١ -ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فهو مِن الأبدالِ: الرِّضا بالقضاءِ، والصَّبرُ عن محارِمِ اللهِ، والغضَبُ في ذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
- ذاتِ اللهِ:
- يصح إضافة لفظ
بحث
٨ نتيجة
١ -ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فهو مِن الأبدالِ: الرِّضا بالقضاءِ، والصَّبرُ عن محارِمِ اللهِ، والغضَبُ في ذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٢ -خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ والناسُ يتكلَّمون في القَدَرِ، قال: وكأنمَّا تفقَّأَ في وجْهِه حَبُّ الرُّمَّانِ من الغَضَبِ، قال: فقال لهم: ما لكم تَضرِبون كِتابَ اللهِ بعضَه ببعضٍ؟! بهذا هَلَكَ مَن كان قبلَكم، قال: فما غَبَطتُ نفْسي بمجلِسٍ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشهَدُه، بما غَبَطتُ نفْسي بذلك المجلِسِ، أني لم أشهَدْه.
٣ -سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا طَلَّقَ البَتَّةَ ، فغَضِبَ، وقالَ: "تَتَّخِذونَ آياتِ اللهِ هُزُوًا -أو دينَ اللهِ هُزُوًا- ولَعِبًا! مَن طَلَّقَ البَتَّةَ أَلْزَمْناه ثَلاثًا، لا تَحِلُّ له حتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَه".
٤ -أُخْبِرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن رجلٍ طلّقَ امرأتهُ ثلاثَ تطليقاتٍ جميعا فقامَ غضبانَ ثم قال أيلعبُ بكتابِ اللهِ وأنا بينَ أظهركم فقامَ رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ ألا أقْتُلهُ
٥ -أعرَستُ في عَهدِ أبي، فآذَنَ أبي النَّاسَ، وكانَ أبو أيُّوبَ فيمن آذنَّا، وقد ستَروا بَيتي بنِجادٍ أخضرَ، فأقبلَ أبو أيُّوبَ فدخلَ، فرآني قائمًا، واطَّلعَ فرَأى البيتَ مُستَتِرًا بنجادٍ أخضرَ، فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ ! أتَستُرونَ الجدُر َ؟ ! قالَ أبي : - واستحيَى - غلبَنا النِّساءُ أبا أيُّوبَ ! فقالَ : مَن [ كُنتُ ] أَخشى [ علَيهِ ] أن تَغلِبنَهُ النِّساءُ فلَم [ أكُن ] أخشَى [ علَيكَ ] أن تغلبنَكَ ! ثمَّ قالَ : لا أطعَمُ لَكُم طعامًا، ولا أدخلُ لَكُم بيتًا. ثمَّ خرجَ رَحِمَهُ اللَّهُ.
٦ -أتى رهطٌ من يهودٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا محمدُ هذا اللهُ خلق الخلقَ فمن خلقه ؟ فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى انتقع لونُه، ثم ساورهم غضبًا لربه فجاء جبريلُ عليه السلامُ فسكنه فقال : خفِّضْ عليك يا محمدُ، وجاءه من اللهِ بجوابِ ما سألوه : { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } السورة
٧ -أن امرأةً مخزوميةً سرقت فشفعَ فيها أسامةُ ألا تُقطعَ يدُها فأنكر عليه السلامُ على أسامةَ رضي الله عنه وقال له : يا أسامةُ أتشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمل رجلًا من بني عبدِ الأشهلِ على الصَّدقةِ، فلمَّا قدِم، سأله إبلًا من إبلِ الصَّدقةِ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عُرِف الغضبُ في وجهِه وكان ممَّا يُعرَفُ به الغضبُ في وجهِه : أن تحمرَّ عيناه، ثمَّ قال : إنَّ الرَّجلَ يسألُني ما لا يصلُحُ لي ولا له، فإن منعتُه كرِهتُ المنعَ، وإن أعطيتُه، أعطيتُه ما لا يصلُحُ لي ولا له فقال الرَّجلُ : يا رسولَ اللهِ : لا أسألُك منها شيئًا أبدًا