١ -مَن سَأَلَ وعندَه ما يُغنيهِ فإنَّما يَستكثِرُ من النارِ، فقيل: وما حَدُّ الغِنى يا رسولَ اللهِ؟ قال: شِبَعُ يومٍ ولَيلةٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: سؤال - النهي عن المسألة
٢٦ نتيجة
٢ -سرَّحَتْني أُمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيتُه فقعَدْتُ فاستَقْبَلَني، وقال: مَنِ اسْتَغْنى أغْناهُ اللهُ، ومَنِ استَعَفَّ أعَفَّه اللهُ، ومَنِ استَكَفَّ كَفاهُ اللهُ، ومَن سألَ وله قيمةُ أُوقيَّةٍ فقد ألْحَفَ، فقُلتُ: ناقَتي الياقوتةُ خَيرٌ من أُوقيَّةٍ، فرَجَعتُ ولم أسألْه.
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَن يَتكَفَّلُ ألَّا يَسألَ الناسَ شَيئًا، وأتَكفَّلُ له الجَنَّةَ؟ قال ثَوبانُ، مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا. قالَ: فكانَ يُعلَمُ أنَّ ثَوبانَ لا يَسألُ أحَدًا شَيئًا.
٤ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَتقَبَّلُ لي بواحِدةٍ، فأتَقبَّلُ له الجَنَّةَ؟ قالَ ثَوبانُ: أنا. قالَ: لا تَسألِ الناسَ شَيئًا. وكانَ ثَوبانُ تَسقُطُ عَلاقةُ سَوْطِه، فلا يأمُرُ أحَدًا يُناوِلُه، ويَنزِلُ هو، فيأخُذُه.
٥ -نَزَلتُ أنا وأهلي بَقيعَ الغَرقَدِ ، فقالَ لي أهلي: اذهَبْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاسألْه لنا شَيئًا نأكُلُه، فذَهَبتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدتُ عِندَه رَجُلًا يَسألُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَألَ منكم ولَه وُقيَّةٌ أو عَدْلُها ، فقد سَألَ إلحافًا . قال الأسديُّ: فقُلتُ: لَلِقْحَتُنا خَيرٌ مِن وُقيَّةٍ. فرَجَعتُ، ولم أسألْه.
- بَقيعَ الغَرقَدِ:
- مقبرة المدينة
- أو عَدْلُها:
- مقدارها
- فقد سَألَ إلحافًا:
- أي: إلحاحاً وإسرافاً من غير اضطرار، والإلحاف: الإلحاح
٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن تكَفَّلَ لي ألَّا يَسألَ أحَدًا شَيئًا، وأتكَفَّلُ له بالجَنَّةِ؟ فقال ثَوبانُ: أنا. فكان لا يَسألُ أحَدًا شَيئًا.
٧ -مَن تَكفَّلَ لي ألَّا يَسأَلَ الناسَ شَيئًا، أتكفَّلْ له بالجَنَّةِ فقال ثَوْبانُ: أنا، فكان لا يَسأَلُ أحدًا شَيئًا.
٨ -مَن سأَل النَّاسَ عن ظَهرِ غِنًى فإنَّما يستكثِرُ من جَمرِ جَهنَّمَ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وما ظَهرُ غِنًى؟ قال: أنْ يعلَمَ أنَّ عندَ أهلِهِ ما يُغَدِّيهم، أو ما يُعَشِّيهم.
٩ -وكان ثوبانُ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تكفَّلَ لي ألَّا يسألَ الناسَ شَيئًا وأتكفَّلَ له بالجنَّةِ، فقال ثَوْبانُ: أنا، فكان لا يسأَلُ أحدًا شَيئًا.
١٠ -الأيدي ثلاثةٌ: فيَدُ اللهِ العُلْيا، ويدُ المعطِي التي تَلِيها، ويدُ السائلِ السُّفْلى؛ فأعطِ الفضلَ، ولا تَعجِزْ عن نفسِكَ.
١١ -ثَلاثةٌ أُقسِمُ عليهنَّ وأُحدِّثُكم حديثًا فاحفَظوهُ: ما نَقَصَ مالُ عبدٍ من صَدقةٍ، ولا ظُلِمَ عبدٌ مظلمةً صَبَرَ عليها إلَّا زادَهُ اللهُ عِزًّا، ولا فَتَحَ عبدٌ بابَ مسأَلَةٍ إلَّا فَتَحَ اللهُ عليه بابَ فقرٍ، أو كلمةً نحوَها، وأُحدِّثُكم حديثًا فاحفَظوهُ، قال: إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نَفَرٍ: عبدٍ رزقَهُ اللهُ مالًا وعلمًا، فهو يتَّقي فيه ربَّهُ، ويصِلُ فيه رَحِمَهُ، ويعلَمُ للهِ فيه حقًّا، فهذا بأفضَلِ المنازِلِ. وعبدٍ رزقَهُ اللهُ علمًا، ولم يرزقْهُ مالًا، فهو صادِقُ النِّيَّةِ يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لعَمِلتُ بعَمَلِ فُلانٍ، فهو بِنِيَّتِهِ، فأجرُهُما سواءٌ. وعبدٍ رزقَهُ اللهُ مالًا، ولم يرزقْهُ عِلمًا، فهو يَخبِطُ في مالِهِ بغَيرِ عِلمٍ، لا يتَّقي فيه ربَّهُ ولا يَصِلُ فيه رَحِمَهُ، ولا يَعلَمُ للهِ فيه حقًّا، فهذا بأخبَثِ المنازِلِ. وعبدٍ لم يَرزقْهُ اللهُ مالًا ولا عِلمًا، فهو يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لعَمِلتُ فيه بعَمَلِ فُلانٍ، فهو بِنِيَّتِهِ، فوِزرُهُما سواءٌ.
- فهو يَخبِطُ في مالِهِ:
- أي: يجري فيه من غير هدى ويصرفه في الباطل
١٢ -عن النَّبيِّ أنَّه قال لعُمَرَ: ما أتاك من هذا المالِ وأنت غيرُ سائِلٍ ولا مُشرِفٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتْبِعُه نَفْسَك
- فلا تُتْبِعُه:
- أي: فلا تجعل نفسك تابعة له
١٣ -«ما أتاك من هذا المالِ وأنت غَيرُ سائِلٍ ولا مُشرِفٍ، فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفْسَك»
- فلا تُتبِعْه:
- أي: فلا تجعل نفسك تابعة له
١٤ -"لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ إلَّا لأحَدِ ثَلاثةٍ"، فذَكَر الرَّجُلَ الَّذي تَحمَّلَ حَمالةً ، ثُمَّ قالَ: "ورَجُلٌ أَصابَتْه جائِحةٌ ، فاجْتاحَتْ مالَه، فحَلَّتْ له المَسْألةُ حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيْشٍ -أو قالَ: سِدادًا- مِن عَيْشٍ، ثُمَّ يُمسِكُ، وما سِواهنَّ مِن المَسْألةِ يا قَبِيصةُ سُحْتٌ".
- حَمالةً:
- أي: تكلفت مالا لإصلاح ذات البين
- جائِحةٌ:
- الجائحة هي الآفة التي تهلك الثمار والأموال وتستأصلها
- فاجْتاحَتْ:
- أي: استأصلت وأهلكت
- قِوامًا:
- أي: ما يقوم بحاجته الضرورية، من مال ونحوه
١٥ -المسألةُ كدوحٌ في وجهِ صاحبِها يومَ القيامةِ فمن شاءَ فليستبقِ على وجهِهِ وأهونُ المسألةِ مسألةُ ذي رحمٍ يسألُهُ في حاجةٍ وخيرُ المسألةِ عن ظهرِ غنًى وابدأ بمن تعول
- فليستبقِ:
- أي: بالإدامة على المسألة
١٦ -مَنْ سألَ وعندَهُ أُوقِيَّةٌ أوْ عِدْلُها فقد سألَ إِلْحافًا
- أُوقِيَّةٌ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- أوْ عِدْلُها:
- مقدارها
- فقد سألَ إِلْحافًا:
- أي: إلحاحاً وإسرافاً من غير اضطرار، والإلحاف: الإلحاح
١٧ -إنِّي لا أعطي أحدًا ولا أمنَعُه
١٨ -أنَّهُ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أأسألُ يا رسولَ اللهِ قال لا وإنْ كنتَ لابُدَّ سائلًا فسلِ الصالحينَ
١٩ -مَنْ سأل وعندَهُ ما يُغنيهِ فإنَّما يَستكثرُ مِنْ نارِ جهنمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ وما يُغنيهِ قال ما يُغذيهِ في أهلِهِ وما يُعشيهمْ
٢٠ -عن عطاءِ بنِ يسارٍ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ, أرسلَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ بعطاءٍ, فردَّهُ ( عمرُ ). فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لم رددْتَهُ ؟ فقال : يا رسول اللهِ, أليس أخبرْتَنا أن خيرًا لأحدِنا أن لا يأخذَ من أحدِنا شيئًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلك عنِ المسألةِ. فأما ما كان عن غيرِ مسألةٍ, فإنَّما هو رزقٌ يرزقُكَهُ اللهُ. فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ( أما ) و الذي نَفسي بيدِهِ, لا أسألُ أحدًا شيئا, ولا يَأتيني شيءٌ من غيرِ مسألةٍ إلا أخذْتُهُ
