١ -ما مِنْ مُعمَّرٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللهُ عنهُ ثلاثةَ أنواعٍ من البلاءِ : الجنونَ والجُذامَ والبرَصَ, فإذا بلغ الخمسينَ ليَّن اللهُ عليه الحسابَ
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ما جاء في طول العمر للمؤمن
٨ نتيجة
٢ -«أنَّ رَجُلَينِ مِن بَلِيٍّ قَدِما على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ إسْلامُهما واحِدًا جَميعًا، وكانَ أحَدُهما أَشَدَّ اجْتِهادًا مِن الآخَرِ، فغَزا المُجْتَهِدُ مِنهما فاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ مِن بَعْدِه سَنَةً ثُمَّ تُوفِّيَ، قالَ طَلْحةُ: فبَيْنا أنا عنْدَ بابِ الجنَّةِ إذا أنا بِهما، فخَرَجَ خارِجٌ فأَذِنَ لأحَدِهما؛ الآخِرِ الَّذي تُوفِّيَ مِنهما، ثُمَّ رَجَعَ فأَذِنَ للَّذي اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ قالَ: ارْجِعْ، فإنَّه لم يَأْنِ لك بَعْدُ، فأَصبَحَ طَلْحةُ يُحَدِّثُ النَّاسَ فأُعْجِبوا بذلك، فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَدَّثوه الحَديثَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن أيِّ ذلك تَعْجَبونَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هذا كانَ أشَدَّ الرَّجُلينِ اجْتِهادًا، ثُمَّ اسْتُشْهِدَ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ دَخَلَ الآخَرُ الجنَّةَ قَبْلَه! فقالَ: أَليس قد مَكَثَ هذا بَعْدَه سَنَةً؟ قالوا: بَلى، قالَ: وأَدرَكَ رَمَضانَ وصامَ وصلَّى كَذا وكَذا سَجْدةً في السَّنَةِ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَمَا بَيْنَهما أَبعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ».
٣ -ما من معمِّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللَّهُ عنهُ أنواعًا منَ البلاءِ : الجنونِ والجذامِ والبرصِ. فإذا بلغَ خمسينَ سنةً ليَّنَ اللَّهُ عليهِ الحسابَ. فإذا بلغَ ستِّينَ سنةً رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليهِ بما يحبُّ. فإذا بلغَ سبعينَ أحبَّهُ اللَّهُ وأحبَّهُ أهلُ السَّماءِ، فإذا بلغَ الثَّمانينَ قبِلَ اللَّهُ حسناتِهِ وتجاوزَ عن سيِّئاتِهِ، فإذا بلغَ تسعينَ غفرَ اللَّهُ لهُ ما تقدم من ذنبِهِ وما تأخَّرَ وسُمِّيَ ( أسيرُ اللَّهِ في أرضِهِ ) وشفعَ لأهلِ بيتِهِ
٤ -من عُمّرَ ستينَ سنةً أو سبعينَ سنةً فقد أعذرَ اللهُ إليهِ في العمرِ
٥ -من بَرّ والدَيهِ طوبى لهُ، وزادَ اللهُ في عمرهِ
٦ -إن العبدَ المؤمنَ إذا أتَى عليهِ أربعونَ سنةً أمَّنَهُ اللهُ من البَلايَا الثلاثِ الجُنُونِ والجُذامِ والبَرَصِ فإذَا أتَتْ عليه خمسونَ سنةً وهو الدَّهرُ خفَّفَ اللهُ عليه الحسابَ فإذا أتَتْ عليه سِتُّونَ سنةً وهو في إقبالٍ وبعدَ الستينِ في إدْبارٍ رَزَقَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ الإنابَةَ إليهِ فِيمَا يُحِبُّ وإذَا أتَتْ عليه سبعونَ سنةً أحبَّهُ أهلُ السَّمَاوَاتِ وصَالَحُوا أهلَ الأرضِ وإذَا أَتَتْ عليهِ ثمانونَ سنةً كُتِبَ له حسناتُه ومُحِيَ عنه سيئاتُهُ فإذَا أتَتْ عليه تِسْعُونَ سنةً غَفَرَ اللهُ لهُ مَا تَقَدَّمَ من ذنبِهِ وما تَأَخَّرَ فإذا أتَتْ عليه مئةُ سنةٍ كَتَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ اسْمَهُ أسِيرَ اللهِ في أرضِهِ وكانَ حَبِيسَ اللهِ وحقٌّ على اللهِ أن لا يُعَذِّبَ حَبيسَهُ
٧ -وفدَ المنذرُ بنُ ساوى منَ البَحرينِ حتَّى أتى مَدينةَ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ومعَه أُناسٌ، وأَنا غُلَيْمٌ، أمسِكُ جمالَهُم فسلَّموا على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ووضعَ المنذرُ سلاحَهُ، ولبسَ ثيابًا ومسحَ لحيتَهُ بدُهْنٍ،، وأَنا معَ الجِمالِ أنظرُ إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فكأنِّي أنظرُ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كما أنظرُ إليكَ. قالَ : وماتَ أبي وَهوَ ابنُ عِشرينَ ومائةٍ
٨ -أنَّ رجلَيْن من بَلِيٍّ قدِما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إسلامُهما جميعًا، وكان أحدُهما أشدَّ اجتهادَا من الآخرِ، فغزا المُجتهِدُ منهما فاستُشهِد ثمَّ مات الآخرُ بعده بسنةٍ، قال طلحةُ : بينما أنا عند بابِ الجنَّةِ إذ أُتِي بهما فخرج خارجٌ من الجنَّةِ فأذِن للَّذي تُوفِّي الآخرِ منها، ثمَّ خرج فأذِن للَّذي استُشهِد، ثمَّ رجع إليَّ فقال : ارجِعْ فإنَّك لم يأْنِ لك بعدُ، فأصبح طلحةُ يُحدِّثُ النَّاسَ فعجِبوا لذلك، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من أيِّ ذلك تعجبون ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا كان أشدَّ الرَّجلَيْن اجتهادًا ثمَّ استُشهِد في سبيلِ الله ودخل هذا الجنَّةَ قبله، قال : أليس هذا مكث بعده سنةً ؟ قالوا : بلَى، قال : وأدرك رمضانَ وصامه ؟ قالوا : بلَى، قال : وصلَّى كذا وكذا من سجدةٍ في السَّنةِ ؟ قالوا : بلَى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهما أبعدُ ما بين السَّماءِ والأرضِ
