١ -حديث عاصِمِ بنِ كُلَيبٍ، حديث وائِلٍ: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولي شَعرٌ [طويلٌ فقالَ: ذبابٌ، ذبابٌ فانطلقتُ فأخذتُهُ، فرآنيَ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي لم أعنِكَ، وَهذا أحسنُ]
بحث
التصنيف الموضوعي: زينة الشعر - ما جاء في الشعر
٣٢ نتيجة
٢ -رأيتُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبيِّضون شَوارِبَهم شِبهَ الحَلْقِ، قُلتُ: مَن؟ قال: جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ وأبا سَعيدٍ الخُدريَّ، وأبا أُسَيدٍ، وسَلَمَةَ بنَ الأكوعِ، وأنسَ بنَ مالكٍ، ورافِعَ بنَ خَديجٍ.
٣ -نَهى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَمتشِطَ أحدُنا كلَّ يومٍ، أو يَبولَ في مَغْسَلهِ.
٤ -كان فَخْمًا مفخَّمًا، يَتلألأُ وجهُه تَلألُؤَ القمَرِ ليلةَ البَدْرِ، أطوَلَ مِن المربوعِ ، وأقصَرَ مِن المُشذَّبِ، عظيمَ الهامةِ ، رَجِلَ الشَّعَرِ ، إن انفرَقتْ عَقِيقتُه فرَقَ، وإلا فلا يُجاوِزُ شَعَرُه شَحْمةَ أُذُنَيهِ [إذا] هو وفَّرَه، أزهَرَ اللَّونِ، واسعَ الجبينِ ، أزَجَّ الحواجبِ، سوابغَ مِن غيرِ قَرَنٍ، بينهما عِرْقٌ يُدِرُّه الغضَبُ، أقنَى العِرْنِينِ، له نُورٌ يَعلُوه، يَحسَبُه مَن لم يَتأمَّلْهُ أشَمَّ، كَثَّ اللِّحْيةِ ، سَهْلَ الخَدَّينِ، ضليعَ الفَمِ ، أشنَبَ، مُفلَّجَ الأسنانِ، دقيقَ المَسْرُبةِ ، كأنَّ عُنُقَه جِيدُ دُمْيَةٍ، في صفاءِ الفِضَّةِ، معتدِلَ الخَلْقِ، بادنًا، متماسِكًا، سواءَ البَطْنِ والصَّدْرِ، عريضَ الصَّدْرِ، بعيدَ ما بين المَنكِبَينِ، ضَخْمَ الكَرَادِيسِ ، أنوَرَ المتجرَّدِ، موصولَ ما بين اللَّبَّةِ والسُّرَّةِ بشَعَرٍ يَجري كالخَطِّ، عاريَ الثَّدْيَينِ والبطنِ ممَّا سِوى ذلك، أشعَرَ الذِّراعَينِ والمَنكِبَينِ وأعالي الصَّدْرِ، طويلَ الزَّنْدَينِ، رَحْبَ الرَّاحةِ، سَبَطَ القَصَبِ، شَثْنَ الكَفَّينِ والقَدَمَينِ، سائلَ الأطرافِ، خُمْصانَ الأخمَصَينِ، مَسِيحَ القَدَمَينِ، ينبو عنهما الماءُ، إذا زالَ زالَ تقلُّعًا، ويخطو تكفُّؤًا، ويمشي هَوْنًا، ذَرِيعَ المِشْيةِ، إذا مشى كأنما يَنحَطُّ مِن صَبَبٍ ، وإذا التفَتَ التفَتَ جميعًا، خافضَ الطَّرْفِ ، نَظَرُه إلى الأرضِ أطوَلُ مِن نَظَرِه إلى السَّماءِ، جُلُّ نَظَرِه الملاحَظةُ، يسُوقُ أصحابَه، ويَبدأ مَن لَقِيَه بالسَّلامِ.
- المربوعِ:
- هو المعتدل القامة
- الهامةِ:
- الرأس
- رَجِلَ:
- من الترجيل، أي: أصلح شعره بالمشط
- الجبينِ:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
- كَثَّ اللِّحْيةِ:
- أي: كبيرها وكثيفها وكثير شعرها
- ضليعَ الفَمِ:
- هو واسع الفم عظيم الأسنان
- المَسْرُبةِ:
- الشعر النابت على وسط الصدر نازلا إلى آخر البطن
- الكَرَادِيسِ:
- رءوس العظام، وقيل: هي ملتقى كل عظمين ضخمين كالركبتين، أراد: أنه ضخم الأعضاء
- اللَّبَّةِ:
- كالثغرة للإنسان، وهي موضع نحر الإبل
- كأنما يَنحَطُّ مِن صَبَبٍ:
- أي: كأنه ينحدر من موضع عال
- الطَّرْفِ:
- البصر
٥ -إنَّ أحسَنَ ما غيَّرْتُم به الشَّيبَ الحِنَّاءُ والكَتَمُ.
٦ -مَن لم يأخُذْ من شارِبِه فليس منَّا.
٧ -ما كان في رأسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولِحْيتِهِ إلا سَبْعَ عَشْرةَ أو ثمانيَ عَشْرةَ.
٨ -ما كان في رَأسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولِحْيتِهِ إلا سَبْعَ عَشْرةَ شَعْرةً أو ثَمانيَ عَشْرةَ.
٩ -لم يَبلُغْ ما في لِحْيتِهِ منَ الشَّيبِ عِشرينَ شَعْرةً. قال حُمَيدٌ: وأوْمَأَ إلى عَنفَقَتِهِ سَبْعَ عَشْرةَ.
١٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عَنِ القَزَعِ ، وهُوَ أنْ يُحلَقَ رأسُ الصبيِّ، ويُترَكَ لهُ ذُؤَابةٌ.
- القَزَعِ:
- القزع: أن يحلق رأس الصبي ويترك منه مواضع متفرقة غير محلوقة
١١ -كانَتْ لي ذُؤَابةٌ، فقالَتْ لي أُمِّي: لا أجُزُّها ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُدُّها ويأخُذُها.
- لا أجُزُّها:
- أي: لا أقطعها
١٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يأخُذُ مِن لحيتِهِ مِن عرضِها وطولِها.
١٣ -أنَّ أبا قَتادةَ، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ لي جُمَّةً أفأُرَجِّلُها؟ قالَ: نَعَمْ، وأكرِمْها، فكانَ أبو قَتادةَ ربَّما دهَنَها في اليومِ مرَّتَيْنِ، ورجَّلَها مِن أجْلِ قولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأكرِمْها.
١٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نهى عَنِ القَزَعِ ، وهُوَ أنْ يُحلَقَ رأسُ الصَّبيِّ، فتُترَكَ له ذُؤَابَةٌ.
- القَزَعِ:
- القزع: أن يحلق رأس الصبي ويترك منه مواضع متفرقة غير محلوقة
١٥ -كان عُقْبةُ بنُ عامرٍ يَخضِبُ بالسَّوادِ، ويقولُ: نُسَوِّدُ أعْلاها وتَأبى أُصولُها... ولا خيرَ في الأعلى إذا فَسَدَ الأصلُ.
١٦ -كانت لي ذُؤابةٌ، فقالت لي أُمِّي: لا أجُزُّها ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمُدُّها، ويأخُذُ بها.
- لا أجُزُّها:
- أي: لا أقطعها
١٧ -كنتُ إذا أردْتُ أنْ أفرُقَ رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدَعتُ الفَرْقَ من يافوخِه ، وأُرسِلُ ناصيتَه بينَ عينَيْه.
- يافوخِه:
- وسط الرأس
١٨ -إنَّ أحسَنَ ما غُيِّر به هذا الشَّيْبُ الحِنَّاءُ والكَتَمُ.
١٩ -في هذا الخبر. [أي: حديثَ: انطلَقتُ مع أبي نحوَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو ذو وَفْرةٍ ، بها رَدْعٌ من حِنَّاءٍ، وعليه بُرْدانِ أخضَرانِ]، قال: فقال له أبي: أرني هذا الذي بظَهرِكَ، فإنِّي رجُلٌ طبيبٌ، قال: اللهُ عزَّ وجَلَّ الطبيبُ؛ بل أنتَ رجُلٌ رفيقٌ، طبيبُها الذي خلَقَها.
- وَفْرةٍ:
- الشعر المجتمع على الرأس، أو ما سال على الأذنين
- رَدْعٌ:
- أثر الصبغ على الجسم وغيره
٢٠ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعتَكِفًا في المسجِدِ، فيُخرِجُ رَأْسَه، فأغْسِلُه بالخَطْميِّ وأنا حائِضٌ.
