورَ في النَّارِ».]
١٦ -حديث: قدِمتُ المَدينةَ فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ [وبِلالٌ مُتَقَلِّدُ السَّيفِ، وراياتٌ سودٌ مَركوزةٌ، بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمرَو بنَ العاصِ]
١٧ -[ عن ] الحكمِ بنِ حَزْنٍ الكُلَفيِّ قال وفدتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سابعُ سبعةٍ أو تاسعُ تسعةٍ فدخلنا عليهِ فقُلنا يا رسولَ اللهِ زُرناكَ فادعُ اللهَ لنا بخيرٍ فأمرَ بنا أو أمرَ لنا بشيٍء من التمرِ والشأنُ إذ ذاكَ دونٌ فأقمنا بها أيامًا شهدنا فيها الجمعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام متوكِّئًا على عصًا أو قوسٍ فحمدَ اللهَ وأثْنى عليهِ كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال أيُّها الناسُ إنَّكم لن تَطيقوا أو لن تَفعلوا كلَّ ما أُمرتمْ بهِ ولكن سدِّدوا وأَبشروا
١٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخطُبُ بخُطبتَيْن قائمًا يفصِلُ بينهما بجلوسٍ
١٩ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ خُطبتينِ يومَ الجمعةِ وجلسَ بينَهُما