١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أُتِيتُ بتُفَّاحةٍ [فلمَّا وضَعْتُها في يدي انفلَقَتْ عن حَوْراءِ عَيْناءَ مُرْضِيَةٍ أشفارُ عينِها كمَقاديمِ أجنحةِ النُّسورِ قُلْتُ لها لِمَن أنتِ قالت أنا للخليفةِ مِن بعدِكَ]
بحث
التصنيف الموضوعي: رؤيا - رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم
٣٦ نتيجة
٢ -[أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال:] رأيتُ ربِّي.
٣ -أنَّها سمِعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ أنَّه رأى ربَّه في المنامِ في صُورةِ شابٍّ مُوَفَّرٍ، رِجلاهُ في خُضرٍ، عليه نَعلانِ مِن ذهَبٍ، على وجْهِه فراشٌ مِن ذهَبٍ .
- فراشٌ مِن ذهَبٍ:
- الفراش: هذا الحيوان الذي يرمي نفسه في النار وضوء السراج
٤ -بيْنَا أنا نائِمٌ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ من تحتِ رأسي، فظننتُ أنه مَذهوبٌ به، فأتبعتُهُ بَصَري، فعُمِدَ به إلى الشَّأمِ.
٥ -أكثَرْنا الحديثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم عُدْنا إليه قال: عُرِضَتْ عليَّ الأنبياءُ الليلةَ بأُمَمِها، فجعَلَ النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ، والنَّبيُّ يمرُّ ومعه العِصابةُ.
٦ -إنِّي رأيتُ عَمودَ الكتابِ انتُزِعَ مِن تحتِ وِسادتي ، فنظرتُ فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمِدَ به إلى الشامِ، ألَا إنَّ الإيمانَ إذا وقعَتِ الفِتَنُ بالشامِ.
- انتُزِعَ:
- نزع، أي: أخرج
- وِسادتي:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
٧ -دخَلتُ الجنَّةَ، فسمِعتُ خَشْفةً بيْنَ يَدَيَّ، فإذا أنا بالغُمَيصاءِ بِنتِ مِلْحانَ.
- خَشْفةً:
- الخشف، الخشفة: الصوت ليس بالعالي المرتفع، وقيل: الخشفة الصوت، والخشفة: الحركة
٨ -رأيتُ عَمودَ الكِتابِ انتُزِعَ من تحتِ وِسادَتي ، فأتبعْتُه بَصَري، فإذا هو نورٌ ساطعٌ في الشامِ.
- انتُزِعَ:
- نزع، أي: أخرج
- وِسادَتي:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
٩ -احتَبَس عنَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ غَداةٍ عن صَلاةِ الصُّبحِ حتَّى كِدْنا نَتَراءَى عينَ الشَّمسِ، فخرَج سريعًا، فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فصلَّى رسولُ اللهِ، فلمَّا سلَّمَ دعَا بصَوتِه، فقال لنا: على مَصافِّكُم كما أنتُم، ثمَّ أَقبَلَ علينا، فقال: أمَا إنِّي سأُحَدِّثُكم ما حبَسَني عنكُم الغَداةَ: إنِّي قُمْتُ مِنَ اللَّيلِ، فتوضَّأتُ وصلَّيْتُ ما قُدِّر لي، فنَعَسْتُ في صَلاتي حتَّى استَثقَلْتُ، فإذا أنا برَبِّي -تبارَك وتعالى- في أحسَنِ صورةٍ، فقال: يا محمَّدُ، قلتُ: لَبَّيْكَ ربِّي، قال: فيمَ يَختصِمُ المَلأُ الأعلى؟ قلتُ: لا أدري، قالها ثلاثًا، قال: فرأيْتُه وَضَع كَفَّه بيْن كَتِفَيَّ ، فوجَدْتُ بَرْدَ أَنامِلِه بيْن ثَدْيَيَّ، فتَجلَّى لي كلُّ شَيءٍ وعرَفْتُ، فقال: يا محمَّدُ، قلتُ: لَبَّيْكَ ربِّي، قال: فيمَ يَختصِمُ المَلأُ الأعلى؟ قلتُ: في الكَفَّاراتِ، قال: ما هُنَّ؟ قلتُ: مَشْيُ الأقدامِ إلى الحسناتِ، والجُلوسُ في المساجدِ بعْدَ الصَّلَواتِ، وإسباغُ الوُضوءِ على المُكرَهاتِ.
- حتَّى كِدْنا:
- أي: قاربنا
- فرأيْتُه وَضَع كَفَّه بيْن كَتِفَيَّ:
- الكف صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صفة حقيقة على ما يليق بجلال الله وعظمته
- فتَجلَّى لي:
- أي: ظهر وانكشف لي
١٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُرِيَ بني أميَّةَ على مِنبَرِه، فساءَه ذلك، فنزلتْ: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} يَملِكُها بعدَك بنو أميَّةَ يا مُحمَّدُ.
١١ -عن ابنِ عباسٍ أن الشَّجَرةَ المَلْعونةَ في القُرآنِ بنو أُمَيَّةَ، وأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى بني أُمَيَّةَ يَتَداولون مِنبَرَه، فقَصَّ رُؤْياه على أبي بَكرٍ وعُمَرَ سِرًّا، فتسمَّعُهم الحُكمَ، فأفشى سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنَفاهُ؛ لأجلِ ذلك.
١٢ -أكثَرْنا الحديثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، ثُمَّ غَدَوْنا إليه، فقال: "عُرِضَتْ عليَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأُممِها، فجعَلَ النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ، والنَّبيُّ ومعه العِصابةُ، والنَّبيُّ ومعه النَّفَرُ ، والنَّبيُّ ليس معه أحدٌ، حتى مَرَّ عليَّ موسى معه كُبكُبةٌ مِن بَني إسرائيلَ، فأعجَبوني، فقُلْتُ: مَن هؤلاء؟ فقيلَ لي: هذا أخوكَ موسى، معه بنو إسرائيلَ"، قال: "قُلْتُ: فأين أُمَّتي؟ فقيلَ لي: انظُرْ عن يمينِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الظِّرابُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، ثُمَّ قيلَ لي: انظُرْ عن يسارِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقيلَ لي: أرَضيتَ؟ فقُلْتُ: رَضيتُ يا ربِّ، رَضيتُ يا ربِّ"، قال: "فقيلَ لي: إنَّ مع هؤلاء سبعينَ ألْفًا يَدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ"، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فِدًا لكم أبي وأُمِّي، إنِ استطَعْتم أنْ تكونوا مِن السَّبعينَ الألْفِ، فافعَلوا، فإنْ قصَّرْتم، فكونوا مِن أهلِ الظِّرابِ، فإنْ قصَّرْتم، فكونوا مِن أهلِ الأُفُقِ، فإنِّي قد رأَيْتُ ثَمَّ ناسًا يَتهاوَشونَ"، فقام عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، فقال: ادْعُ اللهَ لي يا رسولَ اللهِ، أنْ يجعَلَني مِن السَّبعينَ، فدَعا له، فقام رَجُلٌ آخَرُ، فقال: ادْعُ اللهَ يا رسولَ اللهِ، أنْ يجعَلَني منهم، فقال: "قد سبَقَكَ بها عُكَّاشةُ"، قال: ثُمَّ تحدَّثْنا، فقُلْنا: مَن ترَونَ هؤلاء السَّبعونَ الألْفَ؟ قَومٌ وُلِدوا في الإسلامِ، لم يُشرِكوا باللهِ شيئًا حتى ماتوا؟ فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "هم الذين لا يَكتَوونَ، ولا يَسترْقونَ، ولا يَتطيَّرونَ، وعلى ربِّهم يَتوكَّلونَ".
- النَّفَرُ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
- معه كُبكُبةٌ:
- بضم الكافين وفتحهما: الجماعة المتضامة
١٣ -«قد رَأيْتُ رَبِّي».
١٤ -بينا أنا نائمٌ إذ أتاني رجلانِ فأخذا بِضَبعيَّ فأتيا بي جبلًا وعرًا فقالا لي اصعَد فقلتُ إنِّي لا أطيقُهُ فقالا إنَّا سنسهِّلُهُ لكَ فصعِدتُ حتَّى إذا كنتُ في سَواءِ الجبلِ إذا أنا بأصواتٍ شديدةٍ قلتُ ما هذهِ الأصواتُ قالوا هذا عُوِيُّ أهلِ النَّارِ ثمَّ انطلقَ بي فإذا أنا بقومٍ معلَّقينَ بعراقيبِهم مشقَّقةٍ أشداقُهم تسيلُ أشداقُهم دمًا قالَ قلتُ من هؤلاءِ قالَ هؤلاءِ الَّذينَ يُفطِرونَ قبلَ تحلَّةِ صومِهم
١٥ -إنِّي قد رأيتُ أرضًا ذاتَ نَخلٍ، فاخرُجوا فخرجَ حاطبٌ وجعفرٌ في البَحرِ، قبلَ النَّجاشيِّ فولدتُ في تِلكَ السَّفينةِ.
١٦ -أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – رأى في المنامِ كأنَّ بني الحكمِ ينزون على منبرهِ وينزلون, فأصبحَ كالمُتغيِّظِ وقال : ما لي رأيتُ بني الحكمِ ينزون على منبري نزوَ القردةِ قال : فما رُئِيَ رسولُ اللهِ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – مستجمعًا ضاحكًا بعد ذلك حتَّى مات.
١٧ -"بَيْنا أنا نائِمٌ رَأيْتُ عَمودَ الكِتابِ احْتُمِلَ مِن تحتِ رَأسي، فظَنَنْتُ أنَّه مَذْهوبٌ به، فأَتْبَعْتُه بَصري، فعُمِدَ به إلى الشَّامِ، أَلَا وإنَّ الإيمانَ حينَ تَقَعُ الفِتَنُ بالشَّامِ".
١٨ -رأيتُ في النومِ بَنِي الحكمِ أوْ بَنِي أبي العاصِ يَنزونَ على مِنبَري كما تَنزُو القردةُ قال فمَا رُئِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُستجمعًا ضاحكًا حتَّى تُوُفِّيَ
١٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأَى في المنامِ أنَّ بَني الحكمِ يرقونَ على مِنبَرِهِ وينزلونَ فأصبحَ كالمتغيظِ
٢٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُحر فكان يُخيَّل إليه أنه كان يفعل الشيءَ ولا يفعله، فمكث كذلك ما شاء اللهُ أن يمكث ثم قال : يا عائشةُ أشعرتَ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استفتيتُه فيه ؟ أتاني ملكان فجلس أحدُهما عند رأسي والآخرُ عند رجلي. قال الذي عند رأسي للذي عند رجلي : ما شأن الرجلِ ؟ قال : مطبوبٌ. قال : ومن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصمِ، فقال : في ماذا ؟ - قال : في مُشطٍ ومُشاطةٍ في جفِّ طلعةٍ ذكرٌ تحت راعوفةٍ في بئرِ ذي أروانِ ، فجاء البئرَ واستخرجه
- مُشطٍ ومُشاطةٍ:
- هو الآلة المعروفة التي يسرح بها الرأس واللحية
- جفِّ:
- وعاء الطلع، وهو الغشاء الذي يكون فوقه
- راعوفةٍ:
- الراعوفة: صخرة تجعل في أسفل البئر إذا حفرت تكون ثابتة هناك، فإذا أرادوا تنقيتها جلس المنقي عليها
- بئرِ ذي أروانِ:
- هي بئر بالمدينة في بستان بني زريق
