١ -تَخرُجُ مِن خُراسانَ راياتٌ سُودٌ تَدْعو إلى وَلَدِ فُلانٍ، فلا تُرَدُّ لهم رايةٌ، حتى يأْتوا مَسجدَ دِمَشقَ، فيُلْقونَه حَجَرًا حجَرًا، ثم لا يَزالُ الملْكُ فيهم حتى يَخرُجَ السُّفيانيُّ معه راياتٌ حُمرٌ، لا تُرَدُّ لهم رايةٌ، حتى يأْتوا الكوفةَ، فيَقتُلون الرِّجالَ، ويَبقُرون بُطونَ النِّساءِ، يكونُ مُلْكُهم قدْرَ حَمْلِ امرأةٍ تِسعةَ أشهُرٍ، ثم يَصيرُ الناسَ غازِينَ، حتى يَخرُجَ المَهْديُّ متى ما خرَجَ، وذكَرَ حديثًا آخَرَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الرايات والألوية
٣٤ نتيجة
٢ -إنْ قُتِل زيدٌ، فأميرُكم جعفرٌ [ فإنْ قُتِل -أو استُشْهِدَ- فأمِيرُكم عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَقُوا العدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زيدٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ جعفرٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ خالدُ بنُ الوليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه، وأتَى خبَرُهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخرَجَ إلى النَّاسِ، فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، وقال: إنَّ إخوانَكم لَقُوا العدُوَّ، وإنَّ زيدًا أخَذَ الرَّايةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ بعْدَه جعفرُ بنُ أبي طالبٍ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ سيفٌ مِن سِيوفِ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه، فأمهَلَ، ثمَّ أمهَلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا أنْ يأتِيَهم، ثمَّ أتاهُم فقال: لا تَبْكُوا على أخي بعدَ اليومِ، ادْعُوا لي بني أخي، قال: فجِيءَ بنا كأنَّا أفرُخٌ، فقال: ادْعُوا لِي الحلَّاقِ، فجِيءَ بالحلَّاقِ، فحلَقَ رُؤوسَنا، ثمَّ قال: أمَّا محمَّدٌ فشَبيهُ عمِّنا أبي طالبٍ، وأمَّا عبدُ اللهِ فشَبيهُ خَلْقِي وخُلُقي، ثمَّ أخَذَ بيدِي فأشالَهُما، فقال: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعفرًا في أهلِه، وبارِكْ لعبدِ اللهِ في صَفقةِ يَمينِه. قالَها ثلاثَ مِرارٍ، قال: فجاءت أُمُّنا، فذكَرَتْ يُتمَنا، وجعَلَت تُفرِحُ له، فقال: العَيلةَ تَخافينَ عليهم وأنا وليُّهم في الدُّنيا والآخرةِ؟!]
٣ -لَقيتُ خالي فقُلتُ: أين تُريدُ؟ قال: بَعَثَني رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَجُلٍ تَزوَّجَ امرأةَ أبيه، فأمَرَني أنْ أضرِبَ عُنُقَه. زاد حَفصٌ: وآتيه برَأْسِه.
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ الرَّايةَ فهزَّها، ثم قال: مَن يأخذُها بحقِّها؟ فجاء فلانٌ فقال: أنا. قال: امضِ. ثم جاء رجُلٌ فقال: امضِ. ثم قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي كرَّمَ وجْهَ مُحمَّدٍ لأُعطيَنَّها رجُلًا لا يَفِرُّ؛ هاك يا عليُّ"، فانطَلَق حتَّى فَتَح خَيبَرَ وفَدَكَ، وجاء بعَجْوتِهما وقَديدِهما. قال مُصعَبٌ: بعَجْوتِها وقَديدِها.
٥ -عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلى قال: كان أبي يَسمُرُ مع عليٍّ، فكان عليٌّ يَلبَسُ ثيابَ الصَّيفِ في الشِّتاءِ، وثيابَ الشِّتاءِ في الصَّيفِ، فقيل لي: لو سأَلْتَه عن هذا؟ فسأَلْتُه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث إليَّ، وأنا أَرْمَدُ يومَ خَيبَرَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَمِدٌ، فتفَل في عَيْني وقال: اللَّهُمَّ أَذهِبْ عنه الحَرَّ والبَرْدَ، فما وجَدْتُ حرًّا ولا بَرْدًا بعدُ، قال: وقال: لأَبْعَثَنَّ رجُلًا يُحِبُّه اللهُ ورسولُه، ويُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ليس بفرَّارٍ، قال: فتشرَّف لها النَّاسُ، قال: فبعَث عليًّا.
- يَسمُرُ:
- السمر والمسامرة: الحديث بالليل
٦ -عن أَنَسٍ: أنَّ ابنَ أُمِّ مَكْتومٍ كانَت معَه رايةٌ سَوْداءُ في بعضِ مَشاهِدِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ.
٧ -عن ابنِ عُمرَ رَضي اللهُ عنهما قال: كنَّا نَقولُ في زمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: رَسُولُ اللهِ خَيْرُ النَّاسِ، ثمَّ أبو بَكرٍ، ثمَّ عُمرُ رضِي اللهُ تعالى عنهما، ولقد أُوتِيَ ابنُ أبي طالِبٍ رضِي اللهُ عنه ثلاثَ خِصالٍ، لَأَنْ يكونَ لي واحِدةٌ منهنَّ أحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ ؛ زوَّجه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ابنَتَه ووَلدَتْ له، وسدَّ الأبوابَ إلَّا بابَه في المسجِدِ، وأعطاه الرَّايةَ يومَ خَيبَرَ.
- حُمْرِ النَّعَمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
٨ -حاصَرْنا خَيبَرَ فأخذَ اللِّواءَ أبو بكرٍ، فانصرَفَ ولم يُفتَح لهُ. ثمَّ أخذهُ منَ الغدِ [عمر] فرجعَ ولم يُفتَح لهُ. وأصابَ النَّاسَ يومئذٍ شدَّةٌ وجهدٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – : إنِّي دافِعٌ اللِّواءَ غدًا إلى رجلٍ يحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ويحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ لا يرجِعُ حتَّى يُفتَحَ له فبِتنا طيِّبةً أنفُسَنا أنَّ الفتحَ غدًا، فلمَّا أن أصبحَ رسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – صلَّى الغداةَ ثمَّ قامَ قائمًا فدعا باللِّواءِ، والنَّاسُ على مصافِّهم فدعا عليًّا وهوَ أرمَدُ فتفلَ في عينيهِ ودفعَ إليهِ اللِّواءَ وفُتِحَ لهُ. قالَ بُريدَةُ : وأنا فيمن تطاولَ لها.
٩ -إنَّكم تَلقَونَ عَدُوَّكم غَدًا، فلْيَكنْ شِعارُكم حم، لا يُنصَرونَ، دَعْوةُ نَبيِّكم.
١٠ -قَولُه عليه السَّلامُ لأصحابِه: (تَسَوَّموا؛ فإنَّ الملائِكةَ تَسَوَّمَت)
١١ -عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: قالَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه: ما كُنْتَ معَنا يا أبا لَيْلى؟ قُلْتُ: بَلى واللهِ لقد كُنْتُ معَكم، قالَ: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبا بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- فسارَ بالنَّاسِ فانْهَزَمَ حتَّى رَجَعَ، ثُمَّ بَعَثَ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- فانْهَزَمَ حتَّى انْتَهى إليه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأُعْطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ تَعالى ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ تَعالى ورَسولُه، يُفتَحُ له، ليس بفَرَّارٍ، فأَرسَلَ إليَّ، فدَعاني، فأَتَيتُ وأنا أَرمَدُ لا أُبصِرُ شَيئًا، فدَفَعَ إليَّ الرَّايةَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، [كيف] وأنا أَرمَدُ؟ فتَفَلَ في عَيْني ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اكْفِه الحَرَّ والبَرْدَ، فما آذاني حَرٌّ ولا بَرْدٌ.
١٢ -يخرُجُ من خُراسانَ راياتٌ سودٌ لا يَرُدُّها شيءٌ حتَى تُنصبَ بإيلياءَ
١٣ -قَدِمَ معاويةُ في بعضِ حجَّاتِهِ فدخلَ عليهِ سعدٌ فذكروا عليًّا، فنالَ مِنهُ، فغضبَ سعدٌ وقال : تقولُ هذا لرجلٍ سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : مَنْ كُنْتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ. وسمعتُهُ يقولُ : أنتَ مِني بمنزلةِ هارونَ مِنْ مُوسى، إلا أنهُ لا نبيَّ بَعدي. وسمعتُهُ يقولُ : لأُعطينَّ الرايةَ اليومَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ
١٤ -حديث: قال للزُّبَيرِ: يا أبا عَبدِ اللهِ هاهنا أمَرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَركُزَ الرَّايةَ.
١٥ -حَديثُ: قال عليٌّ: ما زالت رايةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَدِي حتى قَبَضه اللهُ عَزَّ وجَلَّ.
١٦ -حَديثُ: سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: مَن صاحِبُ لِوائِك... الحديث.
١٧ -لقيتُ عمي، ومعه رايةٌ، فقلتُ: أين تريدُ ؟ فقال: بعثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى رجلٍ نكح امرأةَ أبيه، فأمرني أن أضربَ عُنُقَه، وآخذ مالَه.
١٨ -يُرفَعُ لِكُلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ بِقَدرِ غدرتِهِ يقالُ هذِهِ غَدرةُ فلانٍ
١٩ -يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ فِتنةٌ يَحصُلُ فيها النَّاسُ كما يَحصُلُ الذَّهَبُ في المَعدِنِ، فلا تَسُبُّوا أهلَ الشَّامِ ولَكِن سُبُّوا شِرارَهم، فإنَّ فيهمُ الأبدالَ، يوشِكُ أن يُرسَلَ على أهلِ الشَّامِ سَيبٌ مِنَ السَّماءِ، فيُفرِّقَ جَماعَتَهم، حَتَّى لَو قاتَلَتهمُ الثَّعالِبُ غَلَبَتهم، فعِندَ ذلك يَخرُجُ خارِجٌ مِن أهلِ بَيتي في ثَلاثِ راياتٍ، المُكثِرُ يَقولُ: هم خَمسةَ عَشَرَ ألفًا، والمُقِلُّ يَقولُ: همُ اثنا عَشَرَ ألفًا، أمارَتُهم: أمِتْ أمِتْ، يُلقونَ سَبعَ راياتٍ، تَحتَ كُلِّ رايةٍ مِنها رَجُلٌ يَطلُبُ المُلكَ، فيَقتُلُهمُ اللَّهُ جَميعًا، ويَرُدُّ اللَّهُ إلى المُسلمينَ ألفتَهم ونِعمَتَهم وقاصيَهم ودانيَهم
٢٠ -قالوا يا رسولَ اللهِ من يحمل رايتَك يومَ القيامةِ قال ومن عساه أن يحملَها يومَ القيامةِ إلا من كان يحملُها في الدنيا عليُّ بنُ أبي طالبٍ
