١٠ -عن أبي سعيدٍ أراه رفعه شكَّ أبو معاويةَ في رفعِهِ : مفتاحُ الصلاةِ الطهورُ، وتحريمها التكبيرُ، - وتحليلها التسليمُ وفي كلِّ ركعتينِ تسليمةٌ، ولا صلاةً لا يُقْرَأُ فيها بفاتحةِ الكتابِ وغيرها فريضةً أو غيرَ فريضةٍ، وإذا ركع أحدكم فلا يَدْبَحْ تدبيحَ الحمارِ، وليُقِمْ صُلْبَهُ فإنَّ الإنسانَ يسجدُ على سبعةِ أعظمٍ : جبهتُهُ، وكفيْهِ، وركبتيْهِ، وصدورِ قدميْهِ، وإذا جلس فلينصبْ رِجْلَهُ اليمنى وليخفضْ رجلَهُ اليُسْرَى.
خلاصة حكم المحدث : في سنده أبو سفيان طريف السعدي. قال البيهقي ليس بالقوي وقد ذكرنا من أقوال علماء هذا الشان فيه ما هو أفحش من هذا وفي متن الحديث وفي كل ركعتين تسليمة وهو متروك وفيه أيضا ولا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وغيرها فريضة أو غيرها وهو متروك أيضاً
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : ابن التركماني|المصدر :الجوهر النقي
الصفحة أو الرقم : 2/85|التخريج :أخرجه البيهقي (2588) بلفظه، وابن عدي مفرقا في ((الكامل في الضعفاء)) (5/ 186 ، 187) بلفظ مفارق، والترمذي (238)، وابن ماجه (839) كلاهما بنحوه مختصرا.
١٢ -كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ فَكَبَّرَ ضربَ بيدِهِ اليُمنَى على رُسغِهِ الأيسَرِ، فلا يزالُ كذلِكَ حتَّى يركَعَ إلا أن يحُكَّ جِلدًا أو يُصْلِحَ ثوبَهُ، فإذا سلَّمَ سلَّمَ عن يمينِهِ سلامٌ عَليكم، ثمَّ يلتَفِتُ عَن شمالِهِ فيحرِّكُ شَفتيهِ فلا نَدري ما يقولُ، ثمَّ يقولُ : لا إلَهَ إلا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللَّهِ، لا نَعبدُ إلا إيَّاهُ، ثمَّ يقبلُ على القومِ بوجهِهِ فلا يبالي عن يمينِهِ انصرفَ أو عَن شمالِهِ
خلاصة حكم المحدث : قال البيهقي: إسناده حسن. قلت: جرير أبو غزوان لا يعرف كذا ذكر صاحب الميزان
الراوي : والد جرير|المحدث : ابن التركماني|المصدر :الجوهر النقي
الصفحة أو الرقم : 2/29|التخريج :أخرجه البيهقي (2367)، وابن بشران في ((الفوائد)) (647) بلفظه.
١٧ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً: السَّلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صوتَه حتى يُوقِظَنا.
خلاصة حكم المحدث : حديث معلول
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 3/236|التخريج :أخرجه أحمد (25987) بلفظه في أثناء الحديث، وأبو داود (1347) باختلاف يسير، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1614) مختصرا.