١ -أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّدَقةِ، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، عندي دِينارٌ، قال: تَصدَّقْ به على نَفسِكَ ، فقال: عندي آخَرُ، قال: تَصدَّقْ به على ولَدِكَ، قال: عندي آخَرُ، قال: تَصدَّقْ به على زَوجتِك -أو زَوجِكَ- قال: عندي آخَرُ، قال: تَصدَّقْ به على خادِمِكَ، قال: عندي آخَرُ، قال: أنت أبصَرُ.
الصفحة أو الرقم : 7/309|التخريج :أخرجه ابن أبي الدنيا في ((اصطناع المعروف)) (6)، وابن الخطاب في ((مشيخته)) (105)، وإسماعيل الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (315) بلفظه.
١٣ -قُلتُ لعَمرِو بنِ جاوانَ رَجُلٍ من بَني تَميمٍ: أرأيتَ اعتزالَ الأحنَفِ ما كان؟ قال: سَمِعتُ الأحنَفَ يقولُ: أتيتُ المدينةَ وأنا حاجٌّ، فبيْنَما نحن في مَنازِلِنا نَضَعُ رِحالَنا إذ أتانا آتٍ، فقال: قدِ اجتَمَعَ النَّاسُ في المَسجِدِ، فانطَلَقتُ فإذا النَّاسُ مُجتَمِعونَ، وإذا بيْنَ أظهُرِهم نَفَرٌ قُعودٌ، فإذا هُم: عليُّ بنُ أبي طالبٍ، والزُّبَيرُ، وطَلْحةُ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فلمَّا قُمتُ عليهم، قيلَ: هذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ قد جاءَ، قال: فجاءَ وعليه مُلاءةٌ صَفراءُ، فقُلتُ لصاحِبي: كما أنتَ حتى أنظُرَ ما جاءَ به، فقال عُثمانُ: أهاهنا عليٌّ؟ أهاهنا الزُّبَيرُ؟ أهاهنا طَلْحةُ؟ أهاهنا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ؟ قالوا: نعَمْ، قال: فأنشُدُكم باللهِ تعالى الذي لا إلهَ إلَّا هو، أتَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، غفَرَ اللهُ له، فابْتَعتُه، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي قدِ ابْتَعتُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، قال: فاجْعَلْه في مَسجِدِنا، وأجْرُه لكَ؟ فقالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبْتاعُ بِئرَ رُومةَ ، غفَرَ اللهُ له، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: قدِ ابْتَعتُ بِئرَ رُومةَ ، قال: فاجْعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ، وأجْرُها لكَ؟ قالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يُجهِّزُ جَيشَ العُسرةِ، غفَرَ اللهُ له، فجَهَّزتُهم حتى ما يَفقِدونَ عِقالًا ولا خِطامًا؟ قالوا: نَعم، قال: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ.
١٥ -شهِدتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَضَّ على جيشٍ، قال: فقامَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ، فقال: علَيَّ مِئةٌ مِنَ الإبلِ بأحلاسِها وأقتابِها في سَبيلِ اللهِ. قال: ثم حَضَّ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عُثمانُ: علَيَّ مِئةٌ مِنَ الإبِلِ بأحلاسِها وأقتابِها في سَبيلِ اللهِ. قال: ثم حَضَّ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُثمانُ: علَيَّ مِئةٌ مِنَ الإبِلِ بأحلاسِها وأقتابِها في سَبيلِ اللهِ. قال: فنَزَلَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المِنبَرِ وهو يَقولُ: ما على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ ما عَمِلَ بعدَ اليومِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] فرقد أبو طلحة لا يعرف، وباقي رجاله ثقات
الراوي : عبدالرحمن بن خباب السلمي|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 3904|التخريج :أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (3904) واللفظ له، والترمذي (3700)، وأحمد (16696) باختلاف يسير.
الصفحة أو الرقم : 16/ 476|التخريج :أخرجه الذهبي في ((السير)) (16/ 476) بلفظه، وأحمد (17333)، وأبو يعلى الموصلي (1766)، وابن خزيمة (2431) جميعهم بزيادة في لفظه.