٤١ -مَنْ سألَ وعندَهُ أُوقِيَّةٌ أوْ عِدْلُها فقد سألَ إِلْحافًا
- أُوقِيَّةٌ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- أوْ عِدْلُها:
- مقدارها
- فقد سألَ إِلْحافًا:
- أي: إلحاحاً وإسرافاً من غير اضطرار، والإلحاف: الإلحاح
بحث
٦٦ نتيجة
٤١ -مَنْ سألَ وعندَهُ أُوقِيَّةٌ أوْ عِدْلُها فقد سألَ إِلْحافًا
٤٢ -حديث: من سألَ وله ما يُغْنِيه [جاءت مسألتُهُ يومَ القيامةِ خُدوشًا أو خُموشًا أو كُدوحًا في وجْهِه قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما يغنيهِ قالَ خمسونَ درْهمًا أو قيمتُها منَ الذَّهَبِ]
٤٣ -حديث: اضمَنْ لي واحِدةً [يعني حديث: مَن يَضمَنُ لي واحدةً وأضمَنَ له الجنَّةَ؟ قال: قُلتُ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: لا تَسأَلِ النَّاسَ شيئًا. قال: فكان سَوطُ ثَوبانَ يَسقُطُ وهو على بَعيرِه فيُنيخُ حتى يَأخُذَه، وما يقولُ لأحَدٍ: نَاوِلْنيه.]
٤٤ -حديث: "إنَّ قَومًا أعطَيتُهم ما يتأبَّطونَ إلَّا النَّارَ [فقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، لمَ تُعطيهم؟ قال: إنَّهم خَيَّروني بَينَ أن أُعطيهم، أو أبخَلَ، وإنِّي لَستُ ببَخيلٍ، وإنِّي واللهِ لم يَرضَ اللهُ ليَ البُخلَ]"
٤٥ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من يَضمَنُ لي ألَّا يسألَ النَّاسَ شيئًا [يعني حديث: مَن تَكفَّلَ لي أنْ لا يسأَلَ الناسَ شيئًا، وأتكفَّلُ له بالجَنَّةِ؟ " فقُلتُ: أنا، فكان لا يسأَلُ أحدًا شيئًا.]
٤٦ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما آتاك اللهُ مِن هذا المالِ [من غير مسألة ولا إشراف نفس فإنما هو رزق ساقه الله إليك]
٤٧ -إنِّي لا أعطي أحدًا ولا أمنَعُه
٤٨ -إذا ساق اللهُ إليكَ رزقًا، من غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ فخُذْهُ، فإنَّ اللهَ أعطاكَهُ
٤٩ -ربما سقط الخِطامُ من يدِ أبي بكرٍ الصديقِ قال : فيضربُ بذِراعِ ناقتِه فيُنيخُها فيأخذُه، قال : فقالوا له : ألا ما أمَرْتنا نناولَكَه، فقال : إنَّ حِبِّي أمرَني أن لا أسألَ الناسَ شيئًا
٥٠ -يُنادى يومَ القيامةِ أينَ بُغضاءُ اللهِ فيقومُ سُؤَّالُ المساجدِ
٥١ -يُنادي منَادٍ يومَ القيامةِ: أين بُغَضاءُ اللهِ؟ فيقومُ سُؤَّالُ المساجدِ.
٥٢ -عن زيادِ بنِ الحارثِ الصدائيِّ يُحدثُ قال أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبايعتُه على الإسلامِ فأُخبرتُ أنَّهُ قد بعث جيشًا إلى قومي فقلتُ يا رسولَ اللهِ أُرْدُدِ الجيشَ وأنا لك بإسلامِ قومي وطاعتِهم فقال لي اذهب فرُدَّهم فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ راحلتي قد كلَّت فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فردَّهم قال الصدائيُّ وكتبتُ إليهم كتابًا فقدم وفدهم بإسلامهم فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أخا صداءٍ إنك لمطاعٌ في قومك فقلتُ بل اللهُ هداهم للإسلامِ فقال أفلا أؤَمِّرك عليهم قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال فكتب لي كتابًا أمَّرني فقلتُ يا رسولَ اللهِ مُرْ لي بشيٍء من صدقاتهم قال نعم فكتب لي كتابًا آخرَ قال الصدائيُّ وكان ذلك في بعضِ أسفارِه فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منزلًا فأتاهُ أهلُ ذلك المنزلِ يشكون عاملهم ويقولون أخذنا بشيٍء كان بيننا وبين قومِه في الجاهليةِ فقال رسولُ اللهِ أَوَ فعل ذلك قالوا نعم فالتفتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أصحابِه وأنا فيهم فقال لا خيرَ في الإمارةِ لرجلٍ مؤمنٍ قال الصدائيُّ فدخل قولُه في نفسي ثم أتاهُ آخرُ فقال يا رسولَ اللهِ أعطني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من سأل الناسَ عن ظهرِ غنىً فصداعٌ في الرأسِ وداءٌ في البطنِ فقال السائلُ أعطني من الصدقةِ فقال رسولُ اللهِ إنَّ اللهَ لم يرضَ في الصدقاتِ بحكمِ نبيٍّ ولا غيرِه حتى حكمَ هو فيها فجزَّأها ثمانيةَ أجزاءٍ فإن كنتَ من تلك الأجزاءِ أعطيتُك قال الصدائيُّ فدخل ذلك في نفسي أني غنيٌّ وأني سألتُه من الصدقةِ قال ثم إنَّ رسولَ اللهِ اعتشى من أولِ الليلِ فلزمتُه وكنتُ قريبًا فكان أصحابُه ينقطعون عنهُ ويستأخرون منهُ ولم يبقَ معَه أحدٌ غيري فلما كان أوانُ صلاةِ الصبحِ أمرني فأذَّنتُ فجعلتُ أقول أُقيمُ يا رسولَ اللهِ فجعل ينظرُ ناحيةَ المشرقِ إلى الفجرِ ويقول لا حتى إذا طلع الفجرُ نزل فتبرَّزَ ثم انصرف إليَّ وهو متلاحقٌ أصحابَه فقال هل من ماءٍ يا أخا صداءٍ قلتُ لا إلا شيٌء قليلٌ لا يكفيك فقال اجعلْهُ في إناءٍ ثم ائتني بهِ ففعلتُ فوضع كفَّهُ في الماءِ قال فرأيتُ بين أصبعين عينًا تفورُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لولا أني أستحي من ربي عزَّ وجلَّ لسقينا واستقينا نادِ في أصحابي من لهُ حاجةٌ في الماءِ فناديتُ فيهم فأخذ من أراد منهم شيئًا ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصلاةِ فأراد بلالٌ أن يُقيمَ فقال لهُ رسولُ اللهِ إنَّ أخا صداءٍ أذَّنَ ومن أذَّنَ فهو يُقيمُ قال الصدائيُّ فأقمتُ فلما قضى رسولُ اللهِ الصلاةَ أتيتُه بالكتابيْنِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ اعفني من هذينِ فقال ما بدا لك فقلتُ سمعتك يا رسولَ اللهِ تقول لا خيرَ في الإمارةِ لرجلٍ مؤمنٍ وأنا أؤمنُ باللهِ وبرسولِه وسمعتك تقول للسائلِ من سأل الناسَ عن ظهرِ غنىً فهو صداعٌ في الرأسِ وداءٌ في البطنِ وسألتك وأنا غنيٌّ فقال هو ذاك فإن شئتَ فاقبل وإن شئتَ فدع فقلتُ أدعُ فقال لي رسولُ اللهِ فدُلَّني على رجلٍ أؤمِّرُه عليكم فدللتُه على رجلٍ من الوفدِ الذين قدموا عليهِ فأمَّرَه عليهم ثم قلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ لنا بئرًا إذا كان الشتاءُ وَسِعَنا ماؤها واجتمعنا عليها وإذا كان الصيفُ قلَّ ماؤها فتفرَّقنا على مياهٍ حولنا فقد أسلمنا وكل من حولنا عدوٌّ فادعُ اللهَ لنا في بئرنا فيسَعُنا ماؤها فنجتمعُ عليهِ ولا نتفرقُ فدعا سبعَ حصياتٍ فعركهنَّ بيدِه ودعا فيهنَّ ثم قال اذهبوا بهذه الحصياتِ فإذا أتيتم البئرَ فألقوا واحدةً واحدةً واذكروا اللهَ قال الصدائيُّ ففعلنا ما قال لنا فما استطعنا بعد ذلك أن ننظرَ إلى قعرها يعني البئرَ
٥٣ -سيجيءُ قومٌ يسألون بالقرآنِ، فمن سأل بالقرآنِ فلا تُعطوهُ
٥٤ -كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِسعةً أو ثَمانيةً، فقال: ألَا تُبايِعونَ رسولَ اللهِ؟ فبَسَطْنا أيديَنا فبايَعْناه، ثمَّ قال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، عَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال: على أنْ تَعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شَيئًا، وتُصَلُّوا الصَّلَواتِ الخَمسَ، وتَسمَعوا وتُطيعوا، وأشَدُّ كَلِمةٍ: ولا تَسأَلوا الناسَ شَيئًا. فلقد كان بعضُ أولئكَ النَّفَرِ يَسقُطُ سَوطُ أحَدِهم فلا يَسأَلُ أحَدًا يُناوِلُه إيَّاه.
٥٥ -أنَّهُ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أأسألُ يا رسولَ اللهِ قال لا وإنْ كنتَ لابُدَّ سائلًا فسلِ الصالحينَ
٥٦ -مَنْ سأل وعندَهُ ما يُغنيهِ فإنَّما يَستكثرُ مِنْ نارِ جهنمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ وما يُغنيهِ قال ما يُغذيهِ في أهلِهِ وما يُعشيهمْ
٥٧ -مَنْ سأل وهوَ غنيٌّ جاءتْ يومَ القيامةِ مسألتُهُ خُدوشًا وكُموشًا أوْ كُدوحًا في وجههِ قيل وما غِنَاهُ أوْ ما الغنى يا رسولَ اللهِ قال خمسونَ درهمًا أوْ عدلُها مِنَ الذهبِ
٥٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمل رجلًا من بني عبدِ الأشهلِ على الصَّدقةِ، فلمَّا قدِم، سأله إبلًا من إبلِ الصَّدقةِ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عُرِف الغضبُ في وجهِه وكان ممَّا يُعرَفُ به الغضبُ في وجهِه : أن تحمرَّ عيناه، ثمَّ قال : إنَّ الرَّجلَ يسألُني ما لا يصلُحُ لي ولا له، فإن منعتُه كرِهتُ المنعَ، وإن أعطيتُه، أعطيتُه ما لا يصلُحُ لي ولا له فقال الرَّجلُ : يا رسولَ اللهِ : لا أسألُك منها شيئًا أبدًا
٥٩ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمر أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبرِ، وهو يُذَكِّرُ الصدقةِ، والتَّعَفُّفِ عن المُسأَلَةِ : اليدُ العُلْيَا خيرٌ مِن اليدِ السُّفْلَى، واليدُ العُلْيا هي المُنْفِقَةُ، والسُّفْلَى السائلةُ.
٦٠ -عن عطاءِ بنِ يسارٍ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ, أرسلَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ بعطاءٍ, فردَّهُ ( عمرُ ). فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لم رددْتَهُ ؟ فقال : يا رسول اللهِ, أليس أخبرْتَنا أن خيرًا لأحدِنا أن لا يأخذَ من أحدِنا شيئًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلك عنِ المسألةِ. فأما ما كان عن غيرِ مسألةٍ, فإنَّما هو رزقٌ يرزقُكَهُ اللهُ. فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ( أما ) و الذي نَفسي بيدِهِ, لا أسألُ أحدًا شيئا, ولا يَأتيني شيءٌ من غيرِ مسألةٍ إلا أخذْتُهُ