١ -أنَّها سمِعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ أنَّه رأى ربَّه في المنامِ في صُورةِ شابٍّ مُوَفَّرٍ، رِجلاهُ في خُضرٍ، عليه نَعلانِ مِن ذهَبٍ، على وجْهِه فراشٌ مِن ذهَبٍ .
غريب المفردات :
فراشٌ مِن ذهَبٍ:
الفراش: هذا الحيوان الذي يرمي نفسه في النار وضوء السراج
٢ -احتَبَس عنَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ غَداةٍ عن صَلاةِ الصُّبحِ حتَّى كِدْنا نَتَراءَى عينَ الشَّمسِ، فخرَج سريعًا، فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فصلَّى رسولُ اللهِ، فلمَّا سلَّمَ دعَا بصَوتِه، فقال لنا: على مَصافِّكُم كما أنتُم، ثمَّ أَقبَلَ علينا، فقال: أمَا إنِّي سأُحَدِّثُكم ما حبَسَني عنكُم الغَداةَ: إنِّي قُمْتُ مِنَ اللَّيلِ، فتوضَّأتُ وصلَّيْتُ ما قُدِّر لي، فنَعَسْتُ في صَلاتي حتَّى استَثقَلْتُ، فإذا أنا برَبِّي -تبارَك وتعالى- في أحسَنِ صورةٍ، فقال: يا محمَّدُ، قلتُ: لَبَّيْكَ ربِّي، قال: فيمَ يَختصِمُ المَلأُ الأعلى؟ قلتُ: لا أدري، قالها ثلاثًا، قال: فرأيْتُه وَضَع كَفَّه بيْن كَتِفَيَّ ، فوجَدْتُ بَرْدَ أَنامِلِه بيْن ثَدْيَيَّ، فتَجلَّى لي كلُّ شَيءٍ وعرَفْتُ، فقال: يا محمَّدُ، قلتُ: لَبَّيْكَ ربِّي، قال: فيمَ يَختصِمُ المَلأُ الأعلى؟ قلتُ: في الكَفَّاراتِ، قال: ما هُنَّ؟ قلتُ: مَشْيُ الأقدامِ إلى الحسناتِ، والجُلوسُ في المساجدِ بعْدَ الصَّلَواتِ، وإسباغُ الوُضوءِ على المُكرَهاتِ.
غريب المفردات :
حتَّى كِدْنا:
أي: قاربنا
فرأيْتُه وَضَع كَفَّه بيْن كَتِفَيَّ:
الكف صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صفة حقيقة على ما يليق بجلال الله وعظمته
٥ -احتبسَ عنا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ غداةٍ عن صلاةِ الصبحِ حتى كدْنا نَتَراءَى عينَ الشمسِ، فخرجَ سريعًا، فثُوِّبَ بالصلاةِ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وتَجَوَّزَ في صلاتِه، فلما سلَّمَ قال لنا : على مَصافِّكم كما أنتم، ثم انتقلَ إلينا ثم قال : أَمَا إني سأُحَدِّثُكم ما حَبسَني عنكم الغداةَ : إني قمتُ في الليلِ، فتوضَأْتُ، وصليتُ، ما قُدِّرَ لي، فنَعَسْتُ في صلاتي حتى استَثْقَلْتُ، فإذا أنا بربِّي- تبارك وتعالى- في أحسن ِصورةٍ! فقال : يا محمدُ، فقلت : لبيك! قال : فيم! يَختصِمُ الملأ ُالأعلى ؟ قلتُ : ما أدري ثلاثًا. قال : فرَأْيتَه وضعَ كَفَّهَ بينَ كَتِفَيَّ ، فوجدتُ بَرْدَ أَنامَلَه بين ثَدْيَيَّ، فتجلى لي كلُّ شيءٍ، وعرَفتُ، ثم قال : يا محمدُ، قلت: لبيك ! قال : فيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : في الكفاراتِ، قال: ما هنَّ ؟ قلت : مشيُ الأقدامِ إلى الحسناتِ، والجلوسُ في المساجدِ بعدَ الصلواتِ، وإسباغُ الوضوءِ عند الكَرِيهاتِ، قال : وما الحسناتُ ؟ قلت : إطعامُ الطعامِ، ولينُ الكلامِ، والصلاةُ والناسُ نيامٌ، قال : سلْ : قلت : اللهمَّ إني أسألُك فعلَ الخيراتِ، وتركَ المنكراتِ، وحبَّ المساكينِ، وأن تغفرَ لي وترحمَني، وإذا أردْتَ فتنةً في قومٍ فتَوَفَّني غيرَ مفتونٍ، أسألُك حبَّك وحبَّ مَن يُحبُّك، وحبَّ عملٍ يُقربُ إلى حبِّك. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنها حقٌ فادْرُسُوها ، ثم تعلِّمُوها.
غريب المفردات :
حتى كدْنا:
أي: قاربنا
الملأ ُالأعلى:
الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
فرَأْيتَه وضعَ كَفَّهَ بينَ كَتِفَيَّ:
الكف صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صفة حقيقة على ما يليق بجلال الله وعظمته
٧ -حديث: قال: رأى محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَبَّه عزَّ وجَلَّ [بقَلبِه مَرَّتَيْنِ.]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ عُمَر بن حبيب عن خالد الحذاء عن حميد. ورواه محمد بن المنهال عنه بلفظ غير هذا قوله سألت رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل رأيت ربك فقال، تَفَرَّدَ بهِ محمد بن المنهال عن عُمَر بن حبيب بهذا اللفظ.
الراوي : أبو ذر الغفاري|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/205|التخريج :أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة كما في ((إتحاف الخيرة)) (6351) بلفظه.
٩ -عن أمَّ الطفيلِ امرأةُ أبيِّ بنِ كَعبٍ أنَّها سمِعتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكُرُ أنه رأى ربَّهُ تعالى في المنامِ في أحسَنِ صورةٍ شابًّا موقرًا رِجلاهُ في خَضِرٍ عليه نَعلانِ مِن ذهَبٍ على وجهِه فراشٌ من ذهَبٍ
غريب المفردات :
فراشٌ من ذهَبٍ:
الفراش: هذا الحيوان الذي يرمي نفسه في النار وضوء السراج
خلاصة حكم المحدث : [فيه] مروان بن عثمان رجل مجهول وكذا عمارة بن عامر لا يعرف
الراوي : أم الطفيل امرأة أبي بن كعب|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 1/319|التخريج :أخرجه الطبراني (25/143) (346)، والدارقطني في ((رؤية الله)) (286)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (942) باختلاف يسير
١١ -عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عائشٍ الحضرميِّ يقولُ : صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ غداةٍ فقال له قائلٌ : ما رأيتُك أسفرَ منك وجهًا الغداةَ، قال : وما لي وقد تبدَّى لي ربِّي في أحسنِ صورةٍ قال : فيم يختصِمُ الملأُ الأعلَى يا محمَّدُ ؟ قال : قلتُ في الكفَّاراتِ، قال : وما هنَّ ؟ قال المشْيُ على الأقدامِ إلى الجُمُعاتِ والجلوسُ في المساجدِ خلف الصَّلواتِ وإبلاغُ الوضوءِ أماكنَه في المكارهِ، قال : ومن يفعلْ ذلك يعِشْ بخيرٍ ويمُتْ بخيرٍ ويكونُ من خطيئتِه كيومِ ولدته أمُّه، ومن الدَّرجاتِ إطعامُ الطَّعامِ وبذْلُ السَّلامِ وأن تقومَ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ، سَلْ تُعطَه، قال : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الطَّيِّباتِ وترْكَ المُنكَراتِ وحُبَّ المساكينِ وأن تتوبَ عليَّ، وإذا أردتَ في قومٍ فِتنةً فتوفَّني غيرَ مفتونٍ، فتعلَّموهنَّ فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّهنَّ لحقٌّ
غريب المفردات :
الملأُ الأعلَى:
الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
الدَّرجاتِ:
المنازل
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عبدالرحمن بن عائش الحضرمي|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/322|التخريج :أخرجه الترمذي (3235)، وأحمد (22109) مطولا.
١٢ -أتاني ربِّي عزَّ وجلَّ الليلةَ في أحسنِ صورةٍ أحسبُه يعني في النومِ فقال يا محمدُ هل تدري فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلَى قال قلتُ لا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَه بينَ كتفيَّ حتى وجدتُ بَرْدَهَا بينَ ثدييَّ أو قال نَحْرِي فعلمتُ ما في السماواتِ وما في الأرضِ ثم قال يا محمدُ أتدري فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى قال قلتُ نعم يختصمونَ في الكفَّاراتِ والدَّرجاتِ قال وما الكفَّاراتُ والدَّرجاتُ قال المكثُ في المساجدِ والمشيُ على الأقدامِ إلى الجُمُعاتِ وإبلاغُ الوضوءِ في المكارهِ ومن فعلَ ذلكَ عاشَ بخيرٍ وماتَ بخيرٍ وكان من خطيئتِهِ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ وقل يا محمدُ إذا صلَّيتَ اللهمَّ إني أسألُكَ فعلَ الخيراتِ وتركَ المنكراتِ وحُبَّ المساكينِ وإذا أردتَ بعبادِكَ فتنةً أنْ تَقبضَني إليكَ غيرَ مفتونٍ قال والدَّرجاتُ بذلُ الطعامِ وإفشاءُ السلامِ والصلاةُ بالليلِ والناسُ نيامٌ
غريب المفردات :
الملأُ الأعلَى:
الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
فوضعَ يدَه بينَ كتفيَّ:
أي: كفه
خلاصة حكم المحدث : مضطرب [و] له شاهد
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 3/147|التخريج :أخرجه الترمذي (3233)، وأحمد (3484)