١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: جاهِدوا المشْرِكين بأموالِكُم وأنفُسِكم وألْسِنتِكم.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الترغيب في إعانة المجاهدين
٣١ نتيجة
٢ -بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سَريَّةً، فسَلَّحتُ رجلًا منْهم سيفًا، فلمَّا رجَعَ قالَ: لو رأَيْتَ ما لامَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ؛ قالَ: أعجَزْتُم إنْ بعَثْتُ رجلًا، فلم يَمْضِ لِأمْري أنْ تَجْعلوا مَكانَهُ مَن يَمْضي لِأمْري؟!
٣ -أنَّ أبا بَكرٍ لَمَّا بَعَثَ الجُنودَ إلى نَحوِ الشامِ، يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ وعَمرَو بنَ العاصِ وشُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ، مَشى أبو بَكرٍ مع أُمَراءِ جُنودِه يُودِّعُهم.. فذَكَرَ الحَديثَ بطُولِه.
٤ -مَنْ سبَّحَ اللَّهَ مِائةً بالغَداةِ، مِائةً بالعَشِيِّ، كانَ كمَنْ حجَّ مِائةَ حجَّةٍ، ومَنْ حَمِدَ اللَّهَ مِائةً بالغَداةِ، مِائةً بالعَشِيِّ، كانَ كمَنْ حمَلَ على مِائةِ فرَسٍ في سبيلِ اللَّهِ، أوْ قالَ: غَزا مِائةَ غزوةٍ، ومَنْ هلَّلَ مِائةً بالغَداةِ، مِائةً بالعَشِيِّ، كانَ كمَنْ أعتَقَ مِائةَ رقبةٍ مِن ولَدِ إسماعيلَ، ومَنْ كبَّرَ اللَّهَ مِائةً بالغَداةِ، مِائةً بالعَشِيِّ، لمْ يأتِ في ذلكَ اليومِ أحَدٌ بأكثَرَ ممَّا أتى، إلَّا مَنْ قالَ مِثْلَ ما قالَ أوْ زادَ على ما قالَ.
٥ -الزَموا الجهادَ، تَصِحُّوا، وتَستغنوا.
٦ -جاهِدوا المشرِكينَ بألسنتِكم، وقلوبِكم، وأموالِكم.
٧ -للغازي أجرُهُ، وللجاعلِ أجرُهُ وأجرُ الغازي.
٨ -مَن لم يَغْزُ، أو يُجهِّزْ غازيًا، أو يخلُفْ غازيًا في أهلِهِ بخيرٍ: أصابه اللهُ بقارعةٍ قبل يومِ القيامةِ.
- يُجهِّزْ:
- التجهيز: التحميل وإعداد ما يحتاج الغازي إليه
- أصابه اللهُ بقارعةٍ:
- أي: بداهية مهلكة أو عذاب وبلاء ينزل بالإنسان من الله تعالى
٩ -جاهِدوا المشرِكينَ بأموالِكم وأنفُسِكم وألسنتِكم.
١٠ -أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنه بعَثَ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ إلى الشَّامِ، فمشَى معهُ نَحوًا مِن مِيلَينِ، فقيلَ: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، لوِ انصَرَفْتَ، قال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَماهُ في سبيلِ اللهِ، حرَّمَهُما اللهُ عن النَّارِ». قال: ثمَّ بَدَا له في الانصِرافِ إلى المدينةِ، فقامَ في الجَيشِ، فقال: «أُوصيكُم بتقوَى اللهِ، لا تَعصُوا، ولا تَغُلُّوا، ولا تَجْبُنوا، ولا تُغرِقُوا نَخلًا، ولا تَحرِقُوا زَرعًا، ولا تَحبِسوا بَهيمةً، ولا تَقطَعُوا شجَرةً مُثمِرةً، ولا تَقتُلوا شَيخًا كبيرًا، ولا صَبيًّا صغيرًا، وستَجِدونَ أَقوامًا حَبَسُوا أَنفُسَهم للَّذي حبَسُوها، فذَرُوهُم وما حَبَسوا أَنفُسَهم له، وستَجِدونَ أَقوامًا قد اتَّخَذتِ الشَّياطينُ أَوساطَ رُؤوسِهِم أَفحاصًا، فاضْرِبوا أَعناقَهُم، وستَرِدُونَ بلدًا يَغْدُو علَيكُم ويَروحُ فيه الطَّعامُ والألوانُ، فلا يَأتِيَنَّكُم لَونٌ إلَّا ذَكَرْتُمُ اسمَ اللهِ علَيهِ، ولا يُرفَعُ لَونٌ إلَّا حَمِدْتُمُ اللهَ عزَّ وجلَّ». ثمَّ قال أيضًا: "بَلَغَنا أنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يَأمُرُ يومَ القيامةِ مُنادِيًا فيُنادي: ألَا مَن كان له عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ شَيءٌ فلْيَقُمْ، فيَقومُ أهلُ العفوِ، فيُكافِئُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ بما كان مِن عَفْوِهِم عنِ النَّاسِ".
- نَحوًا:
- أي: قريبا
- مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَماهُ:
- أصابهما غبار
- حَبَسُوا أَنفُسَهم:
- أراد بالذين حبسوا أنفسهم: الرهبان الذين تديروا الصوامع، وأقاموا بها، ولم يخرجوا منها، وتسميه النصارى: الحبيس
- حَبَسوا أَنفُسَهم:
- أراد بالذين حبسوا أنفسهم: الرهبان الذين تديروا الصوامع، وأقاموا بها، ولم يخرجوا منها، وتسميه النصارى: الحبيس
١١ -مَن سبَّحَ اللهَ مِئَةً بالغَداةِ ومِئَةً بالعَشِيِّ، كان كمَن حَجَّ مِئَةَ مرَّةٍ، ومَن حَمِدَ اللهَ مِئَةً بالغَداةِ ومِئةً بالعَشِيِّ، كان كمَن حَمَل على مِئةِ فَرسٍ في سبيلِ اللهِ، أو قال: غزا مِئةَ غَزوةٍ، ومَن هلَّل اللهَ مِئةً بالغَداةِ ومِئةً بالعَشِيِّ، كان كمن أعتَقَ مائةَ رَقَبةٍ مِن ولَدِ إسماعيلَ، ومَن كبَّر اللهَ مائةً بالغَداةِ ومائةً بالعَشِيِّ، لم يأتِ في ذلك اليومِ أحَدٌ بأكثَرَ ممَّا أتى، إلَّا من قال مِثلَ ما قال، أو زاد على ما قال.
- هلَّل اللهَ:
- أي: قال: لا إله إلا الله
١٢ -مَن رابَطَ مِن وراءِ بَيضَةِ المُسلِمينَ أرْبَعينَ يومًا أعْطاه اللهُ مَكانَ مَن تَرَكَ خَلْفَ ظَهرِه من أهْلِ مِلَّةٍ وذِمَّةٍ، والبَهائِمِ التي بأيديهم قيراطًا قيراطًا من حَسَنةٍ.
- مَن رابَطَ:
- أي: لازم الثغر للجهاد
١٣ -جاهِدوا المُشركِينَ بأموالِكم، وأنْفُسِكم، وألْسِنتِكم.
١٤ -سألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ، فقُلتُ: إنَّا بأرضٍ ليس بها دينارٌ ولا دِرهَمٌ، وإنَّما نُبايِعُ بالإبِلِ والغَنَمِ إلى أجَلٍ، فما تَرى في ذلك؟ قال: على الخَبيرِ سَقَطتَ، جَهَّزَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشًا على إبِلٍ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ، حتى نَفِدتْ، وبَقيَ ناسٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشتَرِ لنا إبِلًا بقَلائِصَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ إذا جاءَتْ؛ حتى نُؤدِّيَها إليهم. فاشتَرَيتُ البَعيرَ بالاثنَيْنِ والثَّلاثِ قَلائِصَ، حتى فَرَغتُ، فأدَّى ذلك رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ.
١٥ -مَن لم يَغْزُ أو يُجهِّزْ غازِيًا أو يَخلُفْ غازِيًا في أهْلِه بخَيْرٍ أَصابَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ بقارِعةٍ -قالَ يَزيدُ بنُ عَبْدِ رَبِّه في حَديثِه:- قَبْلَ يَوْمِ القِيامةِ.
- يُجهِّزْ:
- التجهيز: التحميل وإعداد ما يحتاج الغازي إليه
١٦ -الغَزْوُ غَزْوانِ: فأمَّا مَن ابْتَغى وَجْهَ اللهِ، وأطاعَ الإمامَ، وأَنفَقَ الكَريمةَ ، وياسَرَ الشَّريكَ ، واجْتَنَبَ الفَسادَ؛ فإنَّ نَوْمَه ونَبَهَه أجْرٌ كلُّه، وأمَّا مَن غَزا فَخْرًا ورِياءً وسُمْعةً، وعَصى الإمامَ، وأَفسَدَ في الأرْضِ؛ فإنَّه لم يَرجِعْ بالكَفافِ.
- الكَريمةَ:
- أي: النفيسة
- وياسَرَ الشَّريكَ:
- مياسرة الشريك: هي التساهل معه، واستعمال اليسر معه، وترك العسر
١٧ -عن الحَسَنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ قالَ: اخْتَلَفَ النَّاسُ في هذَينِ السَّهْمَينِ بَعْدَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ القُرْبى لِقَرابةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وقالَ قائِلونَ: لِقَرابةِ الخَليفةِ، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للخَليفةِ مِن بَعْدِه، فاجْتَمَعَ رَأيُهم على أن يَجعَلوا هذَينِ السَّهْمَينِ في الخَيْلِ والعُدَّةِ في سَبيلِ اللهِ، فكانا على ذلك في خِلافةِ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما.
١٨ -جاهِدوا المُشرِكينَ بأمْوالِكم وأيْديكم وأَلْسِنتِكم.
١٩ -"لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لغَنِيٍّ إلَّا لخَمْسةٍ؛ لغازٍ في سَبيلِ اللهِ، أو لعامِلٍ عليها، أو لغارِمٍ، أو لرَجُلٍ اشْتَراها بمالِه، أو لرَجُلٍ كانَ له جارٌ مِسْكينٌ، فتُصُدِّقَ على المِسْكينِ فأَهْدى المِسْكينُ للغَنِيِّ".
٢٠ -حَديثٌ رَواه صالِحُ بنُ موسى الطَّلْحيُّ، عن سُهَيْلٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الْزَموا الجِهادَ تَصِحُّوا وتَسْتَغْنوا؟
