١ -[الطاعون] أنَّه وَخْزُ الجنِّ.
- وَخْزُ:
- الوخز: طعن بالرمح أو غيره ليس بنافذ
بحث
٤٠ نتيجة
١ -[الطاعون] أنَّه وَخْزُ الجنِّ.
٢ -في قولِهِ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ عن ابنِ عبَّاسٍ قال لَم يستطِعْ أن يقولَ مِن فوقِهِم، علِمَ أنَّ اللَّهَ من فوقِهِم
٣ -«لا يَأكُلْ أحَدُكم بشِمالِه؛ فإنَّ الشَّيْطانَ يَأكُلُ بشِمالِه، ويَشرَبُ بشِمالِه».
٤ -إنَّ من الملائِكةَ ضَربًا يتوالَدون يقالُ لهم الجِنُّ، ومنهم إبليسُ
٥ -ما من مولودٍ يولَدُ إلَّا نخسَهُ الشَّيطانُ فيستَهلُّ صارخًا من نخسةِ الشَّيطانِ إلَّا ابنَ مريمَ وأمَّهُ
٦ -لا يحل بيعُ المُغنّياتِ ولا شِراؤهنّ وثمنهنّ حرامٌ وقد نزلَ تصديقُ ذلكِ في كتاب الله { وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ لِيُضِلّ عَنء سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ } الآية والذي نفسي بيدهِ ما رفعَ رجلٌ قط عقيرةَ صوتهِ بغناءٍ إلا ارتدفهُ شيطانان يضربانه على صدرهِ وظهرهِ حتى يسكت
٧ -إنَّ الشيطانَ قعد لابنِ آدمَ بأطرُقِه...
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لأبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لوْ لمْ يشأْ أنْ يُعصى ما خلقَ إبليسَ
٩ -أنهُ عثرَتْ بهِ دابتُهُ، فقال : تعسَ الشيطانُ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا تقلْ تعسَ الشيطانُ، فإنكَ إنْ قلتَ : تعسَ الشيطانُ تعاظمَ، وقال : بقوتِي صرعتُهُ، وإذا قيلَ : بسمِ اللهِ خنسَ، حتى يصيرَ مِثلَ الذبابِ
١٠ -قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يبشر أصحابه: قدْ جاءَكمْ شهرُ رمضانَ، شهرٌ مباركٌ افترضَ اللهُ عليكُمْ صيامَهُ، يفتحُ فيهِ أبوابُ الجنةِ، ويغلقُ فيهِ أبوابُ الجحيمِ، وتغلُّ فيهِ الشياطينُ، فيهِ ليلةٌ خيرٌ مِنْ ألفِ شهرٍ، مَنْ حُرِمَ خيرَها فقدْ حرِمَ
١١ -اللَّهمَّ بارِك لنا في شامِنا ويمنِنا قالوا وفي نجدِنا قالَ منها يطلعُ قرنُ الشَّيطانِ
١٢ -إن شيطانًا تفلّتَ عليَّ البارحةَ ليقطعَ عليَّ صلاتي
١٣ -التأنِّي منَ اللهِ والعجلةُ منَ الشيطانِ
١٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، نهَى أنْ يُبَالَ في الجُحْرِ فقالُوا لقتادةَ ما يُكْرَهُ مِن ذلِكَ ؟ قالَ كانَ يُقالُ إنَّها مساكنُ الجنِّ
١٥ -إذا توضَّأتُم فلا تَنفُضوا أيديَكم؛ فإنَّها مَراوِحُ الشَّيطانِ
١٦ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه رأَى رجلًا يشرَبُ قائمًا فقال له قِهِ قال له أيَسُرُّكَ أنْ يشرَبَ معكَ الهِرُّ ؟ قال لا قال قد شَرِبَ معكَ مَن هو شرٌّ منه الشيطانُ
١٧ -قالَ إبليسُ لربِّهِ بعزَّتِكَ وجلالِكَ لا أزالُ أُغوي بني آدمَ ما دَامَت فيهِم الأرواحُ فقالَ ربُّهُ بِعزَّتي وجلالي لا أَزالُ أغفِرُ لَهُم ما استغفَروني
١٨ -أتاني رَجُلانِ [جِبريلُ وميكائيلُ].
١٩ -قام عمرُ بنُ الخطابِ أميرُ الْمُؤْمِنينَ على باب الجابيةِ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم فقال : يا أيها الناسُ أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم، ثم يفشو الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ قبل أن يُستحلَفَ، ويشهدُ قبل أن يُستشْهَدَ فمن سرَّه أن ينالَ بحبوحةَ الجنةِ فعليه بالجماعةِ فإنَّ يدَ اللهِ فوقَ الجماعةِ ، ولا يخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما ألا إنَّ الشيطانَ مع واحدٍ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ، مَنْ ساءته سيئتُه وسرَّته حسنتُه فهو المؤمنُ
٢٠ -يا أبا هُرَيرةَ [يعني حديث: وَكَّلَنِي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فأتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ وقُلتُ: واللَّهِ لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: إنِّي مُحْتَاجٌ، وعَلَيَّ عِيَالٌ، ولِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ، قَالَ: فَخَلَّيْتُ عنْه، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ، ما فَعَلَ أسِيرُكَ البَارِحَةَ؟ قَالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: أَمَا إنَّه قدْ كَذَبَكَ، وسَيَعُودُ، فَعَرَفْتُ أنَّه سَيَعُودُ؛ لِقَوْلِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه سَيَعُودُ، فَرَصَدْتُهُ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ، فَقُلتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: دَعْنِي؛ فإنِّي مُحْتَاجٌ، وعَلَيَّ عِيَالٌ، لا أعُودُ، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ لي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ، ما فَعَلَ أسِيرُكَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: أَمَا إنَّه قدْ كَذَبَكَ وسَيَعُودُ، فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ، فَقُلتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ، وهذا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ أنَّكَ تَزْعُمُ لا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ، قَالَ: دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بهَا، قُلتُ: ما هُوَ؟ قَالَ: إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ، فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، حتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ؛ فإنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، ولَا يَقْرَبَنَّكَ شَيطَانٌ حتَّى تُصْبِحَ. فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ لي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فَعَلَ أسِيرُكَ البَارِحَةَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، زَعَمَ أنَّه يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بهَا، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: ما هي؟ قُلتُ: قَالَ لِي: إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ مِن أوَّلِهَا حتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، وقَالَ لِي: لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، ولَا يَقْرَبَكَ شيطَانٌ حتَّى تُصْبِحَ -وكَانُوا أحْرَصَ شَيءٍ علَى الخَيْرِ- فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّه قدْ صَدَقَكَ، وهو كَذُوبٌ، تَعْلَمُ مَن تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يا أبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: ذَاكَ شَيطانٌ.]