١ -إنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بكلِّ وادٍ شُعْبةٌ، فمَن أتبَعَ قَلْبَه الشُّعَبَ وشَهَواتِه لم يُبالِ اللهُ به بأيِّ وادٍ أهلَكَه، ومَن توكَّلَ على اللهِ كفَاه الشُّعَبَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ما جاء في اللسان والقلب
١٨ نتيجة
٢ -إذا أصبَحَ ابنُ آدَمَ فإنَّ الأعضاءَ كُلَّها تُكفِّرُ اللسانَ، وتقولُ: اتَّقِ اللهَ فينا، فإنِ استَقَمتَ استَقَمْنا، وإنِ اعوَجَجتَ اعوَجَجْنا.
- فإنِ استَقَمتَ:
- أي: اعتدلت
- وإنِ اعوَجَجتَ:
- ملت عن طريق الهدى
٣ -إذا أصبَحَ ابنُ آدَمَ، فإنَّ أعْضاءَه تُكفِّرُ لِلِّسانِ؛ تقول: اتَّقِ اللهَ فينا؛ فإنَّك إنِ استَقَمتَ استَقَمْنا، وإنِ اعوَجَجْتَ اعوَجَجْنا.
- وإنِ اعوَجَجْتَ:
- ملت عن طريق الهدى
٤ -ليَتَّخِذْ أحدُكم قَلبًا شاكِرًا، ولِسانًا ذاكِرًا، وزَوجةً مُؤمِنةً تُعينُه على آخِرَتِه.
٥ -القُلوبُ أربَعةٌ [يعني حديث: عن حذيفةَ قال : القلوبُ أربعةٌ قلبٌ مُصفَّحٌ فذلك قلبُ المنافقِ، وقلبٌ أغلفُ فذاك قلبُ الكافرِ، وقلبٌ أجردُ كأنَّ فيه سراجٌ يَزهرُ، فذاك قلبُ المؤمنِ، وقلبٌ فيه نفاقٌ وإيمانٌ، فمثلُه مثلُ قُرحةٍ يمدُّها قَيحٌ ودمٌ، ومثلُه مثلُ شجرةٍ يسقيها ماءٌ خبيثٌ وطيِّبٌ، فأيما غلَب عليها غَلب]
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقولُ في مرضِهِ الذي تُوُفِّيَ فيهِ : الصلاةَ وما ملكَتْ أيمانُكُمْ. فما زالَ يقولُها حتَّى ماتَ يفيضُ بِهَا لسانُهُ
٧ -إذا كنَز الناسُ الذهبَ والفضةَ، فاكنَزوا أنتُم هؤلاءِ الكلماتِ : اللهمَّ إني أسألُك الثباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُك شُكرَ نعمتِك، وحُسْنَ عبادتِك، وأسألُك قلبًا سليمًا، وأسألك لسانًا صادقًا، وأسألُك من خيرِ ما تعلمُ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلمُ، وأستغفرُك لما تعلمُ إنك أنت علامُ الغُيوبِ.
- الثباتَ في الأمرِ:
- أي: الدوام على الدين ولزوم الاستقامة عليه
- الرُّشدِ:
- السداد والعقل وحسن التصرف
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا رأى أشجَّ عبدِ القَيسِ وكان رجلًا دميمًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لا يُسْتَقَى في مسوكِ الرِّجالِ، وإنَّما يحتاجُ من الرَّجلِ إلى أصغرَيْهِ لسانِهِ وقلبِهِ.
٩ -أَذَّنَ مُؤَذِّنُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فيها بُرْدٌ، وأنا تَحْتَ لِحافي، فَتَمَنَّيْتُ أنْ يُلْقِيَ اللهُ على لسانِهِ : ولا حرجَ، فلمَّا فرغَ، قال : ولا حَرَجَ
١٠ -أقبل العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ وعليه حلةٌ وله ضفيرتانِ وهو أبيضٌ يضيءُ فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبسم فقال له العباسُ : ما أضحكك يا رسولَ اللهِ أضحك اللهُ سنَّك قال : أعجبني جمالُك يا عمُّ فقال له العباسُ : ما الجمالُ في الرجلِ ؟ قال : اللسانُ
١١ -إنَّ قلبَ ابنَ آدمَ مثلَ العُصفورِ يتَقلَّبُ في اليومِ سَبعَ مرَّاتٍ
١٢ -ربِّ أعنِّي ولا تُعِن عليَّ وانصُرني ولا تَنصُر عليَّ وامكُر لي ولا تَمكر عليَّ واهدني ويسِّرِ الهدى لي وانصُرني على من بغى عليَّ ربِّ اجعَلني لَك شَكَّارًا لَك ذَكَّارًا لَك رَهَّابًا لَك مِطواعًا إليكَ أوَّابًا مُخبِتًا مُنيبًا ربِّ تقبَّل توبتي واغسِل حَوْبتي وأجِب دعوتي وثبِّت حُجَّتي واهدِ قلبي وسدِّد لساني واسلُل سخيمةَ قلبي
- ولا تُعِن عليَّ:
- لا تغلب علي من يمنعني من طاعتك
- وامكُر لي ولا تَمكر عليَّ:
- المكر على من يمكر به من صفات الله الفعلية الخبرية التي لا يوصف بها وصفا مطلقا، بل وصفا مقيدا، وهي ثابتة بالكتاب والسنة
- وانصُرني على من بغى عليَّ:
- أي: ظلمني وتعدى علي
- رَهَّابًا:
- الرهبة: الخوف والفزع
- أوَّابًا:
- من آب: إذا رجع
- مُخبِتًا:
- أي: خاضعا خاشعا
- مُنيبًا:
- الإنابة: الرجوع إلى الله بالتوبة
- حَوْبتي:
- الإثم
- وسدِّد:
- صوب
- واسلُل:
- أي: أخرج وانزع، من سل السيف إذا أخرجه ونزعه
- سخيمةَ قلبي:
- غشه وغله وحقده وحسده وغضبه
١٣ -عن حذيفةَ قال : القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أغلفُ، فذلك قلبُ الكافرِ، وقلبٌ مُصَفَّحٌ، وذلك قلبُ المنافقِ، وقلبٌ أجردُ فيه سراجٌ يُزْهِرُ، فذلك قلبُ المؤمنِ، وقلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ، فمثلُ الإيمانِ فيه كمثلِ شجرةٍ يمدُّها ماءُ طَيِّبٌ، ومثلُ المنافقِ مثلُ قرحةٍ يمدُّها قَيْحٌ ودمٌ، فأيهما غلب عليه غلبَ
١٤ -اللَّهمَّ أصلِحْ لي قلبي ونيَّتي
١٥ -يبعثُ اللهُ ريحًا بين يديْ الساعةِ لا تدعُ أحدًا في قلبِه شيئًا من الخيرِ إلا أماتتْهُ
١٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يدعو اللَّهمَّ ارزُقْني عينَيْن هطالتَيْن يشفيان القلبَ بذُروفِ الدُّموعِ من خشيْتِك قبل أن يكونَ الدَّمعُ دمًا والأضراسُ جمْرًا
- خشيْتِك:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
١٧ -عن جابرٍ قال خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال مُهلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحُليفةِ ومُهلُّ أهلُ الشامِ من الجُحفةِ ومُهلُّ أهلِ اليمنِ من يلَمْلَمَ ومُهلُّ أهلِ نجدٍ من قَرْنٍ ومُهلُّ أهلِ المشرقِ من ذاتِ عِرقٍ ثم أقبل بوجهِه للأفُقِ ثم قال اللهمَّ أَقْبِلْ بقلوبِهم
- مُهلُّ أهلِ المدينةِ:
- أي: إهلال أهل المدينة من ذي الحليفة
- من ذي الحُليفةِ:
- اسم موضع قريب من المدينة
- الجُحفةِ:
- قرية خربة بينها وبين مكة خمس مراحل أو ستة
- يلَمْلَمَ:
- مكان على مرحلتين من مكة
- أقبل بوجهِه للأفُقِ:
- أي: أفق المشرق
١٨ -كانتْ أكثرُ أيمانِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا ومقلبِ القلوبِ
- لا ومقلبِ القلوبِ:
- الله تعالى هو الذي يتولى قلوب العباد، يقلبها كيف يشاء، وهذا من تمام ملكه، فلا ينازعه أحد في التدبير والتصرف، ولا يقع في الوجود إلا ما أراد، وهذا لا ينافي تكليف العباد بالأعمال التي يترتب عليها الجزاء
