١ -أسفِروا بالفجرِ، فإنَّه أعظَمُ للأجرِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - التغليس بصلاة الفجر والإسفار بها
١٣ نتيجة
٢ -أسْفِروا بالفَجْرِ؛ فإنَّه أعظَمُ للأجْرِ
٣ -أسْفِروا بالفَجْرِ؛ فإنَّه أعظَمُ للأجْرِ
٤ -أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله عن وقتِ صَلاةِ الغَداةِ ، فلمَّا أصبح مِنَ الغَدِ حينَ انشَقَّ الفَجْرُ أمَرَ أن تُقامَ الصَّلاةُ، فصَلَّى بنا، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ أخَّرَها حتى أسفَرَ، ثُمَّ أمَرَ فأُقيمَت الصَّلاةُ، فصَلَّى بنا، ثُمَّ قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ ما بَيْنَ هَذَينِ وَقتٌ.
- الغَداةِ:
- صلاة الصبح
- الغَدِ:
- اليوم الثاني
- الغَدِ:
- اليوم الثاني
٥ -عن مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ غَلَّس بصلاةِ الفَجْرِ فأنكَرْتُ ذلك عليه، فلمَّا سلم التفَتُّ إلى ابنِ عُمَرَ فقُلْتُ: ما هذه الصَّلاةُ؟ قال: هذه صلاتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعُمَرَ، فلمَّا قُتِلَ عُمَرُ أسفَرَ بها عُثمانُ.
٦ -إن كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّي الصُّبْحَ، فينصَرِفُ النِّساءُ مُتلَفِّعاتٍ بمُروطِهنَّ ما يُعرَفْنَ مِنَ الغَلَسِ .
- مُتلَفِّعاتٍ:
- أي: مستترات وجههن وأبدانهن، متلففات متجللات. اللفاع: الثواب يتغطى به
- الغَلَسِ:
- الغلس: ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر
٧ -[عن] مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: صَلَّيْتُ معَ ابنِ الزُّبَيْرِ صَلاةَ الفَجْرِ فصلَّى بغَلَسٍ، وكانَ يُسفِرُ بها، فلمَّا سلَّمَ قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: ما هذه الصَّلاةُ؟ وهو إلى جانِبي، قالَ: هذه صَلاتُنا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، فلمَّا قُتِلَ عُمَرُ أَسفَرَ بها عُثْمانُ.
٨ -إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليُصلِّي الصبحَ فينصرِفُ النساءُ مُتلفعاتٍ بمُروطِهِنَّ ما يُعرفْنَ منَ الغَلسِ
- مُتلفعاتٍ:
- أي: مستترات وجههن وأبدانهن، متلففات متجللات. اللفاع: الثواب يتغطى به
- الغَلسِ:
- الغلس: ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر
٩ -أنَّ زينبَ بنتَ أبي سلمةَ توُفِّيَت وطارقٌ أميرُ المدينةِ، فأتيَ بجنازتِها بعدَ صلاةِ الصُّبحِ، فوُضِعَت بالبقيعِ قالَ : وَكانَ طارقٌ يغلِّسُ بالصُّبحِ قالَ ابنُ أبي حرملةَ فسَمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ لأَهْلِها : إمَّا أن تصلُّوا علَى جنازتِكُمُ الآنَ، وإمَّا أن تترُكوها حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ
- يغلِّسُ بالصُّبحِ:
- يصليها وقت الغلس في أول وقتها، والغلس: ظلمة آخر الليل
١٠ -أتى رجلٌ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه عن الصلواتِ قال: فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الفجرِ بغَلَسٍ ثم صلَّى صلاةَ العصرِ بنهارٍ فلما كان الغدُ انتظر في صلاةِ الفجرِ حتى قيل: ما يحبِسُه؟ قال: ثم صلَّى ثم انتظرَ في صلاةِ العصرِ حتى قيل: ما يحبسُه؟ قال: ثم صلَّى ثم قال: أين السائلُ عن الصلواتِ؟ قال: أنا هو قال: أشهِدْتَنا أمس؟ قال: نعم قال: وشهدتَنا اليومَ؟ قال: نعم قال: فأيَّ ذلك أدركتَ فهو وقتٌ وما بينهما وقتٌ.
- الغدُ:
- اليوم الثاني
١١ -عن حبيبةَ بنتِ سَهْلٍ أنَّها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى الصُّبحِ، فوجدَ حبيبةَ بنتَ سَهْلٍ عندَ بابِهِ في الغلَسِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: من هذِهِ؟ فقالَت: أَنا حبيبةُ ابنةُ سَهْلٍ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: ما شأنُكِ؟ قالت: لا أَنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ لزَوجِها، فلمَّا جاءَ زوجُها ثابتُ بنُ قيسٍ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هذِهِ حبيبةُ قد ذَكَرت ما شاءَ اللَّهُ أن تَذكرَ، فقالت حبيبةُ: يا رسولَ اللَّهِ كلُّ ما أعطاني عندي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتٍ: خُذ منها فأخذَ منها وجلسَت في أَهْلِها
- الغلَسِ:
- الغلس: ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر
١٢ -عن مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: صلَّيتُ مع عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ الصبحَ بغَلَسٍ وكان يُسْفِرُ بها فلمَّا سلَّمَ أقبلتُ على ابنِ عمرَ فقلتُ ما هذهِ الصلاةُ قال هذهِ صلاتُنَا كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ فلمَّا طُعِنَ عمرُ أَسْفَرَ بها عثمانُ
١٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي... الصبحَ إذا طلعَ الفجرُ إلى أن يَنفسحَ البصرُ
