١ -لا يزدادُ الأمْرُ إلَّا شِدَّةً، ولا الدُّنْيا إلَّا إدبارًا، ولا النَّاسُ إلَّا شُحًّا، ولا تقومُ السَّاعةُ إلَّا على شِرارِ النَّاسِ، ولا مَهْدِيَّ إلَّا عيسى ابنُ مريمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ذم الشح
٢٦ نتيجة
٢ -لا يجتمِعُ شحٌّ وإيمانٌ في قلبِ رجُلٍ واحدٍ، ولا يجتمِعُ غبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخَانُ جهنَّمَ في وجهِ عبدٍ، وفي لفظٍ: "في قلبِ عبدٍ"، وفي لفظٍ: "في جوفِ امرئٍ"، وفي لفظٍ: "في مَنْخِرَيْ مسلِمٍ".
٣ -لا يجتمِعُ غبارٌ في سبيلِ اللهِ، ودُخَانُ جهنَّمَ في جوفِ عبدٍ أبدًا، ولا يجتمِعُ الشحُّ والإيمانُ في قلبِ عبدٍ أبدًا.
٤ -لا يَجتمِعُ غُبارٌ في سَبيلِ اللهِ ودُخَانُ جَهنَّمَ في جَوفِ عَبدٍ أبدًا، ولا يَجتمِعُ الشُّحُّ والإيمانُ في قلبِ عَبْدٍ أبدًا.
٥ -لا يَجتَمِعُ الشُّحُّ والإيمانُ في جَوفِ رَجُلٍ مُسلِمٍ، ولا يَجتَمِعُ غُبارٌ في سَبيلِ اللهِ ودُخانُ جَهنَّمَ في جَوفِ رَجُلٍ مُسلِمٍ.
٦ -لا يَجتَمِعُ شُحٌّ وإيمانٌ في قلبِ رجُلٍ، ولا يَجتَمِعُ غُبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخانُ جهنَّمَ في وَجهِ عبدٍ، قال حمَّادٌ: وقال أحدُهما القَعْقاعُ بنُ اللَّجْلَاجِ، وقال الآخَرُ اللَّجْلَاجُ بنُ القَعْقاعِ.
٧ -لا يَـجْتَمِعُ غُبارٌ في سَبيلِ اللهِ ودُخَانُ جهنَّمَ في مُنْخَرَيْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ، ولا يَـجْتَمِعُ شُحٌّ وإيمانٌ في قَلْبِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ.
٨ -عن ابنِ عُمَرَ قال: لقد أتى علينا زَمانٌ وما مِنَّا رَجُلٌ يَرَى أنَّه أحَقُّ بدينارِه وبدِرْهَمِه مِن أخيه المُسلِمِ، ولقد سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «إذا ضَنَّ النَّاسُ بالدِّينارِ والدِّرْهَمِ، وتَبايَعوا بالعِينةِ، وتَرَكوا الجِهادَ، واتَّبَعوا أذنابَ البَقَرِ ؛ أدخَلَ اللهُ عليهم ذُلًّا لا يَنزِعُه حتَّى يتوبوا ويُراجِعوا دينَهم»
- واتَّبَعوا أذنابَ البَقَرِ:
- أي: اشتغلوا بالزرع عن الجهاد
٩ -الظُّلمُ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكُم والفحشَ فإنَّ اللَّهَ لا يُحبُّ الفُحشَ ، ولا التَّفحُّشَ، وإيكم والشُّحَّ، فإنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم، أمرَهُم بالقَطيعةِ، فقَطعوا، وأمرَهُم بالبُخلِ، فبَخِلوا، وأمرَهُم بالفُجورِ، ففَجَروا قالَ: فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قالَ: أن يَسلَمَ المسلِمونَ من لسانِكَ ويدِكَ، فقامَ ذاكَ أو آخَرُ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ: أن تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ، والهجرةُ هجرتانِ: هِجرةُ الحاضرِ، والبادي، فَهِجرةُ البادي أن يُجيبَ إذا دُعِيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، والحاضرِ أعظمُهُا بليَّةً، وأفضلُهُا أَجرًا ).
- الفُحشَ:
- ما اشتد قبحه من الكلام ومن الأفعال، وقيل: مجاوزة الحد
١٠ -عن مُطَرِّفِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قالَ: بَلَغَني عن أبي ذَرٍّ حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أن أَلْقاه، فلَقِيتُه، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ، بَلَغَني عنك حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أن أَلْقاك فأَسأَلَك عنه، فقالَ: قد لَقيْتَ فاسْأَلْ، قالَ: قُلْتُ: بَلَغَني أنَّك تقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «ثَلاثةٌ يُحِبُّهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وثَلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ»، قالَ: نَعمْ، فما إخالُني أَكذِبُ على خَليلي مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ثَلاثًا يَقولُها، قالَ: قُلْتُ: مَن الثَّلاثةُ الَّذين يُحِبُّهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قالَ: «رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ فلَقِيَ العَدُوَّ مُجاهِدًا مُحْتَسِبًا، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا}، ورَجُلٌ له جارٌ يُؤْذيه فيَصبِرُ على أذاه، ويَحْتَسِبُه حتَّى يَكْفيه اللهُ إيَّاه بمَوْتٍ أو حَياةٍ، ورَجُلٌ يكونُ معَ قَوْمٍ فيَسيرونَ حتَّى يَشُقَّ عليهم الكَرى -أو النُّعاسُ- فيَنزِلونَ في آخِرِ اللَّيْلِ، فيَقومُ إلى وَضوئِه وصَلاتِه»، قالَ: قُلْتُ: مَن الثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهم اللهُ؟ قالَ: «الفَخورُ المُخْتالُ ، وأنتم تَجِدونَ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}، والبَخيلُ المَنَّانُ ، والتَّاجِرُ والبَيَّاعُ الحَلَّافُ»، قالَ: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما المالُ؟ قالَ: فِرْقٌ لنا وذَوْدٌ -يَعْني بالفِرْقِ غَنَمًا يَسيرةً- قالَ: قُلْتُ: لسْتُ عن هذا أَسأَلُ، إنَّما أَسأَلُك عن صامِتِ المالِ، قالَ: ما أَصبَحَ لا أَمْسى، وما أَمْسى لا أَصبَحَ، قالَ: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما لك ولإخوَتِك قُرَيْشٍ، قالَ: واللهِ لا أَسأَلُهم دُنْيا، ولا أَسْتَفْتيهم عن دينِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى حتَّى أَلْقى اللهَ ورَسولَه، ثَلاثًا يَقولُها.
- الكَرى:
- النوم أو النعاس
- المُخْتالُ:
- أي: المتكبر
- المَنَّانُ:
- المنان بما أعطى: أي: الذي إذا أعطى مَنَّ واعتد به على المعطى
١١ -إيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّما هَلَكَ مَن كانَ قَبْلَكم بالشُّحِّ، أمَرَهم بالبُخْلِ فبَخِلوا، وأمَرَهم بالقَطيعةِ فقَطَعوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففَجَروا.
١٢ -حديثٌ في السَّخاءِ [يعني حديث: السَّخِيُّ قريبٌ مِن اللهِ بعيدٌ مِن النَّارِ قريبٌ مِن الجنَّةِ قريبٌ مِن النَّاسِ والبخيلُ بعيدٌ مِن اللهِ بعيدٌ مِن الجنَّةِ بعيدٌ مِن النَّاسِ قريبٌ مِن النَّارِ والجاهلُ السَّخيُّ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن العابدِ البخيلِ]
١٣ -إنَّ الشيطانَ لعنَهُ اللهُ، قال : لنْ ينفلِتَ مِنْ ابنِ آدمَ مِنْ إحدى ثلاثٍ : أخذُ المالِ مِنْ غيرِ حلِّهِ ووضعُهُ في غيرِ حقِّهِ أوْ يمنعُهُ مِنْ حقِّهِ
١٤ -تُوفِيَ رجلٌ مِنْ أصحابِهِ فقال – يعني رجلٌ - : أبشرْ بالجنةِ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أولاَ تَدري، فلعلَّهُ تكلَّمَ فِيمَا لا يعنيهِ، أوْ بَخِلَ بِمَا لا ينقصُهُ
- أبشرْ:
- أي: سر واستبشر
١٥ -عن أبي هريرةَ قال : مَنْ تركَ عشرَةَ آلافِ دِرْهَمٍ جُعِلَتْ صَفَائِحَ يُعَذَّبُ بِها صاحِبُها يومَ القيامةِ قبلَ القَضَاءِ. وعَنْ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قال : واَللَّهِ لا يُعَذِّبُ اللهُ رجلًا بِكَنْزٍ فَيَمَسُّ دِرْهَمٌ دِرْهَمًا، ولا دِينارٌ دِينارًا، ولكنْ يُوَسِّعُ جِلْدَهُ حتى يُوضَعُ كلُّ دِينارٍ ودِرْهَمٍ على حِدَتِه
١٦ -حديث: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إيَّاكم والظُّلمَ [فإنَّ الظُّلمَ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ، والشُّحَّ، فإنَّما أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم الشَّحُ أمرَهُم بالكذِبِ فكذَبوا وأمرَهُم بالظُّلمِ فظَلموا وأمرَهُم بالقطيعةِ فقَطَعوا قال فقامَ رجُلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الإسلام أفضلُ قال أن يَسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ قال فأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟، قالَ يُهَراقَ دمُكَ، ويُعقَرَ جوادُكَ قالَ: فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ: تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ، وَهُما هِجرتانِ: هجرةُ البادي، وَهِجرةُ الحاضِرِ، فأمَّا هجرةُ البادي فإذا دُعِيَ أجابَ، وإذا أُمِرَ أطاعَ، وأمَّا هجرةُ الحاضرِ فأشدُّهما بليَّةً، وأعظمُهُما أَجرًا]
١٧ -عنِ ابنِ عُمَرَ قال لقد أتى علينا زَمانٌ وما منَّا رجُلٌ يرَى أنَّه أحَقُّ بدِينارِه ودِرهَمِه مِن أخيه المُسلِمِ، ولقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا ضنَّ الناسُ بالدِّينارِ والدِّرهَمِ، وتَبايَعوا بالعِينَةِ، وترَكوا الجِهادَ، واتَّبَعوا أذنابَ البقرِ ؛ أَدخَل اللهُ عليهِم ذُلًّا لا يَنزِعُه عنهم حتى يَتوبوا ويُراجِعوا دِينَهم
- واتَّبَعوا أذنابَ البقرِ:
- أي: اشتغلوا بالزرع عن الجهاد
١٨ -إذا ضَنَّ الناسُ بالدينارِ والدرهمِ، وتبِعوا أذنابَ البقرِ، وترَكوا الجهادَ في سبيلِ اللهِ؛ أنزَل اللهُ عليهِم بلاءً فلا يرفعُه حتى يُراجِعوا دينَهم
١٩ -ثلاثٌ من كنَّ فيه برئَ من الشحِّ من أدَّى زكاةَ مالهِ طيبةً بها نفسُه وقرَى الضيفَ وأعطَى في النَّوائبِ
٢٠ -أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال السخيُّ قريبٌ من اللهِ قريبٌ من الجنةِ قريبٌ من الناسِ بعيدٌ من النارِ والبخيلُ بعيدٌ من اللهِ بعيدٌ من الجنةِ بعيدٌ من الناسِ قريبٌ من النارِ ولَجاهلٌ سخيٌّ أحبُّ إلى اللهِ من عابدٍ بخيلٍ
