١ -أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ كان يُوتِرُ على راحلَتِه.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ثوير بن أبي فاخته ضعيف
الراوي : أبو فاختة سعيد بن جهمان وقيل بن علاقة|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 3/52|التخريج :أخرجه البيهقي (2247) بلفظه، وعبد الرزاق (4538)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (857)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (2777) باختلاف يسير.
٥ -كنتُ أسيرُ مع ابنِ عُمَرَ بطَريقِ مكَّةَ، قال سَعيدٌ: فلمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نزَلتُ فأوْتَرتُ، ثم أدرَكتُه، فقال لي ابنُ عُمَرَ: أين كنتَ؟ قُلتُ: خَشيتُ الفَجرَ؛ فنزَلتُ فأوْتَرتُ، فقالَ لي: ألَيسَ لكَ في رسولِ اللهِ أُسْوةٌ حَسنةٌ؟ فقُلتُ: بَلى، قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوتِرُ على البَعيرِ.
الصفحة أو الرقم : 1633|التخريج :أخرجه مسلم (700)، والمروزي في ((مختصر قيام الليل)) (301)، والطبراني (13271) (12/ 333)، والدارقطني (1633) واللفظ لهم جميعا.
٦ -بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجةٍ، فرجَعتُ إليه وهو على راحلَتِه، فسلَّمتُ عليه، فلمْ يَرُدَّ علَيَّ شيئًا، ورَأيْتُه يَركَعُ ويَسجُدُ، فتَنحَّيتُ عنه، ثم قال لي: ما صنَعتَ في حاجَتِكَ؟ قُلتُ: صنَعتُ كذا وكذا، قال: إنَّه لم يَمنَعْني أنْ أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كنتُ أُصلِّي.
١٣ -رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي وهو على راحلتِه النَّوافلَ في كلِّ جهةٍ، ولكنَّه يخفِضُ السُّجودَ مِن الرَّكعةِ ، ويُومِئُ إيماءً.
غريب المفردات :
يخفِضُ السُّجودَ مِن الرَّكعةِ:
أي: يجعل سجوده أخفض من ركوعه
خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط مسلم
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن كثير|المصدر :الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 2/182|التخريج :أخرجه البخاري (400)، ومسلم (540) بمعناه، وأحمد (14189) باختلاف يسير.