١ -صَلَّيتُ مع ابنِ عُمَرَ، فذَكَرَ حَديثًا طَويلًا، قال: ثم صَلَّى الغَداةَ وما في السَّماءِ نَجمٌ أعرِفُه إلَّا إذا أَراه أو أُراه، وقَرَأ بـ{يس}.
- الغَداةَ:
- صلاة الصبح
بحث
٥٠ نتيجة
١ -صَلَّيتُ مع ابنِ عُمَرَ، فذَكَرَ حَديثًا طَويلًا، قال: ثم صَلَّى الغَداةَ وما في السَّماءِ نَجمٌ أعرِفُه إلَّا إذا أَراه أو أُراه، وقَرَأ بـ{يس}.
٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا انصَرَفَ من صَلاةِ الفَجرِ -وهي صَلاةُ جَهرٍ- فقال: أتَقْرَؤون خلْفي؟ قالوا: نَعَمْ هذا يا رسولَ اللهِ، قال: لا تَفعَلوا إلَّا بأُمِّ القُرآنِ ؛ فإنَّه لا صَلاةَ إلَّا بها.
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سجَد في الصُّبحِ يومَ الجُمعةِ في {الم * تَنْزِيلُ} [السجدة: 1، 2].
٤ -ما صلَّيْتُ وراءَ أحدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا هذا الفَتى، يَعني: عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ، قال: فحَزَرْنا في رُكوعِه عَشْرَ تَسْبيحاتٍ، وفي سُجودِه عَشْرَ تَسْبيحاتٍ.
٥ -زيادةُ: يُديمُ ذلك [يَعني على قِراءةِ {الم} السَّجدةِ، و{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} [الإنسان: 1] في صَلاةِ الفَجرِ].
٦ -كنتُ أقودُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناقتَه في السفَرِ، فقال لي: يا عُقْبةُ، ألَا أُعلِّمُكَ خيرَ سُورتينِ قُرِئتا؟ فعلَّمَني: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ} و: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، فلمَّا نزَلَ لصلاةِ الصُّبْحِ، صلَّى بهما صلاةَ الصُّبْحِ للناسِ.
٧ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبْحَ، فثقُلَتْ عليه القراءةُ ، فلمَّا انصَرفَ قال: إنِّي أراكم تقرَؤونَ وراءَ إمامِكم! قال: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إي واللهِ ، قال: لا تفعَلوا إلَّا بأمِّ القرآنِ ، فإنَّه لا صلاةَ لمَن لم يقرَأْ بها.
٨ -وكان يَقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المِئةِ.
٩ -أنَّ أبا هُرَيْرةَ قدِمَ المدينةَ هو ونفَرٌ من قوْمهِ، فقال: قدِمْنا وقدْ خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، واستَخلَف على المدينةِ رجُلٌ من بَني غِفارٍ يُقالُ له: سِباعُ بنُ عُرْفُطةَ، فأتَيْناهُ، وهو يُصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الغَداةِ، فقرَأ في الركعةِ الأُولى: (كهيعص)، وفي الثَّانيةِ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ)، قال أبو هُرَيْرةَ: فأقولُ وأنا في الصَّلاةِ: وَيلٌ لأبي فُلانٍ، له مِكيالانِ، إذا اكْتال اكْتال بالوافي، وإذا كال كال بالناقصِ، فلمَّا فرَغْنا من صلاتِنا أتَيْنا سِباعًا، فزوَّدنا شيئًا حتى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدْ فتَحَ خَيْبرَ، فكلَّم المُسلمِينَ، فأَشرَكَنا في سِهامِهم.
١٠ -سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجهَرَ بالقِراءَةِ في صَلاةِ الفَجرِ في الرَّكْعتيْنِ كِلتَيْهما، ويُقرَأُ في الرَّكْعتيْنِ الأُولَييْنِ في صَلاةِ الظُّهرِ بأُمِّ القُرْآنِ وسورةٍ سورةٍ في كُلِّ رَكْعةٍ سِرًّا في نَفْسِه، ويُقرَأَ في الرَّكْعتيْنِ الأُخْرييْنِ من صَلاةِ الظُّهرِ بأُمِّ القُرْآنِ في كُلِّ رَكْعةٍ سِرًّا في نَفْسِه، ويُفعَلَ في العَصْرِ مِثلُ ما يُفعَلُ في الظُّهْرِ، ويَجهَرَ الإمامُ بالقِراءَةِ في الأُولَييْنِ من المَغرِبِ، ويَقرَأَ في كُلِّ واحدةٍ منهما بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ سورةٍ، ويَقرَأَ في الرَّكعةِ الآخِرَةِ من صَلاةِ المَغرِبِ بأُمِّ القُرآنِ في كُلِّ رَكعةٍ، وسورةٍ سورةٍ، ويَقرَأَ في الرَّكعتَينِ الآخِرَتينِ في نَفْسِه بأُمِّ القُرآنِ ويُنصِتَ مَن وَراءَ الإمامِ ويَستمِعَ لِمَا جَهَرَ به الإمامُ من القُرْآنِ، لا يَقرَأُ معه أحَدٌ، والتَّشهُّدُ في الصَّلاةِ حين يَجلِسُ الإمامُ والنَّاسُ خَلْفَه في الرَّكعتَينِ الأُولَييْنِ.
١١ -صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفَجْرَ، فقَرَأَ في الرَّكْعةِ الأُولى بـ إِذَا زُلْزِلَتْ ثم قامَ في الثانيَةِ، فأَعادها.
١٢ -إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَأمُرُنا بالتَّخفيفِ، وإنْ كان لَيَؤُمُّنا بالصَّافَّاتِ، قال يَزيدُ: في الصُّبحِ.
١٣ -صَلَّيتُ خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجهَرَ في الصَّلاةِ بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، في: صَلاةِ الليلِ، وصَلاةِ الغَداةِ ، وصَلاةِ الجُمُعةِ.
١٤ -عن أبي هريرة قال: ما صَلَّيْتُ وَراءَ أحَدٍ أَشبَهَ (بصَلاةِ رَسولِ اللهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن فُلانٍ. قالَ سُلَيْمانُ: كانَ يُطيلُ الرَّكْعتَينِ الأُولَيَينِ مِن الظُّهْرِ، ويُخفِّفُ الآخِرتَينِ، ويُخَفِّفُ العَصْرَ، ويَقرَأُ في المَغرِبِ بقِصارِ المُفَصَّلِ ، ويَقرَأُ في (العِشاءِ بوَسَطِ المُفَصَّلِ ، ويَقرَأُ فيه) الصُّبْحِ بطِوالِ المُفَصَّلِ .
١٥ -«كان يقرَأُ في الفَجْرِ ما بَيْنَ السِّتينَ إلى مائةِ آيةٍ».
١٦ -أنَّ رَجُلًا مِن جُهَيْنةَ أَخبَرَه أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَقرَأُ في الصُّبْحِ: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ} في الرَّكْعتَينِ كِلْتَيهما، فلا أَدْري: أَنَسِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، أم قَرَأَ ذلك عَمْدًا.
١٧ -عن عُقبةَ بنِ عامرٍ أنَّهُ سألَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - عنِ المعوِّذتَينِ، قالَ عُقبةُ : فأمَّنا بهِما رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- في صلاةِ الفَجرِ.
١٨ -حَديثٌ رَواه سُفْيانُ الثَّوْريُّ، عن مُعاوِيةَ بنِ صالِحٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ جُبَيْرٍ، عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، قالَ: سَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المُعَوِّذتَينِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: أنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن المُعَوِّذتَينِ. قالَ عُقْبةُ: «فأَمَّنا بِهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في صَلاةِ الفَجْرِ»].
١٩ -حَديثٌ حَدَّثَنا به مُحمَّدُ بنُ إسْماعيلَ الأَحمَسيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أَحمَدُ بنُ يونُسَ، قال: حَدَّثَنا مِندَلٌ، عن جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ صَلاةِ الغَداةِ بالنَّاسِ في سَفَرٍ، فقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ثُمَّ قالَ: قَرَأْتُ لكم ثُلُثَ القُرآنِ ورُبُعَه؟
٢٠ -سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الصُّبْحِ: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ}.