٢١ -مَنْ سألَ ولَهُ ما يُغْنيهِ، جاءَتْ يَومَ القيامةِ خُدوشًا -أو كُدوحًا- في وجهِهِ. قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، وما غِناهُ؟ قالَ: خَمسونَ درهمًا، أو حسابُها مِنَ الذَّهَبِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: سؤال - فضل التعفف والتصبر
٦٥ نتيجة
٢٢ -مَن سَألَ وله ما يُغْنيه جاءَتْ يَوْمَ القِيامةِ خُدوشًا -أو: كُدوشًا- في وَجْهِه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما غِناه؟ قالَ: خَمْسونَ دِرْهَمًا، أو حِسابُها مِن الذَّهَبِ.
٢٣ -كُنَّا عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَرَأَ: {طس...}، حتَّى بَلَغَ قِصَّةَ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّ موسى أجَّرَ نَفْسَه ثَمانيَ سِنينَ أو عَشْرَ سِنينَ على عِفَّةِ فَرْجِه، وطَعامِ بَطْنِه!
٢٤ -الأيْدي ثَلاثٌ: فيَدُ اللهِ هي العُلْيا، ويَدُ المُعْطي هي الَّتي تَليها، ويَدُ السَّائِلِ السُّفْلى، فأَعْطِ الفَضْلَ، ولا تَعجِزْ عن نَفْسِك.
٢٥ -عن النَّبيِّ أنَّه قال لعُمَرَ: ما أتاك من هذا المالِ وأنت غيرُ سائِلٍ ولا مُشرِفٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتْبِعُه نَفْسَك
- فلا تُتْبِعُه:
- أي: فلا تجعل نفسك تابعة له
٢٦ -«ما أتاك من هذا المالِ وأنت غَيرُ سائِلٍ ولا مُشرِفٍ، فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفْسَك»
- فلا تُتبِعْه:
- أي: فلا تجعل نفسك تابعة له
٢٧ -من سأل وله ما يُغنيه جاءت مسألتُه يومَ القيامةِ في وَجهِه خُدوشًا، أو خُموشًا ، أو كُدوحًا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما غِناه؟ قال: خمسونَ دِرهمًا، أو حسابُها من الذَّهَبِ
- خُموشًا:
- خمش الجلد: قشره
٢٨ -مَن سأل وله ما يُغنيه جاءت مسألتُه يومَ القيامةِ في وَجهِه خُدوشًا، أو خُموشًا ، أو كُدوحًا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما غِناه؟ قال: خمسونَ دِرهمًا، أو حسابُها من الذَّهَبِ
- خُموشًا:
- خمش الجلد: قشره
٢٩ -مَن سأل وله ما يُغنيه جاءت مسألتُه يومَ القيامةِ في وَجهِه خُدوشًا، أو خُموشًا ، أو كُدوحًا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما غِناه؟ قال: خمسونَ دِرهمًا، أو حسابُها من الذَّهَبِ
- خُموشًا:
- خمش الجلد: قشره
٣٠ -"لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ إلَّا لأحَدِ ثَلاثةٍ"، فذَكَر الرَّجُلَ الَّذي تَحمَّلَ حَمالةً ، ثُمَّ قالَ: "ورَجُلٌ أَصابَتْه جائِحةٌ ، فاجْتاحَتْ مالَه، فحَلَّتْ له المَسْألةُ حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيْشٍ -أو قالَ: سِدادًا- مِن عَيْشٍ، ثُمَّ يُمسِكُ، وما سِواهنَّ مِن المَسْألةِ يا قَبِيصةُ سُحْتٌ".
- حَمالةً:
- أي: تكلفت مالا لإصلاح ذات البين
- جائِحةٌ:
- الجائحة هي الآفة التي تهلك الثمار والأموال وتستأصلها
- فاجْتاحَتْ:
- أي: استأصلت وأهلكت
- قِوامًا:
- أي: ما يقوم بحاجته الضرورية، من مال ونحوه
٣١ -«اسْتَغْنوا عن النَّاسِ ولو بشَوْصِ السِّواكِ».
٣٢ -دخلَ رجلٌ على أَهْلِهِ، فلمَّا رأى ما بِهِم مِنَ الحاجةِ، خرجَ إلى البريَّةِ، فلمَّا رأَت امرأتُهُ قامَت إلى الرَّحى، فوضعَتها، وإلى التَّنُّورِ فسَجرَتْهُ، ثمَّ قالَت : اللَّهُمَّ ارزقنا فنظَرت فإذا الجَفنةُ قدِ امتلأَتْ. قالَ : وذَهَبت إلى التَّنُّورِ فوجدتهُ مُمتلئًا. قالَ : فرجعَ الزَّوجُ، قالَ : أصَبتُمْ بعدي شيئًا ؟ قالت امرأتُهُ : نعَم من ربِّنا. فقامَ إلى الرَّحى. فذُكِرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ : أما أنَّهُ لو لَم يرفَعْها، لم تزَلْ تدرر إلى يومِ القيامَةِ.
- التَّنُّورِ:
- ما يخبز فيه
- التَّنُّورِ:
- ما يخبز فيه
٣٣ -المسألةُ كدوحٌ في وجهِ صاحبِها يومَ القيامةِ فمن شاءَ فليستبقِ على وجهِهِ وأهونُ المسألةِ مسألةُ ذي رحمٍ يسألُهُ في حاجةٍ وخيرُ المسألةِ عن ظهرِ غنًى وابدأ بمن تعول
- فليستبقِ:
- أي: بالإدامة على المسألة
٣٤ -المَسائِلُ كُدوحٌ يَكدَحُ بها الرَّجُلُ وَجْهَه، فمَن شاءَ أَبْقى على وَجْهِه، ومَن شاءَ تَرَكَ، إلَّا أن يَسأَلَ الرَّجُلُ ذا سُلْطانٍ، أو في أمْرٍ لا يَجِدُ مِنه بُدًّا.
٣٥ -حَديثٌ رَواه عَبْدُ العَزيزِ بنُ مُسلِمٍ، عن الأَعمَشِ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: لِيَسْتَغْني أحَدُكم عن النَّاسِ ولو بشَوْصِ سِواكٍ؟
٣٦ -مَن سألَ مَسألةً عن ظَهرِ غِنًى استَكثَرَ بها من رَضْفِ جهنَّمَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما ظَهرُ الغِنى؟ قال: عَشاءُ لَيلةٍ.
٣٧ -أخبَرَني رَجُلانِ أنَّهما أتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ يَسألانِه ما بيَدَيه منَ الصَّدَقةِ، فرفَعَ فيهما البَصَرَ وخفَضَه فرآهُما جَلْدَينِ ، فقال: إنْ شِئتُما أعطَيتُكُما منها، ولا حَظَّ فيها لغَنيٍّ، ولا لقويٍّ مُكتَسِبٍ .
- جَلْدَينِ:
- أي: قويين
- مُكتَسِبٍ:
- أي: قادر على الكسب
٣٨ -مَنْ بلغَهُ معروفٌ عنْ أخيهِ مِنْ غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ فليقبلْهُ، ولا يردّهُ فإنَّما هوَ رزقٌ ساقَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليهِ
٣٩ -ليس المِسكينُ الذي تَرُدُّه اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتمرةُ والتمرتانِ، وإنما المِسكينُ الذي لا يَجِدَ غِنًى يُغْنيه، ولا يُفْطَنُ له فيُتَصَدَّقُ عليه، ولا يَقومُ فيَسأَلُ الناسَ
٤٠ -حديث: أنَّ رَجلًا مِنَ الأنصارِ كان ذا حاجةٍ [فخرج وليس عند أهلِه شيءٌ فقالت امرأتُه لو حركتُ رحايَ وجعلتُ في تنُّوري سعَفَاتٍ فسمع جيراني صوتَ الرَّحا ورأوا الدُّخانَ فظنوا أنَّ عندنا طعامًا وليس بنا خصاصةٌ فقامت إلى تنُّورها فأوقدَته وقعدت تحرِّك الرَّحا قال فأقبل زوجُها وسمع الرَّحا فقامت إليه لتفتح له البابَ فقال ماذا كنتِ تطحنين فأخبرَته فدخلا وإنَّ رحاهما لَتدورُ وتصبُّ دقيقًا فلم يبقَ في البيتِ وعاءٌ إلا مُلِئَ ثم خرجتْ إلى تنُّورها فوجدَته مملوءًا خبزًا فأقبل زوجُها فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فما فعلَتِ الرَّحا قال رفعتُها ونفضتُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو تركتُموها ما زالت لكم حياتي أو قال حياتَكم]
