١ -عَن عُمَرَ رَضيَ اللَّهُ عنه: أنَّه رَأى رَجُلًا يَعبَثُ بلِحيَتِه وهو يُصَلِّي، فقال: لَو سَكَنَ قَلبُ هَذا لَسَكَنَتْ جَوارِحُه.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - الطمأنينة في الصلاة
٥٦ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى رجُلًا يَعبَثُ في لِحيتِه، فقال: لو خَشَعَ هذا لَخَشَعَت جَوارحُه.
- خَشَعَ:
- الخشوع: الخضوع والذل
٣ -صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأَصحابِهِ، ثمَّ جَلسَ في طائفةٍ منهم فدخلَ رجلٌ فقامَ يصلِّي فجعلَ لا يَركعُ وينقرُ في سُجودِهِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنظرُ إليهِ، فقالَ : أترونَ هذا لو ماتَ ماتَ علَى غيرِ ملَّةِ محمَّدٍ ؟ ينقُرُ صلاتَهُ كما ينقرُ الغرابُ الدَّمَ، إنَّما مثلُ الَّذي يصلِّي ولا يركَعُ، وينقرُ في سجودِهِ كالجائعِ لا يأكلُ إلَّا تمرةً أو تمرتينِ، فماذا تُغْنيانِ عنهُ فأسبِغوا الوُضوءَ، ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ، وأتمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ قالَ أبو صالِحٍ : فقلتُ لأبي عبدِ اللَّهِ الأشعريِّ : مَن حدَّثَكَ بِهَذا الحديثِ قالَ : أمراءُ الأجنادِ خالدُ بنُ الوليدِ وعمرُو بنُ العاصِ، وشُرَحْبيلُ بنُ حَسنةَ، ويزيدُ بنُ أبي سفيانَ كلُّ هؤلاءِ سمعَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
٤ -لا يَحِلُّ لرجُلٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ يُصلِّيَ وهو حَقِنٌ حتَّى يَتخفَّفَ. ثمَّ ساق نحْوَه على هذا اللَّفظِ، قال: ولا يَحِلُّ لرجُلٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ يَؤُمَّ قومًا إلَّا بإذنِهِم، ولا يَختَصَّ نفْسَه بدَعوةٍ دُونَهم، فإنْ فعَلَ فقدْ خانَهُم.
- حَقِنٌ:
- أي: حابس للبول
٥ -ما مِنِ امْرِئٍ مُسلِمٍ يحضُرُهُ صلاةٌ مكتوبةٌ، فيتوضَّأُ عِندَها، فيُحسِنُ الوضوءَ، ثُمَّ يُصلِّي، فيُحسِنُ الصَّلاةَ، إلَّا غفَرَ اللَّهُ لَهُ ما كانَ بَينَها وبَينَ الصَّلاةِ الَّتي كانَتْ قَبلَها مِن ذُنوبِهِ، ثُمَّ يحضُرُهُ صلاةٌ مكتوبةٌ إلَّا غفَرَ اللَّهُ لَهُ ما كانَ بَينَها وبَينَ الصَّلاةِ الَّتي كانَتْ قَبلَها مِن ذُنوبِهِ.
- فيُحسِنُ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
- فيُحسِنُ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
٦ -لا تَمسَحِ الحَصى وأنتَ تُصلِّي؛ فإنْ كُنتَ لا بُدَّ فاعلًا فواحدةً تَسويةً للحَصى.
٧ -ألَا أُخبِرُكم بصَلاةِ المُنافقِ، يَرقُبُ الشَّمسَ حتى إذا اصفَرَّتْ فكانتْ بيْنَ قَرنَيِ الشَّيطانِ، قام فنَقَرَ أربعًا لا يَذكُرُ اللهَ عزَّ وجلَّ فيها إلَّا قَليلًا.
- يَرقُبُ:
- انتظر
- فنَقَرَ أربعًا:
- من نقر الطائر الحبة نقرا، أي: التقطها، كناية عن سرعة أداء الصلاة
٨ -لا صَلاةَ لرَجلٍ لا يُقيمُ صُلبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ.
٩ -رَأيتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ دخَلَ المسجدَ، فصلَّى فأخَفَّ الصَّلاةَ، قال: فلمَّا خرَجَ قُمتُ إليه، فقُلتُ: يا أبا اليَقْظانِ، لقد خفَّفتَ. قال: فهل رَأيْتَني انتقَصتُ مِن حُدودِها شيئًا؟ قُلتُ: لا. قال: فإنِّي بادَرتُ بها سَهْوةَ الشَّيطانِ؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العَبدَ ليُصلِّي الصَّلاةَ ما يُكتَبُ له منها إلَّا عُشرُها، تُسعُها، ثُمُنُها، سُدُسُها، خُمُسُها، رُبُعُها، ثُلُثُها، نِصفُها.
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنا هو جالسٌ في المسجِدِ يومًا قال رِفاعةُ: ونحن معه إذ دخَلَ رجُلٌ كالبَدَويِّ، فصلَّى، فأخَفَّ صلاتَه، ثُم انصرَفَ، فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ فارجِعْ، فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصلِّ، ففعَلَ ذلك مرَّتَيْنِ، أو ثَلاثًا، فقال له الرَّجلُ في آخِرِ ذلك: فأَرِني، وعلِّمْني، فإنَّما أنا بَشَرٌ أُصيبُ، وأُخطِئُ، قال: أجَلْ، إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فتوضَّأْ كما أمَرَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ثُم تَشهَّدْ، ثُم كَبِّرْ، فإنْ كان معكَ قُرآنٌ فاقرَأْهُ، وإلَّا فاحمَدِ اللهَ، وكبِّرْهُ، وهَلِّلْه، ثُم اركَعْ حتى تَطمَئنَّ راكعًا، ثُم ارفَعْ فاعتَدِلْ قائمًا، ثُم اسجُدْ فاعتَدِلْ ساجِدًا، ثُم اجلِسْ حتى تَطمَئنَّ جالِسًا، ثُم اسجُدْ فاعتَدِلْ ساجِدًا، ثُم قُمْ، فإذا فعَلْتَ ذلك فقد تمَّتْ صلاتُكَ.
١١ -إنَّ منكم مَن يُصلِّي الصَّلاةَ كاملةً، ومنكم مَن يُصلِّي النِّصفَ والثُّلُثَ والرُّبُعَ والخُمُسَ، حتى بلَغ العُشْرَ.
١٢ -أنَّ رجُلًا دخَل المسجدَ، ذكَرَ نحوَه، قال فيه: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لا تَتِمُّ صلاةٌ لأحدٍ مِن الناسِ حتى يَتوضَّأَ فيضَعَ الوُضوءَ -يعني: مَواضعَه- ثمَّ يُكبِّرَ ويَحمَدَ اللهَ عزَّ وجلَّ ويُثنيَ عليه، ويَقرَأَ بما شاء مِن القُرآنِ، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يَركَعَ حتى تَطمئِنَّ مَفاصلُه، ثمَّ يقولَ: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده، حتى يستويَ قائمًا، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يسجُدَ حتى تطمئنَّ مَفاصلُه، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ويَرفَعَ رأسَه حتى يستويَ قاعدًا، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يسجُدَ حتى تطمئنَّ مفاصلُه، ثمَّ يَرفَعَ رأسَه فيُكبِّرَ، فإذا فعَلَ ذلك تمَّتْ صلاتُه.
١٣ -لا يَزالُ اللهُ مُقبِلًا على العبدِ في صَلاتِهِ ما لم يَلتَفِتْ، فإذا حرَّف وجْهَهُ عنه انْصَرَفَ عنه.
١٤ -لا تُجزِئُ صَلاةٌ لا يُقيمُ فيها الرَّجُلُ صُلْبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ.
١٥ -لا تُجزِئُ صَلاةٌ لا يُقيمُ الرَّجُلُ فيها صُلبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ.
١٦ -«خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى في المسجِدِ رَجُلًا لا يُتِمُّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُقبَلُ صَلاةُ رَجُلٍ لا يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ».
١٧ -لا تُجزِئُ صَلاةُ الرَّجُلِ حتَّى يُقيمَ ظَهْرَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ.
١٨ -خِيارُكم أَلْيَنُكم مَناكِبَ في الصَّلاةِ.
- أَلْيَنُكم مَناكِبَ:
- أراد بلين المناكب: لزوم السكينة في الصلاة وأن لا يلتفت فيها، وقيل: أراد به: أن لا يمنع على من أراد أن يدخل بين الصفوف ليسد الخلل، أو يضيق المكان، فيمكنه من ذلك، ولا يدفعه بمنكبه، لتتراص الصفوف ويتكاثف الجمع
١٩ -حَديثٌ رَواه شُعْبةُ، عن مُسلِمِ بنِ أبي مَرْيَمَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ علِيٍّ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه رأى رَجُلًا يَعبَثُ في صَلاتِه، فقالَ: لا تَعبَثْ، واصْنَعْ كما رَأيْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَصنَعُ، ووَضَعَ يَدَه اليُمْنى على فَخِذِه اليُمْنى، ووَضَعَ يَدَه اليُسْرى على فَخِذِه اليُسْرى، وأشارَ بالسَّبَّابةِ؟
٢٠ -إذا أتيْتُمُ الصلاةَ فلا تَأتوها وأنتُم تَسعونَ، وأتوها وأنتم تمشونَ، عليكمُ السكينةُ، فما أدركْتُم فصلُّوا وما فاتكم فاقْضوا
