١ -["لا تَجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائِنةٍ ، ولا مَحْدودٍ في الإسْلامِ ولا مَحْدودةٍ، ولا ذي غِمْرٍ على أخيه"].
- لا تَجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائِنةٍ:
- أي: لا تصح شهادة المشهور بالخيانة في أمانات الناس
بحث
٨ نتيجة
١ -["لا تَجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائِنةٍ ، ولا مَحْدودٍ في الإسْلامِ ولا مَحْدودةٍ، ولا ذي غِمْرٍ على أخيه"].
٢ -["لا تَجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائِنةٍ ، ولا مَحْدودٍ في الإسْلامِ ولا مَحْدودةٍ، ولا ذي غِمْرٍ على أخيه"].
٣ -ثلاثٌ من كن فيه كان منافقًا خالصًا
٤ -لا يُقْطَعُ الخائنُ، ولا المنتهبُ، ولا المختلسُ
٥ -دخلَ أبو بكرٍ وعمرُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من خِلالِ المُنافِقينَ ثلاثٌ : إذا حَدَّثَ كذبَ وإذا وعَدَ أَخْلَفَ وإذا اؤتمِنَ خَانَ. فَخَرَجَا من عِنْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثَقيليْنِ، فلقيهُما علِي فقال لهُما : ما لي أَرَاكُما ثَقيليْنِ ؟ قالا : حديثًا سَمِعْناهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من خِلالِ المُنافِقِينَ إذا حَدَّثَ كذبَ وإذا اؤتمِنَ خَانَ وإذا وعَدَ أَخْلَفَ. فقَالَ عليٌّ : أَفلا سَأَلْتُماهُ ؟ فقالا : هِبْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. فقال : لَكِنِّي سَأَسْأَلُهُ. فدخلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لَقِيَنِي أبو بكرٍ وعمرُ وهُما ثَقِيلانِ، ثُمَّ ذكرَ ما قالا، فقال : قد حَدَّثْتُهُما ولمْ أَضَعْهُ على المَوْضِعِ الذي يَضَعَونَهُ، ولَكِنَّ المُنافِقَ إذا حَدَّثَ وهوَ يُحَدِّثُ نفسَهُ أنَّهُ يَكْذِبُ، وإذا وعَدَ وهوَ يُحَدِّثُ نفسَهُ أنَّهُ يُخْلِفُ، وإذا اؤتمِنَ وهوَ يُحَدِّثُ نفسَهُ أنَّهُ يَخُونُ
٦ -لا تجوزُ شهادةُ الخائنِ ولا الخائنةِ، ولا مجلودٌ في حدٍّ، ولا ذِي غَمْرٍ لأخِيهِ، ولا مُجَربٌ عليهِ شَهَادَةُ زورٍ، ولا ظَنِينَ في ولاءِ أو قرابةِ
٧ -يحشرُ اللَّهُ الخيَّاطَ الخائنَ وعليهِ قميصٌ ورداء ممَّا خاطَ وخانَ فيهِ
٨ -عنِ الشَّعبيِّ قال: كان رَجلانِ أَخَوان مِنَ الأَنصارِ يُقال لِأَحدِهِما أشعثُ، فَغَزا في جَيشٍ مِن جُيوشِ المُسلمينَ، قال: فَقالتِ امرأةُ أَخيهِ لِأَخيهِ: هَل لكَ في امرأةِ أَخيكَ مَعها رجلٌ يُحدِّثها، فصَعِد فأَشْرف عليهِ وهوَ مَعَها على فِراشِها وهيَ تَنتِفُ له دَجاجةً وهوَ يَقولُ: وأَشعثُ غرَّهُ الإسلامَ منِّي، خَلوتُ بِعُرسِه ليلَ التَّمامِ، أبيتُ عَلى حشاياها ويُمسي على دَهماءَ لاحقةِ الحِزامِ، كأنَّ مَواضعَ الرَّبَلاتِ مِنها، فِئامٌ قَد جُمِعنَ إلى فِئامِ. قال: فَوَثب إليه الرَّجلُ فضَرَبه بالسَّيفِ حتَّى قَتلَه ثُمَّ أَلقاه فأَصبَح قَتيلًا بِالمَدينةِ، فقال عُمرُ: أَنشُدُ اللهَ رجلًا كان عِندَه مَن هوَ أَعلمُ إلَّا قام بِه. فَقام رَجلٌ فأَخبَره بالقِصَّةِ، فقال: سُحقًا وبُعدًا.