١ -مات رجُلٌ فغسَّلْناه، وكفَّناه، وحنَّطناه، ووَضْعنَاه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حيث تُوضَعُ الجنائزُ عندَ مَقامِ جبريلَ، ثمَّ آذنَّا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ عليه، فجاء مَعنا خُطًى، ثمَّ قال: لعلَّ على صاحبِكم دَينًا، قالوا: نعمْ؛ دِينارانِ، فتَخلَّف، فقال رجلٌ منَّا يُقالُ له أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، هما عليَّ، فجَعَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: هما عليكَ، وفي مالِكَ، والميِّتُ مِنهما بَريءٌ؟ قال: نعمْ، فصلَّى عليه، فجَعَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا لَقِي أبا قَتادةَ يقولُ: ما صَنَعتِ الدِّينارانِ؟ حتًّى كان آخرُ ذلك قال: قدْ قضَيتُهما يا رسولَ اللهِ. قال: الآنَ حِين برَّدْتَ عليه جِلدَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - غسل الميت
٥٨ نتيجة
٢ -أنَّ ابنَ مَسعودٍ غَسَّلَ امرأتَه حيث ماتَتْ.
٣ -أنَّها [أي: فاطِمَةَ] رضِيَ اللهُ عنها اغتَسَلتْ قبلَ موتِها، وأوْصَتْ أنْ لا تُحرَّكَ، فدُفِنَتْ بذلك الغُسلِ.
٤ -مَن غَسَّلَ المَيِّتَ فلْيَغتَسِلْ، ومَن حَمَلَه فلْيَتَوَضَّأْ.
٥ -وقدْ غُسِّلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَميصٍ.
٦ -إذا أنا مُتُّ فاغسِلوني بسَبعِ قِرَبٍ مِن بئرِي؛ بئرِ غَرْسٍ.
٧ -مات رَجُلٌ فغَسَّلْناه وكَفَّنَّاه وحَنَّطْناه ووَضَعْناه لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيث تُوضَعُ الجَنائزُ عندَ مَقامِ جِبريلَ عليه السَّلامُ، ثُمَّ آذَنَّا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ، فجاء معنا خُطًى، ثُمَّ قال عليه السَّلامُ: هلْ على صاحبِكم دَينٌ؟ قالوا: نَعم، دينارانِ، فتَخلَّفَ، فقال له رَجُلٌ مِنَّا يُقالُ له: أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، هما علَيَّ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هما عليكَ وفي مالِكَ، وحَقُّ الرَّجُلِ عليكَ، والمَيِّتُ منهما بَريءٌ؟ فقال: نَعم، فصَلَّى عليه، فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ إذا لَقيَ أبا قَتادةَ: ما صَنَعتَ في الدِّينارَينِ؟ حتى كان آخِرَ ذلك قال: قد قَضَيتُهما يا رسولَ اللهِ، قال: الآن حينَ بَرَّدتَ عليه جِلدَه.
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُسِّلَ في القَميصِ.
٩ -كُنَّا مع النَّبيِّ عليه السَّلامُ في سفَرٍ، فخَرَّ رجُلٌ عن بَعيرِهِ، فوُقِصَ، فمات -وهو مُحرِمٌ- فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: اغسِلوهُ بماءٍ وسِدرٍ، وادفِنوهُ في ثوبَيْهِ، ولا تُخمِّروا رأسَهُ، فإنَّ اللهَ يَبعَثُهُ يومَ القِيامةِ يُهِلُّ .
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
١٠ -ببعضِ هذا الحديثِ. [أي: بعضِ حديثِ: أنَّه كان قاعدًا يعتَمِلُ في السوقِ، فمرَّتِ امرأةٌ تحمِلُ صَبِيًّا، فثار الناسُ معها، وثُرتُ فيمن ثار، فانتَهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: مَن أبو هذا معكِ؟ فسكَتَتْ، فقال شابٌّ حَذْوَها: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ عليها، فقال: مَن أبو هذا معكِ؟ فقال الفتى: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ، فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعضِ مَن حولَه يسأَلُهم عنه، فقالوا: ما علِمْنا إلَّا خيرًا، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُحصِنتَ؟ قال: نعَمْ، فأمَرَ به فرُجِم، قال: فخرَجْنا به، فحفَرْنا له حتى أمكَنَنا، ثم رمَيْناه بالحجارةِ حتى هدأ، فجاء رجُلٌ يسأَلُ عن المرجومِ، فانطَلَقْنا به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: هذا جاء يسألُ عن الخبيثِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لهو أطيَبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسْكِ، فإذا هو أبوه، فأعَنَّاه على غُسْلِه وتَكْفينِه ودَفنِه، وما أدري قال: والصَّلاةِ عليه، أم لا. وهذا حديثُ عَبدةَ، وهو أتَمُّ].
- يعتَمِلُ:
- يكتسب
- فثار الناسُ:
- أي: قاموا واجتمعوا
- الخبيثِ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
١١ -حديث: الأمرُ بالغُسلِ مِن غُسلِ الميِّتِ. [يعني حديث: من غسَّل ميتًا فليغتسلْ]
١٢ -مات رجُلٌ مِنَّا فغَسَّلْناه، وكفَّنَّاه، وحَنَّطْناه، ووضَعْناه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيث تُوضَعُ الجَنائزُ عندَ مَقامِ جِبْريلَ، ثمَّ آذَنَّا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ عليه، فجاء معَنا خُطًى، ثمَّ قال: (لعلَّ على صاحِبِكم دَيْنًا؟) قالوا: نعَم، دِينارانِ، فتخلَّفَ، فقال له رجلٌ مِنَّا يُقالُ له: أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، هُما علَيَّ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: (هُما علَيك، وفي مالِك، والميتُ مِنها بَريءٌ؟) فقال: نعَم، فصَلَّى عليه، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا لَقِيَ أبا قتادةَ يقولُ: (ما فعَل الدِّينارانِ؟) حتَّى كان آخِرَ ذلك قال: قد قضَيتُهما يا رسولَ اللهِ، قال: (الآنَ بَرَّدْتَ عليه جِلْدَه).
١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "إنَّ المَيِّتَ يَعرِفُ مَن يَحمِلُه، ومَن يُغَسِّلُه، ومَن يُدَلِّيه في قَبرِه"، فقال ابنُ عمرَ وهو في المَجلِسِ: ممَّن سمِعْتَ هذا؟ قال: مِن أبي سعيدٍ، فانطلَق ابنُ عُمرَ إلى أبي سَعيدٍ فقال: يا أبا سَعيدٍ، ممَّن سمِعْتَ هذا؟ قال: منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٤ -عن عائشةَ رَضي اللهُ عنها أنَّها أنكَرَتِ الغُسلَ من غُسلِ المَيِّتِ.
١٥ -أحاديثُ الغُسلِ من غُسلِ الميِّتَ
١٦ -الغُسلُ من أربَعةٍ: الجَنابةِ ، والجُمُعةِ، والحِجامةِ، وغُسلِ المَيِّتِ.
١٧ -مَن غسَّل ميِّتًا فلْيَغتسِلْ، ومَن حمَلَه فلْيَتوضَّأْ.
١٨ -مَن غَسَّلَ مَيِّتًا فلْيَغْتسِلْ، ومَن حَمَلَه فلْيَتَوضَّأْ.
١٩ -من غسَّل [ميِّتًا] فأدَّى فيه الأمانةَ، ولم يُفشِ عليه ما يكونُ منه عِندَ ذلك، خرج من ذُنوبِه كيومَ ولدَتْه أمُّه ، وقال: [لِيَلِه] أقرَبُكم [منه] إن كان يعلَمُ، فإنْ لم يكُنْ يعلَمُ، فمَن تَرونَ [أنَّ] عنده حظًّا من وَرَعٍ وأمانةٍ
- خرج من ذُنوبِه كيومَ ولدَتْه أمُّه:
- أي: طهر من الذنوب كطهارته يوم ولدته أمه
- وَرَعٍ:
- الاتقاء ومجانبة ما لا يحل
٢٠ -مَن غَسَّلَ المَيِّتَ فلْيَغْتسِلْ، ومَن حَمَلَه فلْيَتَوضَّأْ.
