٢١ -الأيْدي ثَلاثٌ: فيَدُ اللهِ هي العُلْيا، ويَدُ المُعْطي هي الَّتي تَليها، ويَدُ السَّائِلِ السُّفْلى، فأَعْطِ الفَضْلَ، ولا تَعجِزْ عن نَفْسِك.
بحث
التصنيف الموضوعي: سؤال - النهي عن المسألة
٦٦ نتيجة
٢٢ -مَن سَألَ وله قيمةُ أوقِيَّةٍ فقد أَلحَفَ.
- أوقِيَّةٍ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
٢٣ -عن النَّبيِّ أنَّه قال لعُمَرَ: ما أتاك من هذا المالِ وأنت غيرُ سائِلٍ ولا مُشرِفٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتْبِعُه نَفْسَك
- فلا تُتْبِعُه:
- أي: فلا تجعل نفسك تابعة له
٢٤ -«ما أتاك من هذا المالِ وأنت غَيرُ سائِلٍ ولا مُشرِفٍ، فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفْسَك»
- فلا تُتبِعْه:
- أي: فلا تجعل نفسك تابعة له
٢٥ -من سأل وله ما يُغنيه جاءت مسألتُه يومَ القيامةِ في وَجهِه خُدوشًا، أو خُموشًا ، أو كُدوحًا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما غِناه؟ قال: خمسونَ دِرهمًا، أو حسابُها من الذَّهَبِ
- خُموشًا:
- خمش الجلد: قشره
٢٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأله رجلانِ من الصَّدقةِ، فقَلَّب فيهما البصَرَ فرآهما جَلْدينِ ، فقال: إن شِئْتُما أعطيتُكما ولا حظَّ فيها لغنيٍّ ولا لقَويٍّ ولا مُكتَسِبٍ
- جَلْدينِ:
- أي: قويين
- مُكتَسِبٍ:
- أي: قادر على الكسب
٢٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأله رجلانِ من الصَّدقةِ، فقَلَّب فيهما البصَرَ فرآهما جَلْدينِ ، فقال: إن شِئْتُما أعطيتُكما ولا حظَّ فيها لغنيٍّ ولا لقَويٍّ ولا مُكتَسِبٍ
- جَلْدينِ:
- أي: قويين
- مُكتَسِبٍ:
- أي: قادر على الكسب
٢٨ -مَن سأل وله ما يُغنيه جاءت مسألتُه يومَ القيامةِ في وَجهِه خُدوشًا، أو خُموشًا ، أو كُدوحًا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما غِناه؟ قال: خمسونَ دِرهمًا، أو حسابُها من الذَّهَبِ
- خُموشًا:
- خمش الجلد: قشره
٢٩ -مَن سأل وله ما يُغنيه جاءت مسألتُه يومَ القيامةِ في وَجهِه خُدوشًا، أو خُموشًا ، أو كُدوحًا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما غِناه؟ قال: خمسونَ دِرهمًا، أو حسابُها من الذَّهَبِ
- خُموشًا:
- خمش الجلد: قشره
٣٠ -بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ _ صلى الله عليه وسلم _ إذْ جاءَه رجلٌ بمثلِ البيضةِ منَ الذهبِ أصابَها في بعضِ المعادِنِ, فجاءَ بها إلى رسولِ اللهِ _ صلى الله عليه وسلم _ منْ ركنِه الأيمنِ فقالَ لرسولِ اللهِ _ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ _ خذْها منِّي صدقةً فواللهِ ما لي مالٌ غيرُها, فأعْرَضَ _ صلى الله عليه وسلم _ : عنهُ ثم جاءَ من ركنِه الأيسرِ فقالَ : مثلُ ذلكَ, فجاءَه من بينِ يديهِ فقالَ : مثلُ ذلكَ فقال _ صلى الله عليه وسلم _ : هاتِها مُغضبًا فحذفَهُ بها فلَوْ أصابَهُ بها لعَقَرَهُ أو أَوْجَعَهُ, ثمَّ قالَ _ صلى الله عليه وسلم _ : يأتي أحدُكمْ بمالِه كلِّه لا يملكُ غيرَه فيتصدقُ بهِ ثمَّ يقعدُ يتكفَّفُ الناسَ إنِّما الصدقةُ عن ظهِر غِنَى خُذْه لا حاجةَ لنَا بِهِ قالَ فأخذَ الرجلُ مالهُ فذهبَ
٣١ -"لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ إلَّا لأحَدِ ثَلاثةٍ"، فذَكَر الرَّجُلَ الَّذي تَحمَّلَ حَمالةً ، ثُمَّ قالَ: "ورَجُلٌ أَصابَتْه جائِحةٌ ، فاجْتاحَتْ مالَه، فحَلَّتْ له المَسْألةُ حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيْشٍ -أو قالَ: سِدادًا- مِن عَيْشٍ، ثُمَّ يُمسِكُ، وما سِواهنَّ مِن المَسْألةِ يا قَبِيصةُ سُحْتٌ".
- حَمالةً:
- أي: تكلفت مالا لإصلاح ذات البين
- جائِحةٌ:
- الجائحة هي الآفة التي تهلك الثمار والأموال وتستأصلها
- فاجْتاحَتْ:
- أي: استأصلت وأهلكت
- قِوامًا:
- أي: ما يقوم بحاجته الضرورية، من مال ونحوه
٣٢ -«اسْتَغْنوا عن النَّاسِ ولو بشَوْصِ السِّواكِ».
٣٣ -أمرني خليلي رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بسبعٍ أمرني بحبِّ المساكينِ والدُّنوِّ منهم وأمرني أن أنظرَ إلى من هوَ دوني ولا أنظرَ إلى من هوَ فوقي وأمرني أن أصِلَ الرَّحمَ وإن أدبَرَتْ وأمرني أن لا أسألَ أحدًا شيئًا وأمرني أن أقولَ بالحقِّ وإن كانَ مُرًّا وأمرني أن لا أخافَ في اللَّهِ لومَةَ لائمٍ وأمرني أن أُكثرَ من قولِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فإنَّهنَّ مِن كَنزٍ تحتَ العرشِ
٣٤ -المسألةُ كدوحٌ في وجهِ صاحبِها يومَ القيامةِ فمن شاءَ فليستبقِ على وجهِهِ وأهونُ المسألةِ مسألةُ ذي رحمٍ يسألُهُ في حاجةٍ وخيرُ المسألةِ عن ظهرِ غنًى وابدأ بمن تعول
- فليستبقِ:
- أي: بالإدامة على المسألة
٣٥ -"مَن سَألَ مَسْألةً عن ظَهْرِ غِنًى اسْتَكثَرَ بها مِن رَضْفِ جَهَنَّمَ"، قالَ: وما ظَهْرُ غِنًى؟ قالَ: "غِنى لَيْلةٍ".
٣٦ -المَسائِلُ كُدوحٌ يَكدَحُ بها الرَّجُلُ وَجْهَه، فمَن شاءَ أَبْقى على وَجْهِه، ومَن شاءَ تَرَكَ، إلَّا أن يَسأَلَ الرَّجُلُ ذا سُلْطانٍ، أو في أمْرٍ لا يَجِدُ مِنه بُدًّا.
٣٧ -من سألَ مسألةً يتكثّرُ بها عن غنى فقد استكثرَ من النارِ، فقيل : ما الغنَى ؟ قال : غداءٌ أو عشاءٌ
٣٨ -مَن سألَ مَسألةً عن ظَهرِ غِنًى استَكثَرَ بها من رَضْفِ جهنَّمَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما ظَهرُ الغِنى؟ قال: عَشاءُ لَيلةٍ.
٣٩ -مَن سألَ الناسَ وهو غَنيٌّ جاء يومَ القيامةِ وفي وَجهِه كُدوحٌ وخُدوشٌ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، ما غِناهُ؟ قال: أرْبعونَ دِرهمًا أو قِيمَتُها ذَهَبًا.
- كُدوحٌ:
- الكدوح: الخموش والجروح
٤٠ -ثلاثٌ أقسمُ عليهنَّ وأحدثُكمْ حديثًا فاحفظوهُ، قال : فأمَّا الثلاثُ الذي أقسمُ عليهنَّ فإنَّهُ ما نقصَ مالَ عبدٍ صدقةٌ، ولا ظُلِمَ عبدٌ بمظلمةٍ فيصبرُ عليها إلا زادَهُ اللهُ عز وجل بِهَا عزًا، ولا يفتحُ عبدٌ بابَ مسألةٍ إلا فتحَ اللهُ لهُ بابَ فقرٍ، وأمَّا الذي أحدثُكمْ حديثًا فاحفظوهُ فإنهُ قال : إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفرٍ : عبدٌ رزقَهُ اللهُ عز وجل مالًا وعِلمًا فهوَ يتَّقي فيهِ ربَّهُ ويصلُ فيهِ رحمَهُ، ويعلمُ للهِ عز وجل فيهِ حقَّهُ. قال : فهَذا بأفضلِ المنازلِ. قال : وعبدٍ رزقَهُ اللهُ عز وجل علمًا ولمْ يرزقْهُ مالًا، قال : فهوَ يقولُ : لوْ كان لِي مالٌ عمِلتُ بعملِ فلانٍ، قال : فأجرُهما سواءٌ، قال : وعبدٍ رزقَهُ اللهُ مالًا ولمْ يرزقْهُ عِلمًا، فهوَ يخبطُ في مالِهِ بغيرِ علمٍ لا يَتقي فيهِ ربَّهُ عز وجل، ولا يصلُ فيهِ رحمَهُ، ولا يعلمُ للهِ فيهِ حقَّهُ، فهذا بأخبثِ المنازلِ، قال : وعبدٍ لمْ يرزقْهُ اللهُ مالًا ولا علمًا فهوَ يقولُ : لوْ كان لي مالٌ لعملْتُ بعملِ فُلانٍ، قال : هيَ نيتُهُ فوزرُهُمَا فيهِ سواءٌ
- فهوَ يخبطُ في مالِهِ:
- أي: يجري فيه من غير هدى ويصرفه في الباطل
