٦١ -وفدُ اللهِ ثلاثةٌ : الغازِي، والحاجُّ، والمُعتمرُ
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الترغيب في الجهاد
٨٠ نتيجة
٦٢ -أنَّ رجلًا منَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فآمنَ بِه واتَّبعَه ، ثمَّ قال: أُهاجرُ معَكَ، فأوصى بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِه، فلمَّا كانَت غزوةٌ خيبرَ غنِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فيها شيئًا، فقسَمَ وقسمَ لَه، فأعطى أصحابَه ما قسَمَ لَه، وَكانَ يرعى ظَهرَهم، فلمَّا جاءَهم دفعوهُ إليهِ، فقال: ما هذا؟، قالوا: قَسَم لَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، فأخذَه فجاءَ بِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، فقال: ما هذا؟ قال: قسَمتُه لَكَ، قال: ما علَى هذا تبعتُكَ، ولَكن اتَّبعتُك علَى أن أُرمَى إلى هاهُنا، وأشارَ إلى حَلقِه بسَهمٍ، فأموتَ فأدخُلَ الجنَّةَ فقال: إن تَصدقِ اللَّهَ يَصدقْكَ، فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهضوا في قتالِ العدوِّ، فأُتيَ بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يحملُ قد أصابَه سَهمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: أَهوَ هوَ؟ قالوا: نعَم، قال: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ، ثمَّ كفَّنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في جُبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، ثمَّ قدَّمَه فصلَّى عليهِ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِه: اللَّهمَّ هذا عبدُك خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أنا شَهيدٌ علَى ذلِكَ
- واتَّبعَه:
- أي: أدركه ولحقه
- جُبَّةِ:
- هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
٦٣ -أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فآمَنَ بِهِ واتَّبَعَهُ ، ثُمَّ قال : أُهاجِرُ معَكَ.. فلَبِثُوا قليلًا، ثُمَّ نَهَضُوا في قتالِ العدُوِّ، فأُتِيَ بِهِ النبيُّ يحملُ قدْ أصابَهُ سهمٌ،... ثُمَّ كفَّنَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جُبَّتِهِ، ثُمَّ قدَّمَهُ فصلَّى علَيْهِ.
- واتَّبَعَهُ:
- أي: أدركه ولحقه
٦٤ -من فصلَ - أي خرجَ - في سبيلِ اللَّهِ فماتَ أو قُتِلَ، فهو شَهيدٌ، أو وقصَهُ فرسُهُ أو بعيرُه، أو لدغَتْهُ هامةٌ ، أو ماتَ على فراشِهِ بأيِّ حتفٍ شاءَ اللَّهُ، فإنَّهُ شَهيدٌ وإنَّ لَهُ الجنَّةَ
- من فصلَ:
- أي: خرج من منزله
- هامةٌ:
- واحدة الهوام، وهي: ذوات السموم
٦٥ -ما من أحدٍ يُكْلَمُ في سبيلِ اللهِ، واللهُ أعلمُ بمن يُكْلَمُ في سبيلِه، إلا جاء يومَ القيامةِ وجُرْحُه يَثْعَبُ دمًا , اللونُ لونُ الدمِ والريحُ ريحُ المسكِ.
- يَثْعَبُ دمًا:
- ينفجر دما
٦٦ -وأنا آمُرُكم بخَمسٍ اللهُ أمَرَني بهِنَّ: السَّمعِ، والطاعةِ، والجِهادِ، والهِجرةِ، والجَماعةِ ؛ فإنَّه مَن فارَقَ الجَماعةَ قِيدَ شِبرٍ فقد خَلَعَ رِبْقةَ الإسلامِ عن عُنُقِه، إلَّا أنْ يُراجِعَ، ومَنِ ادَّعى دَعْوى الجاهليَّةِ؛ فإنَّه مِن جُثا جَهنَّمَ . قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإنْ صلَّى وإنْ صامَ؟ فقال: وإنْ صلَّى وإنْ صامَ؛ فادْعوا بدَعْوى اللهِ الذي سَمَّاكمُ المُسلِمينَ المُؤمِنينَ عِبادَ اللهِ.
- الجَماعةِ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
- الجَماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
- جُثا جَهنَّمَ:
- أي: من جماعاتها
٦٧ -قلتُ لابنِ عباسٍ : ما تُعَزِّرُوهُ ؟ قال : الضربُ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسَّيفِ
٦٨ -عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: قال يَومَ صِفِّينَ: الجَنَّةُ تَحتَ الأبارِقةِ.
٦٩ -لَرباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ مُحتسبًا من غيرِ شهرِ رمضانَ أفضلُ عند اللهِ وأعظمُ أجرًا من عبادةِ مئةِ سنةٍ صيامُها وقيامُها ورباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ من وراءِ عَوْرةِ المؤمنين مُحتسبًا في شهرِ رمضانَ أفضلُ عند اللهِ وأعظمُ أجرًا أراه قال أفضلُ من عبادةِ ألفِ سنةٍ صيامُها وقيامُها فإن ردَّه اللهُ إلى أهلِه سالمًا لم تُكتَبْ عليه سيئةٌ ألفُ سنةٍ وتكتبُ له الحسناتُ ويجرى عليه أجرُ الرِّباطِ إلى يومِ القيامةِ
- الرِّباطِ:
- ملازمة ثغر العدو لمنعه
٧٠ -من رابطَ فُواقَ ناقةٍ حرَّمَ اللَّهُ عليهِ النَّارَ
- من رابطَ:
- أي: لازم الثغر للجهاد
- فُواقَ ناقةٍ:
- فواق الناقة: قدر الزمان الذي تحلب فيه، أو هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة
٧١ -من رابطَ ليلةً في سبيلِ اللَّهِ كانت كألفِ ليلةٍ صيامِها وقيامِها
- من رابطَ:
- أي: لازم الثغر للجهاد
٧٢ -من رابطَ يوما في شهرِ رمضانَ كان خيرا من عبادةِ ستمئةِ سنةٍ وستمئةِ ألفِ حجٍّ وستَمئةِ ألفِ عمرةٍ
- من رابطَ:
- أي: لازم الثغر للجهاد
٧٣ -أن الطائفةَ من أمّتِه... إنهم في بيتِ المقدسِ وأكنافِه.
٧٤ -جَاهِدُوْا المشركينَ بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم
٧٥ -من يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام إليهِ رجالٌ فأمسكَه عنهم حتى قام إليهِ أبو دُجانةَ سماكُ بنُ خرشةَ أخو بني ساعدةَ فقال وما حقُّهُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أن تضربَ بهِ في العدوِّ حتى ينحني قال أنا آخذُه يا رسولَ اللهِ بحقِّهِ فأعطاهُ إياهُ
٧٦ -عن ابنِ عباسٍ قال بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ في سريَّةٍ فوافق ذلك يومَ الجمعةِ قال فقدَّمَ أصحابُه وقال أتخلَّفُ فأصلي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الجمعةَ ثم ألحَقُهم قال فلما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رآه فقال ما منعَك أن تغدو مع أصحابِك فقال أردتُ أن أصلي معَك الجمعةَ ثم ألحَقُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لو أنفقتَ ما في الأرضِ جميعًا ما أدركتَ غَدْوَتَهُمْ
٧٧ -عن صَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّهُمْ يقولونَ إِنَّ الجنةَ لا يدخلُها إِلَّا مُهاجِرٌ قال لا هِجْرَةَ بعدَ فَتْحِ مكةَ..... الحديث
٧٨ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِلَ أيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ فقال : من أُهريقَ دمُهُ وعُقِرَ جوادُهُ ولم يخُصَّ برًّا ولا بحرًا، رواهُ أبو ذرٍّ وغيرُهُ
- جوادُهُ:
- الجواد: الفرس الرائع؛ للذكر والأنثى
٧٩ -مثلُ المجاهدِ في سبيلِ اللهِ كمثلِ الصائمِ القائمِ الدائمِ الذي لا يفترُ من صلاةٍ ولا صيامٍ حتى يرجعَ
٨٠ -من قاتَلَ في سبيلِ اللَّهِ من رجلٍ مسلمٍ فواقَ ناقةٍ وجبت لَهُ الجنَّةُ ومن سألَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ القتلَ من عندِ نفسِهِ صادقًا ثمَّ ماتَ أو قُتِلَ فلَهُ أجرُ شَهيدٍ ومن جرحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ أو نُكِبَ نَكبةً فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت لونُها كالزَّعفرانِ وريحُها كالمسْكِ ومن جُرحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ فعليْهِ طابعُ الشُّهداءِ
- فواقَ ناقةٍ:
- فواق الناقة: قدر الزمان الذي تحلب فيه، أو هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة
- طابعُ:
- الخاتم يختم به على الشيء
