١ -أُوقِدَ على النَّارِ ألْفَ عامٍ حَتَّى احمَرَّتْ، ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيها ألْفَ عامٍ حَتَّى ابيَضَّتْ، ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيها ألْفَ عامٍ حَتَّى اسوَدَّتْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهنم - شدة نار جهنم وبعد قعرها
٢٨ نتيجة
٢ -أبرِدوا بالظُّهرِ ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ .
- أبرِدوا بالظُّهرِ:
- يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
٣ -أبرِدوا بالظُّهرِ ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ .
- أبرِدوا بالظُّهرِ:
- يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
٤ -أبرِدوا بالظُّهرِ ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ .
- أبرِدوا بالظُّهرِ:
- يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
٥ -أبرِدوا بالظُّهرِ ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ .
- أبرِدوا بالظُّهرِ:
- يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
٦ -إنَّ الرَّجُلَ لَيَتكلَّمُ بالكلمةِ لا يَرى بها بأسًا ليُضحِكَ بها القومَ وإنَّه لَيقَعُ بها أبعَدَ مِن السَّماءِ.
- لا يَرى بها بأسًا:
- أي: لا يبالي بها ولا يعظم عنده قبحها
٧ -أنَّه كَرِهَ الصلاةَ نصفَ النهارِ إلَّا يومَ الجمُعةِ، وقال: إنَّ جهَنَّمَ تُسْجَرُ إلَّا يومَ الجمُعةِ.
- تُسْجَرُ:
- سجرت النار: إذا أوقدتها وأحميتها
٨ -أَبرِدوا بالصَّلاةِ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ من فَيْحِ جَهنَّمَ .
- فَيْحِ جَهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
٩ -كان لنا جارٌ مِن يَهودَ في بَني عَبدِ الأشهَلِ، وقال: فخرَجَ علينا يومًا مِن بَيْتِه قبلَ مَبعثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَسيرٍ ، فوَقَفَ على مَجلسِ عَبدِ الأشهَلِ، قال سَلَمةُ: وأنا يومَئِذٍ أحدَثُ مَن فيه سِنًّا، علَيَّ بُرْدةٌ مُضطجِعًا فيها بفِناءِ أهلي، فذكَرَ البَعثَ، والقيامةَ، والحِسابَ، والميزانَ، والجنَّةَ، والنَّارَ، فقال: ذلك لقَومٍ أهلِ شِركٍ أصحابِ أوْثانٍ، لا يَرَوْنَ أنَّ بَعثًا كائنٌ بعدَ المَوتِ. فقالوا له: وَيحَكَ يا فُلانُ، تَرى هذا كائنًا أنَّ النَّاسَ يُبعَثونَ بعدَ مَوتِهم، إلى دارٍ فيها جنَّةٌ ونارٌ، يُجزَوْنَ فيها بأعمالِهم؟! قال: نعمْ، والذي يُحلَفُ به، لوَدَّ أنَّ له بحَظِّه مِن تلك النَّارِ أعظَمَ تَنُّورٍ في الدُّنيا، يُحمُّونَه ثُمَّ يُدخِلونَه إيَّاه فيُطبَقُ به عليه، وأنْ يَنجُوَ مِن تلك النَّارِ غَدًا، قالوا له: وَيحَكَ، وما آيةُ ذلك؟ قال: نَبيٌّ يُبعَثُ مِن نحوِ هذه البِلادِ، وأشارَ بيَدِه نحوَ مكَّةَ واليَمنِ. قالوا: ومتى تَراه؟ قال: فنظَرَ إلَيَّ وأنا مِن أحدَثِهم سِنًّا، فقال: إنْ يَستَنفِدْ هذا الغُلامُ عُمُرَه يُدرِكْه. قال سَلَمةُ: فواللهِ ما ذهَبَ اللَّيلُ والنَّهارُ، حتى بعَثَ اللهُ تَعالى رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو حَيٌّ بيْنَ أظهُرِنا؛ فآمَنَّا به، وكفَرَ به بَغيًا وحَسدًا! فقُلْنا: وَيلَكَ يا فُلانُ! ألستَ بالذي قُلتَ لنا فيه ما قُلتَ؟ قال: بَلى، وليس به.
- بيَسيرٍ:
- أي: بقليل
١٠ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كرِهَ الصَّلاةَ نِصفَ النَّهارِ إلَّا يومَ الجُمُعةِ، وقال: إنَّ جَهنَّمَ تُسجَرُ ، إلَّا يومَ الجُمُعةِ.
- تُسجَرُ:
- سجرت النار: إذا أوقدتها وأحميتها
١١ -أَتَدْري: ما سَعةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أجَلْ واللهِ ما تَدْري أنَّ بَيْنَ شَحْمةِ أُذُنِ أحَدِهم وبَيْنَ عاتِقِه مَسيرةَ سَبْعينَ خَريفًا، تَجْري فيها أوْدِيةُ القَيْحِ والدَّمِ، قُلْتُ: أنْهارًا؟ قالَ: لا، بل أوْدِيةً، ثُمَّ قالَ: أَتَدْرونَ: ما سَعةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أجَلْ واللهِ ما تَدْري، حَدَّثَتْني عائِشةُ أنَّها سَألَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عن قَوْلِه: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ}، فأين النَّاسُ يَوْمَئذٍ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «هُمْ على جِسْرِ جَهَنَّمَ».
١٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن جلَسَ إلى قَينةٍ صُبَّ في أُذنِه الآنُكُ يومَ القِيامةِ.
- قَينةٍ:
- هي: الجارية المغنية
- الآنُكُ:
- هو الرصاص الأبيض، وقيل: الأسود، وقيل: هو الخالص منه
١٣ -نارُكم هذه جزءٌ من سبعين جزءًا من نارِ جهنَّمَ، ولولا أنَّها غُمِست في البحرِ مرَّتَيْن ما انتفعتم بها أبدًا، وأيمُ اللهِ إن كانت لكافيةً وإنَّها لتدعو اللهَ وتستجيرُ اللهَ ألَّا يُعيدَها في النَّارِ أبدًا
- وأيمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
١٤ -تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ [ التحريم : 66 ] قال : أُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى ابيضَّت ثمَّ أُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى احمرَّت، ثمَّ أُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى اسودَّت فهي سوداءُ لا يُضيءُ لهبُها
- تلا:
- أي: قرأ
١٥ -ذكر الإيقادَ عليها ثلاثةَ آلافِ عامٍ أيضًا، وقال : فهي سوداءُ مُظلِمةٌ لا يُضيءُ جمرُها ولا لهبُها
١٦ -أنَّ جبريلَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والَّذي بعثك بالحقِّ لو أنَّ قدْرَ ثُقبِ إبرةٍ فُتِح من جهنَّمَ لمات من في الأرضِ كلُّهم جميعًا من حرِّه
- إبرةٍ:
- هي: المخيط
١٧ -أنَّ جبريلَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو أنَّ حلقةً من سلسلةِ أهلِ النَّارِ الَّتي نعت اللهُ في كتابِه وُضِعت على جبالِ الدُّنيا لانقضَّت ولم يرُدَّها شيءٌ حتَّى تنتهيَ إلى الأرضِ السَّابعةِ السُّفلَى
- حلقةً:
- الحلقة: الشيء المستدير
١٨ -أنَّ جبريلَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والَّذي بعثك بالحقِّ لو أنَّ ثوبًا من ثيابِ النَّارِ عُلِّق بين السَّماءِ والأرضِ لمات من في الأرضِ كلُّهم جميعًا من حَرِّه
١٩ -إنَّ جهنَّمَ لمَّا سيق إليها أهلُها تلقَّتهم فلفحَتهم لَفحةً فلم تدَعْ لحمًا على عظمٍ إلَّا ألقته على العُرقوبِ
٢٠ -جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غيرِ حينِه الَّذي كان يأتيه فيه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا جبريلُ ما لي أراك متغيِّرَ اللَّونِ ؟ قال : ما جئتُك حتَّى أمر اللهُ بمنافيخِ النَّارِ، قال : يا جبريلُ صِفْ لي النَّارَ وانعَتْ لي جهنَّمَ، فذكر الحديثَ ثمَّ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : حسبي يا جبريلُ لا ينصدِعُ قلبي فأموتُ قال : فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جبريلِ وهو يبكي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تبكي يا جبريلُ وأنت من اللهِ بالمكانِ الَّذي أنت فيه ؟ فقال : وما لي لا أبكي، أنا أحقُّ بالبكاءِ لعلِّي أن أكونَ في علمِ اللهِ على غيرِ الحالِ الَّتي أنا عليها، وما أدري لعلِّي ابتُلَى بما ابتُلي به إبليسُ، فقد كان مع الملائكةِ، وما أدري لعلِّي ابتُلَى بما ابتُلي به هاروتُ وماروتُ، قال : فبكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبكَى جبريلُ عليه السَّلامُ، فما زالا يَبكيان حتَّى نُوديا يا محمَّدُ ويا جبريلُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أمَّنكما أن تعصِياه، فارتفع جبريلُ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بقومٍ من الأنصارِ يضحكون فقال : تضحكون ووراءكم جهنَّمُ، فلو تعلمون ما أعلمُ لضحِكتم قليلًا ولبكَيْتم كثيرًا ولما أسغتم الطَّعامَ والشَّرابَ، ولخرجتم إلى الصُّعَداتِ تجأرون إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فنُودي : يا محمَّدُ لا تُقنِطْ عبادي، إنَّما بعثتُك مُيسِّرًا ولم أبعَثْك مُعسِّرًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سَدِّدوا وقارِبوا
- تجأرون إلى اللهِ:
- أي: تتضرعون إليه بالدعاء ليدفع عنكم البلاء
- قارِبوا:
- أي: اقتصدوا في الأمور كلها واتركوا الغلو فيها
