١ -أُوقِدَ على النَّارِ ألْفَ عامٍ حَتَّى احمَرَّتْ، ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيها ألْفَ عامٍ حَتَّى ابيَضَّتْ، ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيها ألْفَ عامٍ حَتَّى اسوَدَّتْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهنم - شدة نار جهنم وبعد قعرها
٥٨ نتيجة
٢ -اشتَكَتِ النَّارُ إلى ربِّها
٣ -إنَّ الصَّخرةَ العظيمةَ لَتُلقَى مِن شَفيرِ جهنَّمَ، فتَهوِي بها سَبْعِينَ عامًا ما تُفضِي إلى قرارِها .
- إلى قرارِها:
- أي: إلى قعرها
٤ -أبرِدوا بالظُّهرِ ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ .
- أبرِدوا بالظُّهرِ:
- يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
٥ -ويلٌ: وادٍ في جهنَّمَ، يَهوِي فيه الكافرُ أربعِينَ خريفًا قبل أن يبلُغَ قَعْرَه.
- يَهوِي:
- أي: نزل وانحط وسقط
٦ -أبرِدوا بالظُّهرِ ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ .
- أبرِدوا بالظُّهرِ:
- يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
٧ -أبرِدوا بالظُّهرِ ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ .
- أبرِدوا بالظُّهرِ:
- يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
٨ -أبرِدوا بالظُّهرِ ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ .
- أبرِدوا بالظُّهرِ:
- يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
٩ -أبرِدوا بالظُّهرِ ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ .
- أبرِدوا بالظُّهرِ:
- يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
١٠ -إنَّ الرَّجُلَ لَيَتكلَّمُ بالكلمةِ لا يَرى بها بأسًا ليُضحِكَ بها القومَ وإنَّه لَيقَعُ بها أبعَدَ مِن السَّماءِ.
- لا يَرى بها بأسًا:
- أي: لا يبالي بها ولا يعظم عنده قبحها
١١ -أنَّه كَرِهَ الصلاةَ نصفَ النهارِ إلَّا يومَ الجمُعةِ، وقال: إنَّ جهَنَّمَ تُسْجَرُ إلَّا يومَ الجمُعةِ.
- تُسْجَرُ:
- سجرت النار: إذا أوقدتها وأحميتها
١٢ -أَبرِدوا بالصَّلاةِ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ من فَيْحِ جَهنَّمَ .
- فَيْحِ جَهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
١٣ -كان لنا جارٌ مِن يَهودَ في بَني عَبدِ الأشهَلِ، وقال: فخرَجَ علينا يومًا مِن بَيْتِه قبلَ مَبعثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَسيرٍ ، فوَقَفَ على مَجلسِ عَبدِ الأشهَلِ، قال سَلَمةُ: وأنا يومَئِذٍ أحدَثُ مَن فيه سِنًّا، علَيَّ بُرْدةٌ مُضطجِعًا فيها بفِناءِ أهلي، فذكَرَ البَعثَ، والقيامةَ، والحِسابَ، والميزانَ، والجنَّةَ، والنَّارَ، فقال: ذلك لقَومٍ أهلِ شِركٍ أصحابِ أوْثانٍ، لا يَرَوْنَ أنَّ بَعثًا كائنٌ بعدَ المَوتِ. فقالوا له: وَيحَكَ يا فُلانُ، تَرى هذا كائنًا أنَّ النَّاسَ يُبعَثونَ بعدَ مَوتِهم، إلى دارٍ فيها جنَّةٌ ونارٌ، يُجزَوْنَ فيها بأعمالِهم؟! قال: نعمْ، والذي يُحلَفُ به، لوَدَّ أنَّ له بحَظِّه مِن تلك النَّارِ أعظَمَ تَنُّورٍ في الدُّنيا، يُحمُّونَه ثُمَّ يُدخِلونَه إيَّاه فيُطبَقُ به عليه، وأنْ يَنجُوَ مِن تلك النَّارِ غَدًا، قالوا له: وَيحَكَ، وما آيةُ ذلك؟ قال: نَبيٌّ يُبعَثُ مِن نحوِ هذه البِلادِ، وأشارَ بيَدِه نحوَ مكَّةَ واليَمنِ. قالوا: ومتى تَراه؟ قال: فنظَرَ إلَيَّ وأنا مِن أحدَثِهم سِنًّا، فقال: إنْ يَستَنفِدْ هذا الغُلامُ عُمُرَه يُدرِكْه. قال سَلَمةُ: فواللهِ ما ذهَبَ اللَّيلُ والنَّهارُ، حتى بعَثَ اللهُ تَعالى رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو حَيٌّ بيْنَ أظهُرِنا؛ فآمَنَّا به، وكفَرَ به بَغيًا وحَسدًا! فقُلْنا: وَيلَكَ يا فُلانُ! ألستَ بالذي قُلتَ لنا فيه ما قُلتَ؟ قال: بَلى، وليس به.
- بيَسيرٍ:
- أي: بقليل
١٤ -هذه النَّارُ جُزءٌ مِن مِئةِ جُزءٍ مِن جهنَّمَ.
١٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنِ الصَّلاةِ بنِصفِ النَّهارِ إلَّا يَومَ الجُمعةِ؛ فإنَّ جَهَنَّمَ تُسجَّرُ كُلَّ يَومٍ نِصفَ النَّهارِ، إلَّا يَومَ الجُمعةِ
١٦ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كرِهَ الصَّلاةَ نِصفَ النَّهارِ إلَّا يومَ الجُمُعةِ، وقال: إنَّ جَهنَّمَ تُسجَرُ ، إلَّا يومَ الجُمُعةِ.
- تُسجَرُ:
- سجرت النار: إذا أوقدتها وأحميتها
١٧ -أَتَدْري: ما سَعةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أجَلْ واللهِ ما تَدْري أنَّ بَيْنَ شَحْمةِ أُذُنِ أحَدِهم وبَيْنَ عاتِقِه مَسيرةَ سَبْعينَ خَريفًا، تَجْري فيها أوْدِيةُ القَيْحِ والدَّمِ، قُلْتُ: أنْهارًا؟ قالَ: لا، بل أوْدِيةً، ثُمَّ قالَ: أَتَدْرونَ: ما سَعةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أجَلْ واللهِ ما تَدْري، حَدَّثَتْني عائِشةُ أنَّها سَألَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عن قَوْلِه: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ}، فأين النَّاسُ يَوْمَئذٍ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «هُمْ على جِسْرِ جَهَنَّمَ».
١٨ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن جلَسَ إلى قَينةٍ صُبَّ في أُذنِه الآنُكُ يومَ القِيامةِ.
- قَينةٍ:
- هي: الجارية المغنية
- الآنُكُ:
- هو الرصاص الأبيض، وقيل: الأسود، وقيل: هو الخالص منه
١٩ -لِجَهنَّمَ سبعةُ أبوابٍ.....
٢٠ -إنَّ غَيًّا وادٍ في جَهَنَّمَ
